سياسة دولية

مذكرة تفاهم تركية ليبية للتعاون العسكري تدخل حيز التنفيذ

كانت الجمعية العامة للبرلمان التركي قد وافقت على مقترح قانون حول المصادقة على مذكرة التفاهم- الأناضول
كانت الجمعية العامة للبرلمان التركي قد وافقت على مقترح قانون حول المصادقة على مذكرة التفاهم- الأناضول

دخلت مذكرة التفاهم الخاصة بالتعاون الأمني والعسكري بين تركيا وليبيا حيز التنفيذ، فجر الخميس، بعد نشرها في الجريدة الرسمية التركية.


ونشرت الجريدة قرار المصادقة على مذكرة التفاهم التي أبرمت بين حكومتي تركيا والوفاق الوطني الليبية في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي.

 

وفي 21 كانون الأول/ ديسمبر الجاري، وافقت الجمعية العامة للبرلمان التركي على مقترح قانون حول المصادقة على مذكرة التفاهم.


وتشمل المذكرة دعم إنشاء قوة الاستجابة السريعة التي هي من ضمن مسؤوليات الأمن والجيش في ليبيا، لنقل الخبرات والدعم التدريبي، والاستشاري والتخطيطي والمعدات من الجانب التركي. وعند الطلب يتم إنشاء مكتب مشترك في ليبيا للتعاون في مجالات الأمن والدفاع بعدد كاف من الخبراء والموظفين.

وتنص المذكرة على توفير التدريب، والمعلومات التقنية، والدعم، والتطوير والصيانة، والتصليح، والاسترجاع، وتقديم المشورة، وتحديد الآليات، والمعدات، والأسلحة البرية، والبحرية، والجوية، والمباني، والعقارات، و(مراكز تدريب) بشرط أن يحتفظ المالك بها. 

وتشمل أيضًا تقديم خدمات تدريبية واستشارية تتعلق بالتخطيط العسكري ونقل الخبرات، واستخدام نشاطات التعليم والتدريب ونظم الأسلحة والمعدات في مجال نشاطات القوات البرية، والبحرية، والجوية المتواجدة ضمن القوات المسلحة داخل حدود البلدين.

هذا إلى جانب المشاركة في التدريب والتعليم الأمني والعسكري، والمشاركة في التدريبات العسكرية أو المناورات المشتركة، والصناعة الخاصة بالأمن والدفاع، والتدريب، وتبادل المعلومات الخاصة، والخبرات وتنفيذ المناورات المشتركة في مجال مكافحة الإرهاب، والهجرة غير الشرعية، وأمن الحدود البرية، والبحرية، والجوية.

وتنص المذكرة على التعاون في مجال مكافحة المخدرات، والتهريب، وعمليات التخلص من الذخائر المتفجرة والألغام، وعمليت الإغاثة في حالات الكوارث الطبيعية، والتعاون في المجالين الاستخباراتي والعملياتي.


ومن ضمن مجالات التعاون بين الطرفين، الخدمات الطبية والصحية للشرطة والجيش، ونظم الاتصالات والإلكترونيات والدفاع (السيبراني) الإلكتروني، وحفظ السلام، وعمليات الإسعاف الإنسانية ومكافحة القرصنة، وتبادل المعرفة حول قانون البحار والنظم القانونية العسكرية، والتخريط وعلم وصف المياه، وتبادل الموظفين الضيوف والمستشارين والوحدات، وتبادل المعلومات والخبرات في مجالات البحث العلمي والتقني في المجالات العسكرية والأمنية، والنشاطات الثقافية والاجتماعية والرياضية، والتاريخ العسكري، والأرشيف، والنشر وعلم المتاحف، وتبادل وتشاطر المعرفة حول الوعي بالحالة في البحار والتعاون في عمليات أمن البحار.

 

اقرأ أيضا: مرصد: انتهاكات مروعة ارتكبها مرتزقة حفتر السودانيون في ليبيا

التعليقات (2)
نهاية المرتزقة
الخميس، 26-12-2019 09:07 ص
على حكومة الوفاق تحفيز الشباب و مساعدتهم ماليا للإلتحاق بصفوف حماة الوطن و الشعب الليبي من أيدي الصهاينة و عملائهم.
من سدني
الخميس، 26-12-2019 09:07 ص
لايلدغ المؤمن من جحر مرتين : السيد اردوغان كانت له وعود ومواقف في بداية الثوره السوريه وتماهل كثيراً وتباطأ في أخذ المبادره بالسرعة المطلوبة لفرض الامر الواقع علماً ان الظروف كانت لصالح تدخله في بداية الثوره الى ان جاء الروس والمجوس وغيروا المعادله على التراب السوري وكما نرى تفاهمات مع الروس وضمانات من تركيا ولا شيء على ارض الواقع الا السيناريوا الروسي والايراني وفرض الامر الواقع فهل القياده التركيه أخذت العبره من سوريا بعد غدر بوتين وايران ونقضهم كل العهود والتفاهمات وعلى تركيا ان تسارع لفرض امر واقع وسريع على الاراضي الليبيه قبل فوات الاوان ام ان فن السياسه يتطلب غير ذالك.