سياسة دولية

تركي الفيصل: لا يمكن الاعتماد على "CIA" في قضية خاشقجي

قتل خاشقجي في القنصلية السعودية في اسطنبول في الثاني من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي- جيتي
قتل خاشقجي في القنصلية السعودية في اسطنبول في الثاني من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي- جيتي

شكك رئيس الاستخبارات السعودي الأسبق الأمير تركي الفيصل، في مصداقية تقرير المركزية الأمريكية الذي قال إن ولي العهد محمد بن سلمان هو الذي أمر بقتل الصحفي جمال خاشقجي في إسطنبول.

 

وشدد الفيصل في حديثه للصحفيين في أبو ظبي، على أن الملك سلمان وولي عهده يحظيان بدعم داخل السعودية وخارجها، رغم تداعيات قضية مقتل خاشقجي.

 

وقال الأمير السعودي إنه لا يمكن الاعتماد على المخابرات المركزية الأمريكية في الوصول لنتائج موثوق بها.

 

وقال الفيصل، إن "السي.آي.إيه ليست لديها بالضرورة أعلى معايير الصحة والدقة في تقييم المواقف. الأمثلة على ذلك متعددة".

وأضاف الأمير، الذي عمل أيضا من قبل سفيرا للسعودية في الولايات المتحدة، أن النتائج التي توصلت إليها المخابرات المركزية الأمريكية بشأن امتلاك العراق لأسلحة كيميائية قبل الغزو الأمريكي في 2003 أثبتت عدم إمكانية الاعتماد عليها.

وقال: "كان هذا من أوضح التقييمات غير الدقيقة والخاطئة التي أدت لحرب على نطاق كامل تسببت في مقتل الآلاف".

 

اقرأ أيضا: تركي الفيصل: السعودية ترفض أي تحقيق دولي بشأن خاشقجي

 

وتابع قائلا: "لا أرى سببا لعدم تقديم سي.آي.إيه للمحاكمة في الولايات المتحدة. هذا ردي على تقييمهم لمن يقع عليه الذنب ومن لا تقع عليه مسؤولية ومن فعل ماذا في القنصلية في اسطنبول".

 

وأشار إلى أن ابن سلمان سيحضر قمة مجموعة الـ20 في الأرجنتين التي ستعقد يومي الجمعة والسبت المقبلين.

وزعم الفيصل أن التقارير التي تحدثت عن وجود استياء داخل الأسرة الحاكمة من الصعود السريع لولي العهد إلى السلطة لا تعكس "الدعم غير المسبوق" الذي يتمتع به الملك سلمان وابنه، ولي العهد.
وأضاف: "لا أرى أي بوادر لهذا القلق أو الغموض حيال الملك وولي العهد".

وتابع: "لا أعتقد أنها (سمعة المملكة) تشوهت كثيرا.. لقد تم إنجاز العمل وأعتقد أنه يمكن رؤية فوائده،  الحقيقة أن هذا التشويه أتى على سمعة المملكة وغيرها من القضايا ويجب أن نتحمل ذلك.. هذا شيء يجب أن نواجهه ونحن نواجهه".

وقالت مصادر لرويترز الأسبوع الماضي إن سي.آي.إيه خلصت إلى أن الأمير محمد أمر بعملية قتل خاشقجي، كما ورد في البداية في تقرير نشرته صحيفة واشنطن بوست، وأبلغت وكالات أخرى في الحكومة الأمريكية بتلك النتيجة.

وشكك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أن المخابرات المركزية توصلت لنتيجة حاسمة بشأن عملية القتل وقال بدلا من ذلك "لديهم هواجس في اتجاهات معينة".

 

اقرأ أيضا: صحيفة: CIA لديها تسجيل لابن سلمان يأمر "بإسكات خاشقجي"

وقالت صحيفة تركية يوم الخميس إن جينا هاسبل مديرة سي.آي.إيه لمحت لمسؤولين أتراك بأن لدى الوكالة تسجيلا لمكالمة أصدر فيها ولي العهد السعودي تعليمات "لإسكات" خاشقجي.

وقتل خاشقجي في القنصلية السعودية في اسطنبول في الثاني من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي في عملية قالت عنها السلطات التركية إن الأوامر صدرت بها من أعلى مستويات القيادة السعودية مما تسبب في أكبر أزمة سياسية تواجهها المملكة خلال جيل.

وقالت الرياض، بعد أن قدمت العديد من التفسيرات المتناقضة للأمر، إن خاشقجي قتل وقطعت جثته بعد أن فشلت مفاوضات لإقناعه بالعودة للسعودية.

وأعلن مكتب النائب العام السعودي إنه يسعى لإنزال عقوبة الإعدام على خمسة من المتهمين في القضية لكنه قال إن الأمير محمد لم يكن لديه علم مسبق بالعملية.

التعليقات (2)
abdou bourhane
الأحد، 25-11-2018 01:56 ص
هذا الرجل هو صنيعة المخابرات المركزية الأمريكية، لقد كان يستعجل صديقه بوش الإبن على غزو العراق وهو صديق لإسرائيل وللصهيونية العالمية وربما عميلا للموساد ومن أشد المدافعين على التطبيع السرّي والعلني مع إسرائيل وهو يدعم إنشاء حلفا بينها وبين العرب موجها ضد إيران والمقاومة.
حماصة
السبت، 24-11-2018 11:43 م
أقول لهذا المخبول لقد أمر محمد بن سلمان بقتل خاشقجى وأنت تعلم ذلك وسيدك الخنزير الأمريكى يعلم ذلك وهو من اعترض ومخابراته الرسائل المتبادلة بين الذئبين أولاد الخائن سلمان ( خالد ومحمد ) وترامب البلطجى الذى يبتزكم يعلم تمام العلم بأن خالد بن سلمان هو من وجه خاشقجى للحصول على الوثائق من قنصليتكم ( سلخانتكم ) فى اسطنبول واستدراجه بتخطيط من المراهق الثانى محمد بن سلمان . أما عن كذب المخابرات الأمريكية بشأن امتلاك العراق لأسلحة كيميائية كلكم تعلمون أن العراق ليس لديها أسلحة كيميائية وشاركتم فى الكذب ليتخلصوا من قاهركم صدام حسين رحمه الله والتخلص من اقوى جيش عربى عددا وعدة وعتادا وقادر على أن يبيدكم يا خونة فى لحظات . أنتم من تكذبون وسيسلط الله عليكم جنوده جراء هذا الكذب يا قتلة