سياسة دولية

رئيس كتلة البارزاني: رئاسة الإقليم ستنتقل لسلطات أخرى

تنتهي فترة ولاية البارزاني بعد 4 أيام- أ ف ب
تنتهي فترة ولاية البارزاني بعد 4 أيام- أ ف ب

أعلن رئيس كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني، أوميد خشناو أن صلاحيات رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني ستنقل لسلطات أخرى حتى عقد انتخابات جديدة.

 

وسبق أن نشرت "رويترز" السبت، نقلا عن مسؤول كردي، قوله إن البارزاني، "لن يمدد فترة رئاسته بعد أول تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل".

وجاء القرار بعد أسابيع من استفتاء على استقلال الإقليم، ما أثار أزمة لأكراد العراق، الذين تمتعوا بفترة حكم ذاتي لم يسبق لها مثيل.

وقال المسؤول إن خطة لتوزيع سلطات الرئيس بعثها البارزاني في رسالة لبرلمان كردستان، السبت. وتدعو الخطة البرلمان إلى توزيع سلطات الرئيس على الحكومة والبرلمان والسلطة القضائية.

وتنتهي فترة ولاية برزاني بعد أربعة أيام، وهو الموعد ذاته الذي كان مقررا لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية. لكن تلك الانتخابات تأجلت إلى أجل غير مسمى، وسط تصاعد الأزمة في الإقليم.

ويقول منتقدون إن الاستفتاء على الاستقلال، الذي أجري في 25 أيلول/ سبتمبر، وقاده البرازاني (71 عاما)، "ترك مستقبلا قاتما لأكراد العراق".

وبعد أقل من أربعة أسابيع على تصويت أكراد الإقليم بأغلبية ساحقة على الانفصال عن العراق، شنت الحكومة المركزية حملة عسكرية لاستعادة السيطرة على مدينة كركوك، الغنية بالنفط، التي يراها الأكراد قلب وطنهم، كما أنها تمثل مصدرا رئيسا لعائدات دولتهم المستقلة، التي يطمحون إليها.

 

وجاء ذلك ضمن إجراءات انتقامية اتخذتها بغداد، التي عارضت بشدة الاستفتاء.

وفي غضون أيام، حولت الحكومة العراقية ميزان القوى في شمال البلاد، ومارست ضغطا هائلا على البارزاني؛ للتنحي، وأطاحت بأحلام الاستقلال التي تراود الأكراد منذ عشرات السنين.

 

وواصلت القوات العراقية تقدمها في الأراضي الخاضعة لسيطرة الأكراد خارج حدود الإقليم شبه المستقل.

وطالب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، الخميس، الأكراد بإلغاء نتائج الاستفتاء، رافضا عرض حكومة كردستان بتعليق مسعاها للاستقلال من أجل حل الأزمة من خلال المحادثات.

وفي وقت سابق هذا العام، قال البارزاني إنه لم يكن ينوي خوض انتخابات تشرين الثاني/ نوفمبر، وقبل الاستفتاء توقع قليلون أن يفي بوعده.

ويتولى البارزاني منصب الرئيس منذ عام 2005. وأجريت آخر انتخابات رئاسية في الإقليم عام 2009، وفاز بها البارزاني. وانتهت فترة ولايته عام 2013، لكن جرى تمديدها مرتين.

ومن المتوقع أن يوجه البارزاني خطابا لشعبه قبل انتهاء فترة ولايته رسميا، ليختتم بذلك تاريخا مهنيا حافلا.

ولد برزاني عام 1946، بعد وقت قصير من تأسيس والده الملا مصطفى، الذي كان قائدا فذا، حزبا للنضال من أجل حقوق أكراد العراق.

 

وبعد عقود قضاها في القتال مع البيشمركة، صار برزاني شخصية محورية في السعي نحو تأسيس دولة كردية مستقلة في شمال العراق، بعدما أطاح غزو قادته الولايات المتحدة بصدام حسين عام 2003.

ومن المقرر أن يناقش البرلمان خطاب البارزاني، اليوم الأحد، رغم أن المسؤول الحكومي قال إنه لم يتضح بعد ما إذا كان الوزراء بحاجة للتصويت لصالح تنفيذ الخطة خلال هذه الجلسة.

التعليقات (1)
تحسين
الأحد، 29-10-2017 08:41 ص
المضحك المبكي أن """"" غثاء السيل """"" لا يذكرون شيئا عن أصل الأكراد في هذه البلاد والتي لم يمض عليها قرن بعد فاصبحوا ملوك هذه الأرض التي ليست لهم أصلا!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!.