سياسة عربية

خاص: أحد رفاق البشير بانقلاب 1989 يؤيد المتظاهرين

البشير يفقد ثقة عسكريين وضباط سابقين- جيتي
البشير يفقد ثقة عسكريين وضباط سابقين- جيتي

أفادت مصادر لـ"عربي21"، الاثنين، بأن دعوة المتظاهرين للجيش إلى استلام السلطة تلقى استجابة وسط عدد من كبار ضباط الجيش السابقين.

 

وتحدثت "عربي21"، مع العميد صلاح كرار وهو أحد الضباط الذي نفذوا الانقلاب العسكري عام 1989، بقيادة عمر البشير  نفسه.

 

وقال كرار إنه يدعم خيارات الشعب السوداني في تغيير النظام، وإسقاط حزب المؤتمر الوطني، مؤكدا أن هناك ضباطا عسكريين سابقين بالفعل يؤيدون دعوة الجيش لاستلام السلطة والذهاب لمرحلة انتقالية دون البشير.

 

اقرأ أيضا: متظاهرو السودان يلجأون للجيش لإسقاط نظام البشير

 

والعميد كرار، ظل عضوا في المجلس العسكري الذي أطاح بحكومة رئيس الوزراء السابق الصادق المهدي، وشغل في وقت سابق أكثر من منصب في حكومة البشير.

ووصف كرار تجمع المتظاهرين أمام القيادة العامة للجيش بأنه "ملحمة" كافية لإسقاط حكومة البشير، ومماثلة لتلك التي سبقت انحياز الجيش السوداني للمتظاهرين وسقوط الرئيس السابق جعفر نميري في السادس من نيسان/ أبريل العام 1985.

ووفقا لكرار، فإن تدخل الجيش لاستلام السلطة في هذا التوقيت، يجنب البلاد الانزلاق للفوضى، وانهيار الاقتصاد، وتقطيع السودان من أوصاله، إلى حين تسليم السلطة للشعب. 

وأعرب عن أمله في ضباط وجنود القوات المسلحة وهيئة الأركان المشتركة وقادة الأفرع العسكرية، في الاستجابة إلى مطالب الشارع، واعتبر أن الخطوة ليست "خيانة" لقيادة الجيش.

 

اقرأ أيضا: اعتصام السودان: مقتل اثنين باشتباك الجيش مع الأمن

وقال: "القوات المسلحة ظلت طيلة تاريخها بعيدة عن التلون سياسيا، وإن تلونت عقائديا، وإن السلطة ستظل أمانة في أعناق الجيش، ويتحمل مسؤوليتها بعد استتباب الأمن والخضوع للمحاسبة في أي انتهاكات أو أخطاء وقعت خلال فترة تسلم الجيش للسلطة خلال فترة انتقالية"، بحسب ما صرح به العقيد المتقاعد صلاح كرار.

 

يشار إلى أن المتظاهرين والمعارضين في مؤتمر صحفي من داخل الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش في الخرطوم، كشفوا عن أن قوى الحرية والتغيير ستعلن الترتيبات الانتقالية وستسلمها للجيش.

التعليقات (1)
طارق المسلمي
الأربعاء، 10-04-2019 02:27 م
ارادة الشعب هي القوي العظمي علي رؤس كل الانظمة في العالم . وياما هنالك عباقرة تشبسو بالسلطة مع الحفاظ اقتصاد بلادها. مع ذلك ذهبت صوب الريح وتركت نعيم الارض من من مقومات استطاعت شعوبها تطويرها وليس بنائها . فما بال السلطة الاشبه بفيلة علي دينار المدمرة .