سياسة عربية

"مجاهدي درنة" يثمن رفض التشيك بيع طائرات للإمارات

مجلس شور مجاهدي درنة قال في بيان إنه يعتقد أن الصفقة كانت ستستخدم لدعم اللواء حفتر بليبيا- أرشيفية
مجلس شور مجاهدي درنة قال في بيان إنه يعتقد أن الصفقة كانت ستستخدم لدعم اللواء حفتر بليبيا- أرشيفية

ثمن مجلس شورى مجاهدي درنة وضواحيها موقف الحكومة التشيكية التي رفضت بيع طائرات مروحية لدولة الإمارات ، وذلك "بعد علمهم أنها ستستخدم لقتل الشعب الليبي على يد قائد عملية الكرامة خليفة حفتر"، بحسب وصف بيانه الرسمي.

وقال الناطق الرسمي باسم مجلس شورى مجاهدي درنة محمد المنصوري الخميس: إن المجلس مستعد لتسليم جثث الضحايا الذين اختطفهم تنظيم الدولة داعش من حقل الغاني النفطي في عام 2015.

وأوضح المنصوري أن الشعب الليبي يمد يده لجميع شعوب العالم وحكوماته بمكارم الأخلاق التي بعث بها النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم ويعلنها صريحة واضحة أنه لا خروج للعالم من أزماته إلا بتعظيم حرمات الله

وجدد المجلس استعداده لتسليم رفات الجثامين لذويهم في أسرع وقت وبدون المقابل الذي عرضه بعض الوسطاء الذين اقترحوا أن تتم المبادلة بأجهزة طبية شديدة الأهمية لمدينة درنة المحاصرة وذلك إيمانا من المجلس بأن حقوق الإنسان خارج إطار المساومات.

وكان مجلس شورى المجاهدين في درنة قد أعلن في أيلول سبتمبر من العام الماضي أن عناصره عثروا أثناء فحص مقتنيات تنظيم الدولة داعش التي جُمعت من أوكارهم على جهاز حاسوب محمول "لاب توب" تبين أنه لرجل تشيكي الجنسية، وأسفرت التحريات عن أنه موظف في حقل الغاني النفطي ، تناقلت وكالات إعلام عالمية خبر اختطافه على يد تنظيم الدولة في سرت ومعه ثمانية آخرون، ومن ثَمَّ تم التعرف على هوية جميع الجثامين.

وقال محمد المنصوري في بيان المجلس الرسمي الخميس إن الخير لا يأتي إلا بالخير وإن الشر إلى زوال مهما طال أمده، وإن احترام حقوق الشعوب العربية وهويتها الإسلامية خير من الرهان على حكومات مستبدة تمارس قمع الشعوب مستقوية عليها بتحالفات دولية فاسدة.

 

اقرأ أيضا :  مجلس شورى درنة يصد هجوما لقوات الكرامة على جنوب المدينة‎


هذا واختطف تنظيم الدولة تسعة أجانب من بينهم أربعة فلبينيين من حقل الغاني النفطي جنوب ليبيا في شهر مارس آذار من عام 2015 خلال هجوم أسفر عن مقتل ثمانية من حراس الحقل.

وظل مصير المختطفين مجهولا حتى إعلان مجلس شورى الجاهدين في شهر سبتمبر الماضي عن العثور على جثثهم، عقب تحرير مدينة درنة من تنظيم داعش.

وكانت المجموعات المسلحة المحلية في مدينة درنة قد أعلنت في شهر إبريل نيسان في عام 2016 تحرير المدينة من تنظيم الدولة داعش الذي كان يسيطر على بعض المناطق فيها، ويتهم المقاتلون المحليون عملية الكرامة بتسهيل هروب عناصر التنظيم.

وإلى ذلك يحاصر مسلحون تابعون لعملية الكرامة منذ أشهر مدينة درنة شرق ليبيا، ويقوم الجنود التابعون للعملية بين فترة وأخرى باستهداف بعض الأهداف في المدينة.

ويمنع الموالون لعملية الكرامة وقائدها خليفة حفتر دخول الوقود والمواد الغذائية إلى المدينة، ويقومون بالاعتداء على المدنيين وتهديدهم في الحواجز الأمنية التي يقيمونها في أطراف وضواحي درنة.

ودفعت عملية الكرامة خلال الأسابيع الماضية بتعزيزات عسكرية إلى ضواحي المدينة، وطالب متحدث باسم عملية الكرامة أهالي المدينة بتسليم سلاحهم.

وعلى الرغم من المطالبات التي أطلقتها منظمات محلية ودولية ودعوات حكومة الوفاق والمجلس الأعلى للدولة ، لإيقاف التصعيد العسكري في مدينة درنة، وحل أزمة المدينة بالحوار، إلا أن قيادات عملية الكرامة لم تستجب لهذه الدعوات ورفضت وقف العمليات العسكرية ومحاصرة المدينة.

التعليقات (0)