اقتصاد دولي

هذه المخاوف ترفع أسعار النفط.. وصعوبات تواجه "أوبك"

المستهلكون الرئيسيون للنفط يخزنون كميات توقعا لحدوث مزيد من النقص- جيتي
المستهلكون الرئيسيون للنفط يخزنون كميات توقعا لحدوث مزيد من النقص- جيتي

قال رئيس وكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، اليوم الاثنين، إنه لا يشعر بقلق من قيام السعودية بخفض إمداداتها ردا على أي عقوبات محتملة بسبب قتل الصحفي جمال خاشقجي ولكنه حث على التحلي بحس سليم لأن التطورات السياسية قد تؤثر على أسواق الطاقة.

وعندما سئل بيرول عن مخاوف في أسواق النفط بشأن ما إذا كانت السعودية أكبر مصدر للنفط الخام في العالم قد ترد على أي إجراءات عقابية تتخذها القوى العالمية بسبب مقتل خاشقجي في القنصلية السعودية في إسطنبول فإنه قال لرويترز: "هناك قضايا جيوسياسية كثيرة ليس لها صلة بالطاقة يمكن أيضا أن يكون لها تأثير إضافي على أسواق النفط".

وقال بيرول على هامش مؤتمر للغاز الطبيعي المسال في ناجويا باليابان إن "هناك تحديا قويا للمنتجين الرئيسيين لزيادة الإنتاج وطمأنة الأسواق. أدعو كل المنتجين والمستهلكين إلى أن يكون لديهم حس سليم في هذه الأشهر الصعبة جدا التي ندخلها".

وأضاف أنه لا يعتقد أن السعودية ستخفض الإنتاج ولكن لديه "مخاوف كبيرة" بشأن الأسواق بسبب تراجع المعروض من فنزويلا وإيران وسط نمو قوي للطلب.

 

وارتفعت أسعار النفط اليوم الاثنين في الوقت الذي من المتوقع أن يقل فيه المعروض في الأسواق فور تنفيذ العقوبات الأمريكية ضد صادرات إيران من النفط الخام.

وبلغ سعر التعاقدات الآجلة لأقرب شهر استحقاق لخام برنت القياسي 79.88 دولار للبرميل في الساعة 0248 بتوقيت غرينتش مرتفعا عشرة سنتات عن الإغلاق السابق.

وبلغ سعر التعاقدات الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 69.31 دولار للبرميل مرتفعا 19 سنتا عن إغلاقه السابق.

وكان المحرك الرئيسي للأسعار في آسيا اليوم الاثنين هو قرب بدء العقوبات الأمريكية على صادرات النفط الإيرانية والتي يبدأ سريانها في الرابع من نوفمبر/ تشرين الثاني.

وعلى الرغم من اتفاق منظمة أوبك في يونيو/ حزيران على زيادة الإمدادات لتعويض النقص من المعروض من النفط الإيراني أشارت وثيقة داخلية إلى أن أوبك تواجه صعوبة في زيادة الإنتاج لأن الزيادات في السعودية يقابلها نقص في إيران وفنزويلا وأنغولا.

 

وقال المدير التنفيذي للوكالة الدولية للطاقة، فاتح بيرول، اليوم الاثنين إن المنتجين الآخرين قد يواجهون صعوبة في تعويض النقص المتوقع من المعروض من النفط الإيراني بشكل كامل وأن هذا العامل بالإضافة إلى الطلب القوي قد يؤديان إلى ارتفاع أسعار النفط بشكل أكبر.

وقال تجار إن المستهلكين الرئيسيين للنفط يخزنون كميات توقعا لحدوث مزيد من النقص.

النقاش (0)