سياسة عربية

حماس: تلقينا دعوة من زعيم عربي للقاء "فتح" وهكذا رد عباس

المصالحة الفلسطينية القاهرة غزة - جيتي
المصالحة الفلسطينية القاهرة غزة - جيتي

كشفت حركة حماس الاثنين عن تلقيها دعوة من زعيم عربي للمشاركة في لقاء للمصالحة مع حركة فتح، وذلك خلال شهر رمضان الفائت، دون أن تذكر اسم هذا الزعيم.


وفي تغريدة له على حسابه في "تويتر" قال المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري، إن "حماس تلقت دعوة خلال شهر رمضان من زعيم عربي لاحتضان لقاء فلسطيني ضد صفقة القرن"، مشيرا إلى أن الحركة رحبت بذلك، إلا "أننا أبلغنا لاحقاً برفض حركة فتح للقاء".

 

 

 


وأضاف المتحدث الفلسطيني أن "ما تتعرض له فتح من انتكاسات متوالية هو نتيجة لغة العنجهية مع الداخل ولغة الاستجداء والمراهقة السياسية مع الخارج"، وفق تعبيره.

 

وعلق قيادي فلسطيني على ما جاء في تغريدة أبو زهري وقال لـ"عربي21" إنه "حينما تم نقل الدعوة للرئيس محمود عباس فإنه أبلغ جهة الاتصال برفضه الدعوة، لأنه يرفض أي لقاء مع حماس حتى لو كان ضد صفقة القرن بحجة عدم تنفيذها الاتفاقات السابقة".


وفي وقت سابق، قال مصدر مطلع، لـ"عربي21"، إن مصر وجهت دعوة لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، لزيارة القاهرة.


وأشار المصدر، الذي رفض الكشف عن اسمه، إلى أن "حماس"، أعادت الطلب من المخابرات العامة المصرية، من أجل السماح بجولة خارجية لرئيس المكتب السياسي للحركة.


وأضاف، أن المخابرات العامة، وعدت الحركة بدراسة الطلب، موجهة بالوقت ذاته دعوة إلى هنية لزيارة مصر، للتباحث بالطلب، وقضايا أخرى تتعلق بتفاهمات التهدئة.


التعليقات (1)
محمد يعقوب
الإثنين، 10-06-2019 02:59 م
كان على حماس أن ترفض لقاء عباس أو من يمثله حتى لو كانت الدعوة من زعيم عربى. لا أعتقد أن أي لقاء بين حماس وفتح سيؤدى إلى تفاهمات ولو بالحد ألأدنى. هناك فرق كبير بين من يؤمن بالمقاومة سبيلا لتحرير الوطن المغتصب، وبين من يؤمن بالمفاوضات سبيلا للتحرير. لقد رأينا وخبرنا ما أدت إليه سياسة فتح بقيادة عباس التفاوضية من ضياع للوطن وزيادة في إقتحامات المستوطنين للأقصى، وتوغلا لإسرائيل في إقتحاماتها حتى بيت مغتصب الرئاسة والسلطة عباس. ألكل شاهد دبابات إسرائيل تجوب في رام الله والبيرة وكأنها تجوب في تل أبيب. لن يجتمع الشريف والخائن تحت سقف واحد. هذا ما يجب أن يكون رد حماس على أي زعيم عربى يطلب منهم ألإجتماع مع قائد ألإنهزامية عباس الوسواس الخناس.