سياسة عربية

الجنرال الأقوى في السودان اليوم.. من هو عوض بن عوف؟

حسب مراقبين لم يمارس بن عوف القيادة إلا على مستوى الفروع الأمنية والأسلحة- سونا
حسب مراقبين لم يمارس بن عوف القيادة إلا على مستوى الفروع الأمنية والأسلحة- سونا

مع تلاوته لبيان الجيش الأول، والذي أعلن فيه الإطاحة بالرئيس السوداني عمر حسن البشير، برز اسم وزير الدفاع السوداني عوض بن عوف فجأة، ليتصدر اسمه وصورته نشرات الأخبار والمواقع الإعلامية وشبكات التواصل الاجتماعي.

 

وتاليا نبذة مختصرة من سيرته الذاتية: 

 

هو وزير الدفاع السوداني منذ آب/أغسطس 2015، ونائب أول للرئيس السوداني من 21 شباط/فبراير 2019.


•وُلد ابن عوف في مستهل الخمسينيات في قرية قري.


•التحق بالكلية الحربية وتلقى تدريبه العسكري بمصر.


•عمل أستاذًا بكلية القادة والأركان السودانية. 


•خلال مسيرته العسكرية عمل مديرًا للاستخبارات العسكرية والأمن الإيجابي، ونائباً لرئيس أركان القوات المسلحة.


•لعب دورًا في تحسين العلاقات السودانية الأريترية عندما ترأس اللجنة الأمنية للمفاوضات (السودانية - الأريترية).


•بعد تقاعده عام 2010، عُين سفيرًا في وزارة الخارجية حيث تولى منصب مدير إدارة الأزمات قبل أن ينقل قنصلًا عامًا للسودان في القاهرة ثم سفيراً للخرطوم لدى سلطنة عمان.


•في آب/أغسطس عام 2015، أصدر الرئيس السوداني عمر البشير مرسومًا جمهوريًا بتعيين الفريق أول ركن عوض محمد أحمد بن عوف وزيرًا لوزارة الدفاع الوطني.


•خلال توليه منصبه شهد تسليح الجيش السوداني تطوراً نوعياً في ما يتعلق بالمنظومة الصاروخية والمدفعية. 


•دافع بشراسة عن وجود قوات سودانية في اليمن وأكد في أكثر من مناسبة إصرار الحكومة السودانية على بقاء جنودها هناك.

 

•قال في مؤتمر صحفي في 2018 إن مشاركة القوات المسلحة السودانية في اليمن واجب والتزام أخلاقي.


•مطلع كانون الثاني/يناير 2019، أصبح ابن عوف، الذي تولى في السابق رئاسة الاستخبارات العسكرية، الثاني بين كبار المسؤولين الذي يتحدث بنبرة تصالحية تجاه الاحتجاجات قائلاً إن الشبان الذين شاركوا في الاضطرابات الأخيرة لهم "طموح معقول".


•في 23 شباط/فبراير 2019، أعلنت الرئاسة السودانية تعيين وزير الدفاع عوض بن عوف نائبا أول للرئيس مع احتفاظه بمنصبه واستبدال جميع حكام الولايات بقادة عسكريين.

 

جاء ذلك بعد إعلان البشير في اليوم السابق حالة الطوارئ في السودان لعام واحد، وتعيينه حكومة مؤقتة مع الإبقاء على وزراء الدفاع والخارجية والعدل، استجابة للاحتجاجات التي اندلعت في البلاد منذ كانون الأول/ديسمبر 2019.

 

وحسب مراقبين، لم يمارس ابن عوف القيادة إلا على مستوى الفروع الأمنية والأسلحة، وليست لديه الخبرة السياسية الكافية لقيادة البلاد، كما أن تطابق الرؤى ووجهات النظر بينه وبين البشير، جعل الأخير يقربه منه، وهو ما يصطدم برفض شعبي مطالب بتسليم السلطة لمجلس انتقالي.

 

التعليقات (3)
ناقد لا حاقد
الجمعة، 12-04-2019 12:40 م
متقاعد تبا له
موسي حسن أبو عبدالرحمن رقم
الجمعة، 12-04-2019 08:00 ص
لاينبغى للشعب الاحتجاج ضد الحكومة
جندي
الخميس، 11-04-2019 11:57 م
ما الفرق بينه والبشير