أكدت صحيفة تركية، أن الإمارات تبدي عداء شديدا لتركيا، مشيرة إلى أن أنقرة قد تتخذ إجراءات ضدها بسبب نشاطاتها العدائية لها في المنطقة.
وقالت صحيفة "POSTA" في تقرير للكاتب هاكان اتشيلك، وترجمته "عربي21"، إن الدولة الأكثر عداء لتركيا هي الإمارات وليس اليونان أو قبرص اليونانية أو فرنسا أو الولايات المتحدة أو روسيا أو حتى إسرائيل.
وأضافت أن الإمارات تقدم دعما مباشرا حيثما توجد أي جماعة أو نشاط مناهض لتركيا من خلال المال والسلاح، معددة أمثلة على ذلك.
وأوضحت، أن الإمارات تقدم الدعم المالي لأنشطة جماعات الضغط في الولايات المتحدة المناهضة لتركيا، وترعى المنظمات غير الحكومية التي تنشر دعاية إعلامية معادية لتركيا في أوروبا.
أما في سوريا، بحسب الصحيفة، فإن الإمارات تقدم دعما ماليا غير مباشر للجماعات التي تقاتل تركيا، ومن بينها "قوات سوريا الديمقراطية" المنبثقة عن منظمة العمال الكردستاني.
اقرأ أيضا: قرقاش يهاجم تركيا ويتحدث عن "أوهام استعمارية"
وأضافت أن الإمارات تمول التحالف المناهض لتركيا في شرق البحر الأبيض المتوسط، وكانت من بين الدول التي أدانت الاتفاقيات الموقعة بين أنقرة وطرابلس مؤخرا، وأدلت بتصريحات حادة، كما أنها الراعي الأكبر لمليشيا حفتر التي تسعى للإطاحة بطرابلس والحكومة الليبية المدعومة من تركيا والمعترف بها دوليا.
وتابعت بأن الإمارات زودت حفتر بالطائرات المسيرة الصينية من نوع "وينغ لونغ"، في مواجهة الطائرات المسيرة التركية التي بحوزة الجيش الليبي، وليس هذا فحسب، بل ترسل المرتزقة من السودان لمحاربة القوات الحكومية المدعومة من تركيا، وتعمل الآن على تحريض السوريين للتدخل في الأزمة الليبية.
وأشارت إلى أنه في السنوات الأخيرة، نظمت الإمارات حملة ضخمة تخاطب الجمهور في الدول العربية، لعدم زيارة تركيا، أو شراء السلع التركية، ومشاهدة البرامج التلفزيونية التركية، تكلل بعد ذلك بحظر القنوات والمواقع التركية.
وأضافت الصحيفة، أن تيارا قويا في الإمارات يغذي على كراهية الرئيس أردوغان وتركيا، بزعم أنها الداعم الأكبر لجماعة الإخوان المسلمين التي ينظرون إليها أنها تشكل تهديدا مباشرا لهم، وعلى هذا المحور تقف معها السعودية ومصر.
اقرأ أيضا: تركيا ترد بلهجة شديدة على الإمارات و4 دول انتقدتها
وأشارت الصحيفة إلى تصريحات سابقة لمسؤولين إماراتيين ضد تركيا وأردوغان والإمبراطورية العثمانية.
ولفتت إلى أن هناك تباينا واضحا بين تركيا من جهة، والإمارات ودول خليجية من جهة أخرى، في قضايا عدة منها اغتيال الصحفي جمال خاشقجي، وانقلاب مصر وأحداث اليمن، ومستقبل القدس وسوريا.
ونوهت إلى أن لدى الشعب التركي اعتقادا سائدا بأن الإمارات كانت من بين الجهات التي دعمت محاولة الانقلاب في البلاد في 15 تموز/ يوليو 2016.
وأضافت الصحيفة، أن الانطباع الذي حصلت عليه من صناع القرار في أنقرة، أن تركيا سترد بحملة قاسية بشكل مباشر وغير مباشر على جميع نشاطات الإمارات ضدها.
وختمت أن أنقرة التي تنتظر بصبر تغير موقف الإمارات، قد تقوم بمبادرة قاسية وبشكل مفاجئ، دون الخوض بتفاصيل ذلك.
بواسطة: عبد الله
الخميس، 21 مايو 2020 02:55 منطالب تركيا بان تقوم بمسح دويلة الامارات من على الخريطة فتريح و تستريح.
بواسطة: zin
الخميس، 21 مايو 2020 03:04 ملك طز ... في الخمارات ... و الي معها قريبا يعودون لرعي البعارين
بواسطة: ريال مو زين
الخميس، 21 مايو 2020 03:59 ممزرعه ال نهيان العبريه المنقسمة مركز الداء في جسم الامه وتعتبر ضرطه غير مدويه وتفسد الوضوء طبعا بالمقارنه بتركيا الدوله العظيمه الامبراطوريه ،والله اشفق على شعب المؤامرات الطيب في كلبا وراس الخيمه وام القيوين وغيرهما. يبدد هذا الكاره للعرب والمسلمين مليارات وفقراء الامارات اولى بها. ومن اعلى جبل حفيت العماني اقول طز فيك يا شيطان العرب العبري
بواسطة: آل الذل
الخميس، 21 مايو 2020 04:43 مإن حكام الإمارات و السعودية أكثر عداء على كافة الدول الإسلامية من الصهاينة أنفسهم إجتثاث أصلهم و فصلهم هو الحل الوحيد
بواسطة: امازيغي
الخميس، 21 مايو 2020 05:45 مدويلة الخمارات طائرتان مسيرتان بيرقدار تنهي وجود البعران
بواسطة: الطيب
الخميس، 21 مايو 2020 05:54 مشخبوط يكره السيد الطيب اردوغان .لان هذا الاخير لايعتبره موجودا .السيد الرئس لم يفكر يوما في زيارة حارة الخمارين بينما يقوم بزيارات الى دول المنطقة من حين لاخر .
بواسطة: علي
الخميس، 21 مايو 2020 08:47 مبالعكس. انا اشتري بضاعة تركية واذا كانت اماراتيه لا اشتريها. ويوجد ناس كثير مثلي.
بواسطة: -
الجمعة، 22 مايو 2020 07:19 منظرة فقط على التعليقات ليعلم القارئ أن أحرار العرب يكرهون الإمارات لمواقفها الدنيئة وتورطها في قتل الابرياء في سوريا وليبيا والسودان واليمن بمناهضة وتمويل الثورات المضادة، ومثلا وقفت مع اسرائيل ضد الفلسطينيين، اشترت اراضي من العرب على أساس أنهم لن يخونوا فلسطين وأن الارض ستبقى عربية وباعوها لإسرائيل، حتى الإماراتيون لم يسلموا داخل الامارات نفسها، فداخل السجون الاماراتية العديد من المظاليم الاحرار من اهل الامارات قبل الجنسيات الاخرى. حكام الامارات والسعودية نجحوا بكسب كره العالم لهم بسبب افعالهم ووقوفهم مع النذل ضد البريء ومع السارق قبل المسروق، ومع الباطل ضد الحق، ولذلك لا غرابة عندما يقف العرب مع اردوغان وتركيا ضد الإمارات فالفارق كبير بين تركيا التي وضعت مصلحة تركيا والمواطن التركي ومصلحة الإنسان بشكل عام وبين الإمارات أو السعودية التي تضع نشر الرذيلة وشراء الذمم فوق كل اعتبار.
لا يوجد المزيد من البيانات.