طب وصحة

450 ألف وفاة بكورونا عالميا.. موجة ثانية؟

وضع حوالي 30 مجمعا سكنيا قيد الحجر الصحي في بكين وأقفلت جميع المدارس فيها حتى إشعار آخر- جيتي
وضع حوالي 30 مجمعا سكنيا قيد الحجر الصحي في بكين وأقفلت جميع المدارس فيها حتى إشعار آخر- جيتي

توفي جراء الإصابة بفيروس كورونا المستجد، حول العالم، أكثر من 450 ألف شخص، حتى الخميس، وسط قلق دولي إزاء موجة ثانية لانتشار المرض القاتل.

 

وسجلت دول العالم نحو ثمانية ملايين ونصف المليون إصابة، فيما يبقى العدد الحقيقي غير معروف جراء عدم ظهور أعراض لدى كثير من المصابين، وافتقار عدة دول لأدوات الفحص أو لضعف منظوماتها الصحية.

 

في المقابل، تماثل للشفاء أكثر من أربعة ملايين و430 ألف شخص. وقد شكل تراجع وتيرة انتشار الفيروس في الأسابيع الماضية وتزايد المتعافين فرصة لتخفيف العديد من الدول لقيود فرضتها سابقا للحد من انتشار الجائحة.

 

ولا تزال الولايات المتحدة الأكثر تضررا، بتسجيلها حتى الخميس أكثر من مليونين و230 ألف إصابة، ونحو 120 ألف وفاة، تتبعها البرازيل بأكثر من 960 ألف إصابة و46 ألف وفاة.

 

ويمكنكم متابعة جميع إحصاءات الإصابة بالفيروس في جميع دول العالم عبر صفحة "عربي21" المخصصة لهذا الغرض.

 

موجة ثانية بالصين

 

وقف آلاف السكان الخميس في كافة أنحاء بكين في طوابير للخضوع لفحص لكشف الإصابة بفيروس كورونا المستجد في محاولة العاصمة الصينية لوقف إعادة تفشي الوباء مع تدابير عزل وعمليات تعقيم على نطاق واسع.

وتحدثت وزارة الصحة الصينية عن 21 إصابة جديدة بكوفيد-19 في الساعات الـ24 الماضية في هذه المدينة التي تعد 21 مليون نسمة ما يرفع إلى 158 عدد الحالات المسجلة منذ الأسبوع الماضي.

وكانت الحياة عادت إلى طبيعتها في بكين بعد شهرين لم تسجل خلالهما أي إصابة. لكن ظهور بؤرة جديدة للوباء قبل أيام أعاد إحياء اليقظة.

ويعتقد أن البؤرة الجديدة هي سوق شينفادي لبيع الفاكهة والخضار بالجملة في بكين.

ومنذ أيام تجري السلطات فحوصات على نطاق واسع على آلاف السكان وتقوم بتعقيم المطاعم.

ووضع حوالي 30 مجمعا سكنيا قيد الحجر الصحي في بكين وأقفلت جميع المدارس في بكين حتى اشعار آخر.

والخميس كان عشرات الأشخاص ينتظرون الخميس دورهم للخضوع للفحص أمام استاد العمال شرق المدينة، والعديد منهم موظفون في مطاعم أو متاجر قريبة.

 

اضافة خبر متعلق
ودعت بلدية بكين السكان إلى تفادي التنقل "غير الضروري" خارج بكين وخفضت بشكل كبير الرحلات الجوية. ويحظر على الأفراد المقيمين في "مناطق تعتبر فيها المخاطر متوسطة إلى عالية" مغادرة العاصمة.

وأعلن المسؤول البلدي بان شوهونغ الخميس مطمئنا "علينا وقف قنوات العدوى وليس إغلاق" المدينة.

 

إصابة الزعيم التاريخي لكازاخستان

أصيب زعيم كازاخستان التاريخي نور سلطان نزارباييف الذي تنحى عن الرئاسة في الآونة الأخيرة وسلمها إلى مقرب منه مع الاحتفاظ بنفوذه، بفيروس كورونا المستجد كما أفاد موقعه الإلكتروني الرسمي الخميس.

وجاء على الموقع "للأسف فإن الفحص الأخير للكشف عن فيروس كورونا المستجد على زعيم الأمة كان إيجابيا، لكن ليس هناك ما يدعو إلى القلق".


وكان نزارباييف الذي يحتفل الشهر المقبل بعامه الثمانين، تنازل السنة الماضية عن الرئاسة وسلمها الى قاسم-غومارات توكاييف لكنه لا يزال يحتفظ بنفوذه مع لقب "زعيم الأمة" ورئيس الحزب الحاكم "نور الوطن" ورئيس مجلس الأمن الكازاخستاني.

وأفاد البيان بأن نزارباييف "يواصل العمل عن بعد".

وكان مسؤولون كبار في كازاخستان أعلنوا هذا الشهر أنهم مصابون بالفيروس وبينهم وزير الصحة يلزان برتانوف، وكذلك الناطق باسم الرئيس.

تراجع في روسيا

 

أعلنت روسيا اليوم الخميس عن تسجيل 7790 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، وهي أقل زيادة يومية في الإصابات خلال ستة أسابيع، ليرتفع إجمالي عدد الحالات في البلاد إلى 561 ألفا و91.

وقال مركز الاستجابة لأزمة فيروس كورونا في روسيا إن 182 مريضا توفوا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ليصل إجمالي العدد الرسمي للوفيات إلى 7660 منذ بداية الأزمة.

 

اضافة اعلان كورونا

كارثة في البرازيل

أعلنت البرازيل، الخميس، ارتفاع وفيات فيروس كورونا إلى 46 ألفا و510، إثر تسجيل 1269 حالة، وذكرت وزارة الصحة أن إجمالي الإصابات وصل 955 ألفا و377، إثر تشخيص 32 ألفا و188 حالة. فيما بلغت حصيلة المتعافين من الفيروس 503 آلاف و507.

وتعتبر ولاية ساو باولو ذات الـ46 مليون نسمة، والمركز التجاري للبلاد، الأكثر تضررا من تفشي الفيروس، بـ191 ألفا و517 إصابة، و11 ألفا و521 وفاة.

وتخطت البرازيل بريطانيا في حصيلة وفيات كورونا، لتحتل المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة من حيث عدد الوفيات والإصابات بالفيروس.

وتعد البرازيل التي يتجاوز عدد سكانها الـ211 مليونا، أكثر بلد تضرر من الفيروس في عموم قارة أمريكا اللاتينية.

 

فرض "الكمامة" في تركيا

 

أعلنت ولايات في تركيا، بما فيها إسطنبول الأكبر من حيث عدد السكان في البلاد وعموم أوروبا، عن فرض ارتداء الكمامة في الأماكن العامة.

 

وكان ذلك القرار محصورا في الأماكن المغلقة، إلا أن المخاوف من موجة جديدة تجبر البلاد على العودة إلى إغلاق الاقتصاد دفعت السلطات إلى اتخاذ قرارات جديدة.

 

وأعلنت ولايات أنقرة وإسطنبول وبورصة، فرضها ارتداء الكمامات على المواطنين، في الأماكن العامة، بناء على اقترح المجلس العلمي التركي لمكافحة كورونا.


وأصدرت الولايات الثلاث قراراتها في هذا الشأن، في بيانات منفصلة، مساء الأربعاء، ونشرتها عبر مواقعها على منصات التواصل الاجتماعي.

 

وأجمعت الولايات الثلاث على إلزام المواطنين بارتداء الكمامات في الأماكن العامة، بهدف الحد من تفشي فيروس كورونا، داعية إلى الالتزام بثلاثي "الكمامة، والتباعد الاجتماعي، والنظافة العامة".

 

وأشارت الولايات المذكورة إلى أنه سيتم اتخاذ إجراءات قانونية بحق مخالفي القرار، وفي مقدمتها فرض الغرامات المالية.

 

وفي وقت سابق الأربعاء، أعلن وزير الصحة التركي فخر الدين القوجة، أن المجلس العلمي التركي اقترح في اجتماعه إلزام المواطنين في إسطنبول وأنقرة وبورصة بارتداء الكمامات.

 

وحتى مساء الأربعاء، بلغ عدد المصابين بفيروس كورونا في تركيا، 182 ألفا و727، توفي منهم 4 آلاف و861، فيما وصل عدد المتعافين إلى 154 ألفا و640.

 

كورونا في الدول العربية


وفي المنطقة العربية، لا يزال الانتشار واسعا للفيروس المستجد، حيث سجلت دول عربية مزيدا من حالات الإصابة والوفاة، مقابل حالات تعاف معتبرة.

ففي مصر، قالت وزيرة الصحة، هالة زايد، في مؤتمر صحفي، إنه تم تسجيل 1363 إصابة جراء الفيروس، و84 وفاة و411 حالة شفاء.
وأوضحت أن إجمالي إصابات الفيروس بالبلاد بلغ 49 ألفا و219، بينها 1850 وفاة، و13 ألفا و141 متعافيا.

 

وفي الإمارات، أعلنت وزارة الصحة ، في بيان، عن حالتي وفاة، و382 إصابة، و676 حالة تعاف.
وأوضحت الوزارة أن إجمالي الإصابات ارتفع إلى 43 ألفا و364، بينها 295 وفاة، و29 ألفا و537 حالة تعاف.


أما في موريتانيا، فأشارت وزارة الصحة، في بيان، إلى تسجيل 166 إصابة بالفيروس، وحالتي وفاة و54 حالة شفاء.
وقالت الوزارة، إن عدد الإصابات بالفيروس ارتفع إلى 2223، بينها 95 وفاة، و427 حالة تعاف.

وفي اليمن، أعلنت السلطات الحكومية، تسجيل 30 وفاة بكورونا، و17 إصابة، إضافة إلى تعافي 179 حالة في أعلى نسبة تعافي منذ ظهور الفيروس في البلاد 10 أبريل/نيسان الماضي.


وأوضحت اللجنة الوطنية العليا لمواجهة وباء كورونا التابعة للحكومة في نشرتها اليومية، أن إجمالي الحالات المسجلة، في المناطق الخاضعة للحكومة اليمنية، بلغ  902 إصابة بينها 244 وفاة، و271 متعافيا.


من جهتها، أفادت وزارة الصحة الجزائرية، بتسجيل 11 وفاة، و121 إصابة، إضافة إلى تعافي 101.
وأوضحت الوزارة، في بيان، أن إجمالي الإصابات ارتفع إلى 11 ألفا و268، منها 799 وفاة، و7 آلاف 943 حالة تعاف.


وفي المغرب، أعلنت وزارة الصحة تسجيل وفاة واحدة، و66 إصابة بالفيروس، إضافة إلى تعافي 56.
وأوضحت الوزارة في بيان، أن إجمالي الإصابات ارتفع إلى 8 آلاف و997، منها 213 وفاة، و7 آلاف و993 حالة تعاف.


وفي الصومال، أعلنت وزارة الصحة تسجيل 38 إصابة، إضافة إلى تعافي 36.


وأوضحت الوزارة في بيان، أن حصيلة الإصابات بلغت 2.696، منها 88 وفاة، و685 حالة تعاف.
من جهتها، أعلنت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة، تسجيل 35 إصابة ليرتفع الإجمالي إلى 741، بينها 5 وفيات، و570 حالة تعاف، بما يشمل الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس.

التعليقات (0)