سياسة دولية

زعيم المعارضة التركية يعلق على تهديدات ترامب لتركيا

تلك التهديدات تتعارض مع قانون التحالف- جيتي
تلك التهديدات تتعارض مع قانون التحالف- جيتي

علق زعيم حزب الشعب الجمهوري، كمال قليجدار أوغلو، على رسائل التهديد التي وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفريقه ضد تركيا عبر مواقع التواصل.

وقال أوغلو (الجمعة) في تغريدة عبر حسابه في "تويتر"، إن تلك التهديدات تتعارض مع قانون التحالف".

وأضاف أن "مواطني تركيا، الدولة التي نالت استقلالها بنهاية حرب الاستقلال الوطني، لن يقبلوا أبدا بتلك الرسائل".

والخميس، قال ترامب، في تغريدة عبر موقع "تويتر"، إن الولايات المتحدة ستبدأ بفرض عقوبات واسعة ضد تركيا "بسبب الاحتجاز الطويل لمسيحي عظيم ووالد عائلة، والإنسان الرائع القس أندرو برانسون (..) ينبغي إطلاق سراح هذا الرجل المؤمن فورا".

ولا يعتبر تهديد ترامب الأول من نوعه؛ حيث سبق أن وجّه نائبه مايك بنس، التهديد نفسه ضد تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، على هامش مشاركته في برنامج بوزارة الخارجية الأمريكية.

ونددت وزارة الخارجية التركية، الخميس، بتدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في شؤون القضاء التركي، وتهديده بفرض عقوبات على أنقرة في حال عدم إطلاقها سراح القس الأمريكي أندرو برانسون، المتهم بالتجسس ودعم الإرهاب.


جاء ذلك في بيان لمتحدث الخارجية التركية حامي أقصوي، ردا على تهديدات ترامب ونائبه مايك بنس.


وقال أقصوي، إنه "لا يمكن لأحد أن يعطي الأوامر لتركيا أو يهددها. لا يمكن القبول باستخدام خطاب تهديدي ضد تركيا".

التعليقات (4)
لطيف موسى الجمني
السبت، 28-07-2018 08:21 م
ان الدولة القوية التي تملك سيادتها و قرارها و تعتمد على قدراتها الذاتية و تعول على تماسك جبهتها الداخلية حكومة و شعبا و معارضة وطنية لا يخشى عليها من أي تهديد خارجي و كلما كان النظام في خدمة الوطن و المواطن كلما كان الحصن سميكا و مستعصيا على أي تهديد
توقيت القرار
السبت، 28-07-2018 02:56 م
الولايات المتحدة تصعد سياسيا ضد تركيا بحجة احتجاز الأتراك قسا أمريكيا ، تملك أنقرة أدلة على علاقته بمدبرى الانقلاب الفاشل الذى وقع بتركيا فى يوليو / تموز عام 2016 ، بالإضافة إلى إتصاله بالأحزاب الكردية المسلحة المعادية لأنقرة ! لكن تهديدات ترامب بفرض عقوبات اقتصادية أمريكية على تركيا فى هذا التوقيت الحرج الذى تواجه فيه بوادر أزمة اقتصادية يعود لعدة أسباب ، أولا : الضغط على أنقرة للتخلى عن التزامها بمقررات مؤتمر أستانا ، و على رأسها ضمانها لحماية مناطق خفض التوتر فى إدلب و ما حولها من المناطق المحررة فى الشمال السورى ، تمهيدا لعملية عسكرية مرتقبة يشنها النظام النصيرى بمساعدة الروس ضد المجاهدين فى إدلب من أجل طردهم منها ! ثانيا : معاقبة تركيا - إحدى أعضاء حلف النيتو - على شرائها منظومة (إس-400) للدفاع الصاروخى من روسيا ، فى تحد صارخ لإرادة واشنطن الساعية لتضييق الخناق على الاقتصاد الروسى الذى تمثل صادرات الأسلحة مصدرا رئيسيا من مصادر دخله ، و الاستنزاف الاقتصادى للصناعات العسكرية الروسية ، و تجفيف منابع مواردها المالية اللازمة لمواصلة سباق التسلح الجارى مع الغرب ! ثالثا : الضغط على أنقرة لتتخذ موقفا سياسيا أكثر مرونة من أى ضربة عسكرية تعتزم أمريكا و (إسرائيل) توجيهها مستقبلا ضد إيران ! رابعا : استخدام ورقة الحريات الدينية للنصارى و رعايا الدول الغربية فى بلاد المسلمين من أجل ممارسة الضغوط السياسية ، و الحملات الإعلامية المعادية ضد الحكومات التى لا ترضى عنها واشنطن !
مصري
السبت، 28-07-2018 10:46 ص
هل تخلي زعماء المعارضة فاجأة هكذا عن موالتهم للغرب القذر و مؤامراته و مكائده ضد بلادهم ؟ أرجو أن يصدق هذا الرجل .
قاسم - اربد
السبت، 28-07-2018 08:13 ص
هل مسئول عربي قادر على تحدي أمريكا مثل الاتراك من الأفضل للعرب ان يجعلوا تركيا هي قائدة العالمين العربي والإسلامي وبهذة القيادة ستعود للامة كرامتها .