سياسة دولية

NY: قادة العالم تعاملوا بطرق مختلفة مع أزمة كورونا

الرئيس الفلبيني هدد بقتل من لا يلتزم بالحظر- جيتي
الرئيس الفلبيني هدد بقتل من لا يلتزم بالحظر- جيتي

استعرضت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، جانبا من الطرق التي تعامل بها القادة في العالم، مع تفشي فيروس كورونا، فبعضهم اختار التعامل بطريقة ودية مع شعبه بالتأكيد على اتباع الإرشادات الصحية، والبعض الآخر لجأ للتخويف، بينما وصلت القسوة ببعضهم إلى حد التهديد بالقتل.

وكان تفشي الفيروس، الذي لا زال العالم يجهل الكثير عنه، مربكا لقادة العالم، وتحول إلى جائحة في وقت قصير، لذلك تخبطت بعض الدول في سياساتها لمواجهة كورونا.

جاسيندا أرديرن

وقال تقرير الصحيفة إن رئيسة الوزراء النيوزيلندية جاسيندا أرديرن خاطبت شعبها من مكتب رئيس الوزراء، وحددت خطة وقائية واضحة وجادة للتعامل مع الفيروس التاجي.

كما واصلت أرديرن استضافة جلسات أسئلة وأجوبة أسبوعية من منزلها عبر فيسبوك مرتدية قميصا رياضيا في مكان واحد، بعد وضع ابنتها في السرير. فضلا عن اتخاذ قرار بتخفيض 20 بالمئة من الرواتب، ومن ضمنهم الوزراء، لمساعدة من فقدوا وظائفهم.

 

رودريغو دوتيرتي

قالت الصحيفة إن كورونا، كان فرصة لبعض الرؤساء، من أجل تعزيز نفوذهم وسلطتهم بشكل أكبر، ومنهم الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي.

وبالنسبة لدوتيرتي، فقد أصبحت المرحلة الأخيرة تسلط الضوء على عمليات القتل خارج نطاق القضاء، وهي قضية مستمرة طوال فترة توليه منصبه.

وفي خطاب ألقاه في وقت سابق من الشهر الجاري، هدد دوتيرتي أولئك الذين يفكرون بكسر الإغلاق، وأمر الشرطة والجيش بتولي الأمور بأيديهم، وأمرهم بإطلاق النار وقتل كل من تسول له نفسه مخالفة هذه الأوامر.

وأصدرت الحكومة الفلبينية تشريعا يمنح دوتيرتي سلطات طوارئ و5.4 مليارات دولار للتعامل مع الوباء، والقدرة على وضع خطوات أكثر قسوة.

إيمانويل ماكرون

خرج الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى شعبه منذ بدء الوباء في أربعة خطابات تلفزيونية.

وفي أول إعلان له أعلن عن إجراءات إغلاق صارمة، وكان حازما، واستدعى صور القتال حيث أكد أن البلاد "في حالة حرب".

غير أن ماكرون في آخر ظهور له خفف لهجته القتالية، معترفا بالأخطاء التي ارتكبتها حكومته في توزيع الأقنعة والأدوات الواقية للعاملين الصحيين، وبأخطاء أخرى لوجستية.

وتحدث عن التحديات في التخطيط للمستقبل، وقال إنه ليست لديه إجابة قاطعة بشأن "متى سنتمكن من العودة إلى حياتنا السابقة؟".

أنجيلا ميركل

أما المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل فقد صدمت البعض خلال واحدة من إحاطاتها الإخبارية المبكرة بشأن تفشي الوباء، وذلك عندما أوضحت احتمال إصابة ما يصل إلى 70% من الشعب الألماني بفيروس كورونا.

وفي الوقت الذي كان قادة آخرون يميلون إلى تخفيف الوطأة في تصريحاتهم بهذا السياق برزت صراحة ميركل التي وضعتها في موقف قوي.

وألقت ميركل خطابا في 18 الشهر الجاري -وهو الأول خلال 14 عاما في منصبها- قالت فيه إن الوضع خطير، ودعت إلى أخذ الأمر على محمل الجد، ووصفت الأزمة بأنها أكبر تحد يواجه الألمان منذ الحرب العالمية الثانية. ولفتت الصحيفة إلى أن اهتمامها بالتفاصيل وخطتها الحذرة لإعادة دفع عجلة الاقتصاد يلقيان ترحيبا واسعا.

 

بوريس جونسون

وقالت الصحيفة إن رئيس الوزراء بوريس جونسون واجه انتقادات بسبب تصريحاته المختلطة التي تفتقر إلى الشفافية، وأن بريطانيا تخلفت عن الدول الأوروبية المجاورة في مواجهة الفيروس، حتى كشف الوقت أن البلاد تشهد تفشيا كبيرا للفيروس، بين الناس.

وأوضحت أن جونسون تحدث للشعب البريطاني عن "مناعة القطيع" في مواجهة فيروس كورونا، وقال للأمة إن العديد من العائلات ستفقد أبناءها، غير أنه عكس سياسته بعد أيام، وأمر بالإغلاق وببقاء البريطانيين في منازلهم، وكان جونسون نفسه قد أصيب بالفيروس وقضى أياما في العناية المركزة.

التعليقات (0)