سياسة عربية

250 ألف مشاهدة لفيديو معتقلي السعودية خلال يوم (شاهد)

السلطات السعودية اعتقلت منذ أيلول/ سبتمبر الماضي عشرات الدعاة والمفكرين والكتاب- "حساب وطنيون معتقلون"
السلطات السعودية اعتقلت منذ أيلول/ سبتمبر الماضي عشرات الدعاة والمفكرين والكتاب- "حساب وطنيون معتقلون"

حقق فيديو نشره حساب معني بمعتقلي الرأي في السعودية أكثر من ربع مليون مشاهدة خلال يوم واحد.

 

ونشر حساب "وطنيون معتقلون" فيديو بعنوان تساؤلي "هل السجن بات أسلوب تكريم لرجال الوطن الذين سبق وتقدرت جهودهم بحضور الملوك والأمراء!؟".

 

ووثق الفيديو كيف أن ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، أمر بسجن عدد من المشاهير ممن قام بتكريمهم، وطلب الاستشارة منهم، وإعرابه عن الثقة بهم.

 

وفي الفيديو، يظهر ابن سلمان وهو يصافح ويكرم كلا من الاقتصاديين؛ برجس البرجس، وعصام الزامل، والمغرد الشهير خالد العلكمي، قبل أن تقوم السلطات باعتقالهم جميعا.

 

وأظهر الفيديو كيف أن الأمراء شاركوا أبرز المعتقلين في أفراحهم وأتراحهم، وتساءل معلق الفيديو: "الإنجاز لم يتغير، والبصمات التي لا تمحى بقيت في المجتمع، فما الذي تغير؟".

 

وتساءل أيضا: "ما الذي تغير ليصبح الشيخ شيطانا، ويصبح المحامي عميلا، وتصير الأفكار الإبداعية وصمة عار؟".

 

يشار إلى أن السلطات السعودية اعتقلت، منذ أيلول/ سبتمبر الماضي، عشرات الدعاة والمفكرين والكتاب، وبدأت مؤخرا بإحالتهم إلى القضاء، فيما طلبت النيابة العام بقتل بعضهم تعزيرا، على رأسهم الشيخان سلمان العودة، وعوض القرني.

 

اقرأ أيضاتغريدة للعذبة تنتقد تعديلات المملكة لفيزا العمرة وتثير نشطاء

 

التعليقات (2)
علي باكير
الثلاثاء، 18-09-2018 09:26 ص
250 الفاً في يوم واحد هو رقم متواضع اذا ما قارنته بمشاهداتهم للمقاطع التافهة للمغنيات و لاعبي الكره.
Abdelwahid Abdelwahid
الثلاثاء، 18-09-2018 02:06 ص
الشيوخ والمحامون الذين هم في سجون الظلمة؛ {... ما بدلوا تبديلا}.. فالشيخ بقي شيخا عالما عاملا، والمحامي النزيه بقي على نهجه واخلاصه، - ولا نزكي على الله أحدا -، أما الذين تغيروا وتبدلوا فأصبحوا شياطين وعملاء، فهم أولو الأمر، قدروا فاخطأوا التقدير، تماما كما قال الله مخبرا عن (الوليد بن المغيرة): {إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ ?18? فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ?19? ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ?20?.} - المدثر -، وهم بعمالتهم لإسرائيل يحسبون أنها ستقربهم الى أمريكا زلفا، وبإعطائهم الجزية عن يد وهم صاغرون، وتقديمهم المخلصين من علماء الأمة قربانا سترضى عنهم أمريكا.... لقد قام (ولي عهد آل سعود) بالسير على خطى الذين كانت نهاية ممالكهم بسبب قراراتهم وتقديراتهم الخاطئة، كالخليفة العباسي [المستنصر بالله] الذي استوزر (ابن العلقمي الشيعي) وأخذ بنصائحه.. - و(( (ابن العلقمي) لم يكن خائنا عند طائفته، إنما كان يؤدي خدمة للمذهب الشيعي الذي آمن به من كل أعماق قلبه، فلا لوم عليه ألبتة، لكن كل اللوم على الخليفة الذي جعل منه وزيراً مؤتمناً!)) - وتماما كما يأخذ (ابن سلمان) النصيحة من شيطان العرب (ابن زيد)... وكذلك مثل "ابي عبد الله محمد الثاني عشر" - آخر ملوك الأندلس - والذي كان يلقبه الإسبان (Boabdil El chico / أي أبو عبديل الصغير)، وقد كان عاقا لأبيه.. فقد حارب أباه (علي بن سعد) وعمه (محمد الزغل - الذي كان حاكما لمملكة مالقة) وذلك من أجل الاستئثار بالجلوس على كرسي حكم غرناطة، ولما غامر بمحاربة الاسبان وهو على ضعفه؛ وقع في الأسر، ومن أجل أن يفدي نفسه بعد عامين من السجن، وقَّع مع ملك اسبانيا (فرديناند، والملكة ايزابيلا القذرة) اتفاقية بتسليم "غرناطة" مقابل اطلاق سراحه... ولما سلمها جلس يبكي، فقالت له امه: {ابكِ كالنساء على مُلك لم تحافظ عليه كالرجال}... إنه [التاريخ يعيد نفسه] بطريقة أو بأخرى كلما استفحلت الخيانة والعمالة.. {.... وَاللَّـهُ غالِبٌ عَلى أَمرِهِ وَلـكِنَّ أَكثَرَ النّاسِ لا يَعلَمونَ ?21?.} - يوسف -..