صحافة دولية

التحقيق مع كوشنر حول فيتو أمريكي ضد قرار يدين إسرائيل

فريق التحقيق التابع لروبرت مولا يحقق مع كوشنر بخصوص إحباط القرار الأممي- جيتي
فريق التحقيق التابع لروبرت مولا يحقق مع كوشنر بخصوص إحباط القرار الأممي- جيتي

نشر موقع "ذي هيل" الأمريكي، الأربعاء، تقريرا تحدث فيه عن تحقيق يجري مع صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بقضية تتعلق بـ"فيتو" أمريكي على قرار للأمم المتحدة يدين إسرائيل.


وينظر فريق التحقيق التابع للمحامي الخاص روبرت مولار في أمر كبير مستشاري البيت الأبيض وزوج ابنة الرئيس ترامب جاريد كوشنر بشأن اتصاله بالزعماء الأجانب، بحسب ما ورد في تقرير جديد. 


ونقل الموقع عن تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال"، ترجمته "عربي21" قولها إن فريق مولار يحقق في تورط كوشنر في الجدل الذي أحاط بقرار الأمم المتحدة الذي أجيز في كانون الأول/ ديسمبر 2016 والذي أدان بناء المستوطنات الإسرائيلية. 


يذكر أن ترامب، الذي كان حينها رئيسا منتخبا، قد دعا الولايات المتحدة إلى استخدام حق النقض (الفيتو) ضد القرار، قائلا إن القرار "كان في غاية الإجحاف بحق جميع الإسرائيليين".


إلا أن مجلس الأمن الدولي أجاز القرار بعد أيام بفضل امتناع الولايات المتحدة عن استخدام الفيتو. 


وتقول الصحيفة إن المسؤولين الإسرائيليين تواصلوا مع عدد من كبار المسؤولين ممن كانوا مشاركين في عملية انتقال ترامب، ومنهم كوشنر وستيفن بانون، المسؤول السابق عن التخطيط الاستراتيجي داخل البيت الأبيض، وتضيف أن تحقيق مولار يطرح تساؤلات حول هذه الاتصالات والمفاتحات. 


وتنظر تحقيقات مولار في الدور الذي لعبه كوشنر في ترتيب لقاءات واتصالات مع زعماء أجانب خلال فترة انتقال ترامب، بحسب ما جاء في الجورنال. 


وجاء في خبر نشر في وقت مبكر من هذا الشهر أن كوشنر سلم وثائق كانت موجودة لديه إلى فريق مولار حينما بدأ المحامي الخاص يبحث في دور كوشنر في قرار ترامب إقالة مدير "إف بي آي" السابق جميس كومي. 


وكان اسم كوشنر قد ورد مرارا وتكرارا في التحقيق الجاري حول تدخل روسيا في انتخابات عام 2016 وذلك بسبب مشاركته في اجتماع عقد العام الماضي مع مسؤولين من روسيا وممثلين عنها. 


وكانت صحيفة "واشنطن بوست" قد نشرت تقريرا في وقت مبكر من هذا العام جاء فيه أن مولار كان يحقق في أعمال وتعاملات كوشنر المالية. 


وكان كوشنر قد عقد اجتماعين مع الروس خلال الشهر الذي سبق استلام ترامب لمنصبه، كان أحدهما مع السفير الروسي السابق سيرغي كيسلياك بينما كان الآخر مع سيرغي غوركوف، رئيس البنك الروسي المملوك للدولة. 


وحضر كوشنر بالإضافة إلى دونالد ترامب الابن ورئيس حملة ترامب السابق بول مانافورت، اجتماعا قبل انتخابات عام 2016 في مبنى ترامب تاور مع محامي روسي وعد بتزويدهم بمعلومات تسيء إلى المرشحة الرئاسية هيلاري كلينتون. 


وتعرض المستشار الكبير إلى انتقاد شديد بسبب لجوئه مرات عديدة إلى تجديد سجل الكشف عن الاجتياز الأمني لكي يشتمل على أسماء ما يزيد على مائة شخصية أجنبية كان على تواصل معها أو عقد معها اجتماعات. 


إلا أن كوشنر نفى ارتكاب أي مخالفات أو القيام بأي اتصالات غير سليمة مع الروس أثناء انتخابات عام 2016. 

التعليقات (0)