هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
نور الدين العلوي يكتب: لقد تم الانتقال السريع إذن من العصبية المحفزة إلى الإدارة البيروقراطية عبر التركيز المنهجي على الاستقرار والتنظيم أكثر من العصبية الجامعة، فتحول الرفاه إلى معيق للحريات، فتلاشت القدرة على التخيل فإذا الأمن سابق على الحرية المزعجة؛ انهيار بيّن للتوازن بين النخبة والجمهور، حيث تخفق الدولة المطمح في إنتاج سردية وطنية أو مشروع مؤسسي جديد يمد في أنفاسها
احتج نشطاء أسطول الصمود في تونس بعد منع السلطات فعاليات داعمة لفلسطين لليوم الثاني، مؤكدين استمرار دعمهم للقضية رغم ما وصفوه بتراجع الموقف الرسمي.
عادل بن عبد الله يكتب: الغالبية العظمى من الشعب التونسي تعارض الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي على إيران. وهو موقف عبّرت عنه الأجهزة الرسمية للدولة عبر بيان وزارة الخارجية، وعبّرت عنه أهم الأحزاب المعارضة ومنظمات المجتمع المدني وعكسته آراء أغلب التونسيين على مواقع التواصل الاجتماعي. وفي هذا المحور المؤيد لإيران الآن-وهنا، نجد منتمين إلى مختلف العائلات الأيديولوجية والسرديات الكبرى، ولذلك فإننا نجد اختلافات كبيرة في الأنساق الحجاجية لأصحابه. وبالتوازي مع هذا الرأي الأغلبي، نجد آراء أخرى تتراوح بين "الحياد السلبي" وبين الشماتة في "الروافض" أو في الجناح الثاني للمشروع الامبريالي في المنطقة العربية، باعتبار أن إسرائيل عندهم هي الجناح الأول لذلك المشروع.
طالبت لجنة حقوق الإنسان للبرلمانيين بالاتحاد البرلماني الدولي، الإفراج عن راشد الغنوشي وجميع النواب المعتقلين
يذكر المثقفون والإعلاميون في تونس أن العميد والمؤرخ علي المحجوبي شارك بعد ثورة يناير 2011 في البرلمان الانتقالي واللجان الاستشارية دعما للانتقال الديمقراطي وتنظيم انتخابات عامة تعددية وشفافة .
تحدث عدد من أعضاء أسطول الصمود من التضييق عليهم في تونس.
العكرمي قاض بارز ووكيل سابق كلف بالتحقيق في ملفات حساسة أبرزها اغتيال السياسي شكري بلعيد عام 2013
شارك عشرات التونسيين، الثلاثاء، في وقفة صامتة أمام مقر وزارة العدل بالعاصمة تونس، في رسالة احتجاجية رمزية للمطالبة بالإفراج عن ما يصفونهم بـ"السجناء السياسيين"، في تحرك دوري يتكرر أول ثلاثاء من كل شهر، ويعكس تمسك العائلات والناشطين بقضايا ذويهم وسط جدل مستمر حول طبيعة الملاحقات القضائية، بين ما تعتبره السلطات تطبيقًا للقانون وما يراه حقوقيون ونشطاء استهدافًا سياسيًا، في ظل المناخ السياسي المتوتر الذي أعقب سيطرة الرئيس قيس سعيد على السلطة في 25 تموز/يوليو 2021 والإجراءات الاستثنائية التي طالت المعارضين وناشطي المجتمع المدني.
أصدرت محكمة تونسية أحكامًا بالسجن على رئيس الحكومة السابق يوسف الشاهد ووزراء سابقين ورجل الأعمال البارز مروان المبروك في قضايا مالية تتعلق برفع التجميد عن أموال المبروك، ما أثار جدلًا واسعًا حول ممارسات المسؤولين الماليين في عهد ما بعد الثورة، وأعاد إلى الواجهة النقاش حول مدى استقلالية القضاء في تونس وقدرته على محاسبة كبار المسؤولين بدون تدخلات سياسية أو ضغوط خارجية، في وقت تسعى فيه البلاد لتعزيز الشفافية ومكافحة الفساد.
أتي الحكم الجديد بعد أيام قليلة من إفراج محكمة الاستئناف عن القاضي المعزول مراد المسعودي، الصادر بحقه حكم بثمانية أشهر، وكذلك الإفراج عن القاضي الإداري البارز أحمد صواب، المحكوم بخمسة أعوام سجناً.
رجاء شعباني يكتب: لكن قابس ليست استثناء، بل نموذج مكثف، فعبارة "عدم ثبوت الضرر" تبدو مناسبة لوصف مجالات كثيرة من الواقع التونسي؛ الأزمة الاقتصادية عميقة، والأسعار ترتفع، والخدمات العمومية تتراجع، والهجرة تتصاعد، ومع ذلك يستمر الخطاب العام في تقديم صورة بلد يسير في مسار تصحيحي أو وضع يمكن التحكم فيه
أكدت الخارجية التونسية في بيان الأحد،رفضها لأي اعتداء يطال سيادة الدول العربية،مؤكدة تضامنها مع العربية السعودية،قطر والبحرين والإمارات والعراق..
سيرة الرجل لا تختزل في محنة السجن، بل في مسارٍ فكري وسياسي اختار فيه الممارسة على ترف التنظير. فكثيرٌ من المفكرين المسلمين بقوا في دائرة الأفكار المجردة، يشيّدون نظرياتٍ سامية دون أن يخوضوا غبار الواقع. أما الغنوشي فكان من أولئك الذين آثروا تنزيل الفكرة على الأرض، وجعلوا من الوسطية والتوافق قيمةً إسلاميةً عليا لا شعارًا خطابيًا. لقد فهم أن السياسة ليست مختبرًا مثاليًا، بل ميدان تسوياتٍ معقّدة، وأن التوافق ليس تنازلًا عن المبدأ بل اجتهادًا في حفظ المصلحة العامة.
عادل بن عبد الله يكتب: باعتبارها أيديولوجيا منظومة الاستعمار الداخلي أو الاستعمار غير المباشر، نجحت البورقيبية في أن تُخفيَ هويتها الوظيفية. وهو نجاح لا يمكن أن ينكسر أو يُهدّد إلا بسرديات سياسية لا تجعل من الدولة-الأمة أو الدولة الوطنية سقفها المرجعي ولا تقبل باللائكية فلسفة سياسية جامعة. ولذلك لم يكن اليسار -بشكليه الماركسي والقومي- تهديدا وجوديا للبورقيبية بحكم اتفاق الجميع على لائكية الدولة، بل تحوّل اليسار الوظيفي إلى قاعدة متقدمة للدفاع عن البورقيبية ضد أعداء الجميع: الحركات الإسلامية
أصدرت محكمة الاستئناف بتونس، الجمعة، أحكامها في ما يعرف بـ"ملف التسفير" والتي يحاكم فيها وزير الداخلية ورئيس الحكومة السابق علي العريض وعدد من القيادات الأمنية، وقد تم التخفيض في الأحكام لتصبح بين 3 أعوام و24 عاما.
صدر الكتاب الجماعي السلفية في تونس: الأسس والخطاب عن وحدة البحث "الظاهرة الدينية في تونس" بكلية الآداب والفنون والإنسانيات لهذا الكتاب الجماعي. فحاولت مقالاته المختلفة التعمق في فهم الأسس الفكرية للخطاب السلفي ضمن سياقه التونسي المعاصر.