صحافة دولية

تلغراف: هل استعانت إسرائيل بحاخام للكشف عن أنفاق حزب الله؟

ديلي تلغراف: الجيش الإسرائيلي استعان بحاخام غامض للكشف عن أنفاق حزب الله- جيتي
ديلي تلغراف: الجيش الإسرائيلي استعان بحاخام غامض للكشف عن أنفاق حزب الله- جيتي

نشرت صحيفة "ديلي تلغراف" تقريرا لمراسلها في القدس راف سانشيز، تحت عنوان "حاخام ذو قدرات خاصة يعثر على أنفاق حزب الله".

 

ويشير التقرير، الذي ترجمته "عربي21"، إلى أن الجيش الإسرائيلي استعان بحاخام يمتلك قوى خاصة، ويتبع طائفة يهودية غامضة، للعثور على أنفاق لحزب الله اللبناني في شمال إسرائيل، لافتا إلى أن الحاخام يبلغ من العمر 50 عاما، ويعرف باسم يهودا، وسبق له التعاون مع الجيش والشرطة في عدة مهام بين عامي 2013 و2016.

 

وينقل سانشيز تصريحات لضباط في الجيش الإسرائيلي نشرتها صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، عبروا فيها عن دهشتهم من تمكن الحاخام من معرفة ما يخفيه باطن الأرض من أنفاق وآلات، رغم أنه لا يستخدم أي معدات، ولا يهتم بالاطلاع على تقارير الأجهزة المخابراتية، لدرجة أن عقيدا في الجيش كتب تقريرا طالب فيه القيادة بضرورة الحرص على الاستمرار في التعاون مع الحاخام.

 

وتورد الصحيفة نقلا عن العقيد، قوله: "لو نظرنا إلى المكاسب، فلا سبب يدعو لعدم قبول مساعدة الحاخام في مواجهة التحديات التي يواجهها الجيش في مسرح العمليات"، مشيرة إلى أنه نظرا لتوقع العقيد عدم التصديق والشك من قادة الجيش، فإنه أضاف: "أود القول إنني لست رجلا متدينا، وأنا شخص عقلاني، والأفعال المهنية والخاصة كلها تنبع من التفكير العقلاني".

ويلفت التقرير إلى أن قادة في الجيش الإسرائيلي لم يقبلوا باستمرار التعاون مع الحاخام الغامض بعد العام 2016، وقرروا وقف الاستعانة به، وهو الأمر الذي أثار انتقادات من بعض المتدينين، وبينهم حاخام عبر عن إحباطه قائلا: "لا أعلم لماذا يرفض الجيش الاستعانة بخدمات الحاخام يهودا، لو كان الجيش أكثر انفتاحا فسوف يتم إنقاذ حياة الناس".

 

وينوه الكاتب إلى ما قام به الجيش من كشف عن عشرات الأنفاق على الحدود مع لبنان وقطاع غزة، خلال السنوات القليلة الماضية، لكن متحدثا باسم الجيش رفض بإصرار الإقرار بوجود علاقة للحاخام يهودا باكتشاف هذه الأنفاق. 

 

وتختم "ديلي تلغراف" تقريرها بالإشارة إلى قول الجيش إنه لم يعتمد أبدا في أي مرحلة على مواطنين لهم قدرات من أي نوع للكشف عن الأنفاق، وأشار إلى أنه تم استخدام التكنولوجيا والمعلومات الأمنية فقط.

 

لقراءة النص الأصلي اضغط (هنا)

التعليقات (0)