سياسة عربية

قوى سودانية تدعو لـ"جمعة الشهداء" واعتقالات بصفوفها

الدعوات للخروج في تظاهرات بعد صلاة الجمعة- تويتر
الدعوات للخروج في تظاهرات بعد صلاة الجمعة- تويتر

دعت فعاليات نقابية وحزبية سودانية معارضة، إلى موجة تظاهرات جديدة اليوم الجمعة، لـ"إسقاط" حكومة الرئيس عمر البشير.

وأصدرت ما يعرف بـ"قوى الإجماع المعارض" أمس، بيانا دعت فيه للتظاهر في كل المدن والأحياء والقرى السودانية، تحت شعار "جمعة الوفاء للشهداء" بعد صلاة الجمعة.

ودعا تجمع المهنيين السودانيين قوى المعارضة والنشطاء للتنسيق بينهم لإنجاح التظاهرات، فيما قال بيان قوى الإجماع: "إيمانا منا بحتمية إسقاط النظام، ووفاء لدماء شهداء الانتفاضة الشعبية، تدعو قوى الإجماع الوطني جماهير شعبنا فى العاصمة والولايات للتظاهر يوم غد الجمعة في كل المدن والأحياء، تحت عنوان جمعة الوفاء لدماء الشهداء" وفق ما نقلته صحف ومواقع معارضة.

 

وقالت لجنة من منظمات المجتمع المدني في بيان إن السلطات السودانية ألقت القبض على 13 على الأقل من قادة المعارضة والناشطين قبيل احتجاجات جديدة مناهضة للحكومة متوقعة بعد صلاة الجمعة.

 

ونفى رئيس المكتب الإعلامي لجهاز الأمن القومي والمخابرات علمه بهذه الاعتقالات.


وقال بيان اللجنة التي تضم منظمات مهنية تشارك في الاحتجاجات إن السلطات داهمت اجتماعا لزعماء المعارضة في الخرطوم.

 

وأضاف أن من بين صديق يوسف الزعيم البارز في الحزب الشيوعي السوداني وكذلك قياديين من حزب البعث والحزب الناصري.


جاءت هذه المداهمة بعدما دعا تحالف لجماعات المعارضة إلى المزيد من الاحتجاجات بعد صلاة الجمعة اليوم.
واعتقلت السلطات 14 قياديا من أحد تحالفي المعارضة الرئيسيين يوم السبت الماضي ثم أطلقت سراحهم بعد نحو تسع ساعات.

 

 

اقرأ أيضا: بماذا علق النشطاء على اعتقال صحفيين بالسودان بعد إضرابهم؟

 

وتتواصل الاحتجاجات الشعبية في عدد من الولايات والمدن السودانية منذ الأربعاء الماضي، سقط فيها 19 قتيلا وعشرات الجرحى وفقا لتصريحات رسمية.

وأكد وزير الإعلام السوداني أحمد بلال عثمان مساء الخميس، أن حصيلة القتلى خلال الاحتجاجات الأخيرة في مدن السودان بلغت 19 قتيلا، بعضهم قتل في أعمال سلب ونهب، إلى جانب 397 مصابا بينهم 219 من قوات الأمن.

وقال الوزير السوداني خلال مؤتمر صحفي، إن المطالبة بإسقاط أو تغيير النظام أمر سياسي مشروع، مستدركا بقوله: "لكن ليس عبر التخريب"، بحسب تعبيره.

وشدد عثمان على أن "الانتخابات هي الوسيلة الوحيدة لتغيير النظام، ولا داعي للتخريب".

وكان النائب الأول للرئيس السوداني أعلن الخميس، أن "الدولة ملتزمة بقيام الانتخابات في موعدها"، والمقررة في نيسان/ أبريل عام 2020.

وتفاعل مغردون سودانيون مع دعوات التظاهر اليوم الجمعة، ونشر العديد منهم صورا للحشد من أجل "جمعة الشهداء" كما أطلقوا عليها.

التعليقات (0)