سياسة عربية

احتجاجات مسلحة بـ"طرابلس" اللبنانية وقطع للشوارع (شاهد)

قطع شبان محتجون شوارع رئيسية داخل طرابلس احتجاجات على تردي الأوضاع المعيشية- الأناضول
قطع شبان محتجون شوارع رئيسية داخل طرابلس احتجاجات على تردي الأوضاع المعيشية- الأناضول

شهدت مدينة طرابلس شمال لبنان الأربعاء، احتجاجات مسلحة وقطعا للشوارع، رفضا لتردي الأوضاع المعيشية وشح الوقود والأدوية والمواد الغذائية، إلى جانب الارتفاع المتواصل في سعر صرف الدولار.


وأطلق مسلحون النار في الهواء بمنطقة محلة التل، وطلبوا من أصحاب المحال والمؤسسات التجارية والصيرفة إغلاقها، احتجاجا على انقطاع الكهرباء وارتفاع سعر صرف الدولار، والارتفاع الكبير في أسعار السلع الاستهلاكية، وفق ما أوردته الوكالة اللبنانية الرسمية.


وأشارت الوكالة إلى أن مسلحين آخرين أطلقوا الرصاص في الهواء بمحلتي التبانة والحارة البرانية في طرابلس، تنديدا بشح الوقود وانقطاع الكهرباء والغلاء الفاحش.


وفي سياق متصل، قطع شبان محتجون شوارع رئيسية داخل طرابلس، وذلك للأسباب نفسها، وتزامن ذلك مع تسيير الجيش اللبناني لدوريات في المناطق التي شهدت إطلاق نار.

 

اقرأ أيضا: انفلات أمني داخل محطات وقود بلبنان وسقوط 12 جريحا (شاهد)


واقتحم محتجون غاضبون شركة الكهرباء في طرابلس، وأجبروا الموظفين على تزويد بعض المناطق في المدينة وجوارها بالكهرباء، ما دفع عناصر من الجيش اللبناني على التدخل وإخراج المحتجين من الشركة، دون وقوع مواجهات بين الجانبين.


وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في لبنان مقاطع فيديو تظهر سقوط جرحى في اشتباكات بالأسلحة البيضاء بين المواطنين؛ بسبب الخلاف على تعبئة البنزين أثناء تزاحم السيارات أمام محطات الوقود.


وقالت الوكالة الوطنية للإعلام "وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية" إن "إشكالا وقع في محطة للوقود في بلدة دير الزهراني (جنوبا)، استخدمت فيه السكاكين والعصي، وأسفر عن سقوط 12 جريحا".


ومنذ أسابيع يعاني اللبنانيون من فقدان الوقود في بلادهم، ما تسبب في إغلاق معظم المحطات، أما القليل منها الذي بقي مفتوحا فيشهد طوابير انتظار طويلة.


ويعاني مصرف لبنان المركزي تدهورا غير مسبوق في احتياطي العملات الأجنبية، وشحا في النقد المخصص للاستيراد، ما دفعه أكثر من مرة إلى الطلب من الحكومة وضع خطة لتخفيف الدعم.


وبشكل عام، يعاني لبنان منذ أواخر 2019 أزمة اقتصادية غير مسبوقة، أدت إلى تدهور قيمة العملة المحلية مقابل الدولار الأمريكي، وتضخم مالي، وارتفاع معدلات الفقر بشكل قياسي.

 

التعليقات (0)