هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
كشف تقرير عن حملة منظمة تشنها جماعات ضغط مؤيدة لدولة الاحتلال الإسرائيلي، لتجميع معلومات وترحيل طلاب مشاركين في احتجاجات مؤيدة لفلسطين في الجامعات الأمريكية.
محمد العودات يكتب: حركة فتح مرت بمراحل متعددة حتى وصلت إلى صيغتها الحالية كحزب سلطة، تحولت من العمل العسكري إلى العمل السياسي واتفاقية السلام، ثم تحولت من العمل السياسي إلى التنسيق الأمني ليصل بها الحال إلى ما هي عليه حاليا من غرق في التنسيق الأمني، والتحول إلى حراس لأمن إسرائيل في مواجهة المقاومة الفلسطينية.
هجمات وجرائم المستوطنين بحق العائلات الفلسطينية بالضفة تحظى بدعم رسمي من السلطات الإسرائيلية
تواجه فرانشيسكا ألبانيز حملة شرسة من منظمات مؤيدة للاحتلال لمنع تجديد ولايتها كمقررة أممية لحقوق الإنسان في فلسطين. وتتهم بتجاوز مدونة السلوك، وسط دعم محدود لمعارضتها داخل مجلس حقوق الإنسان.
محمد عماد صابر يكتب: بينما تفشل الحكومات، تقع المسؤولية الآن على عاتق الشعوب الإسلامية وأحرار العالم. يجب أن تتجاوز الشعوب هذا التقاعس الرسمي، وتتحرك بكل الوسائل الممكنة -من خلال المظاهرات، والمقاطعة الاقتصادية، والدعم الشعبي والإعلامي المستمر، والضغط على الحكومات- لإجبارها على التحرك الفوري لإنهاء الحصار ودعم المقاومة ضد الاحتلال
تستخدم إدارة ترامب تكتيكات جديدة لترحيل الطلاب الأجانب المتضامنين مع القضية الفلسطينية، بما في ذلك إلغاء التأشيرات بصمت دون مبررات واضحة، بينما أفاد مسؤولون جامعيون بأن بعض الطلاب طُردوا لأسباب واهية، فيما اعتُقل ناشطون مثل محمود خليل ورميساء أوزتورك بسبب دعمهم لفلسطين.
في خطوة تعكس موقف المملكة العربية السعودية الثابت تجاه القضية الفلسطينية، أعربت وزارة الخارجية عن إدانتها الشديدة لاستمرار التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، الذي أسفر عن مقتل عشرات المدنيين العزّل، إلى جانب تدمير المنشآت الحيوية التي تساهم في توفير المساعدات الإنسانية. وقد طال الاستهداف الإسرائيلي مناطق إيواء النازحين، ومنها مدرسة دار الأرقم في غزة، بالإضافة إلى تدمير مستودع للمركز السعودي للثقافة والتراث، الذي يحتوي على مستلزمات طبية مهمة. هذه التصرفات، حسب المملكة، تأتي في ظل غياب محاسبة دولية فعّالة للممارسات الإسرائيلية، مما يهدد الأمن الإقليمي والدولي.
أثارت الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد الطلاب والأكاديميين المناصرين للقضية الفلسطينية، موجة من الانتقادات والقلق على مستوى حقوق الإنسان. الحملة التي تستهدف ملاحقة وترحيل الطلاب والباحثين الدوليين بسبب آرائهم السياسية المتعلقة بفلسطين، تعكس تصاعدا في استخدام قوانين الهجرة في الولايات المتحدة كأداة قمع ضد حرية التعبير والنشاط السياسي داخل الجامعات الأمريكية. هذا التقرير يسلط الضوء على الإجراءات المشبوهة التي تقوم بها إدارة ترامب في هذا السياق.
استشهد الأسير الفلسطيني القاصر وليد خالد عبد الله أحمد في سجون الاحتلال، إثر تعرضه لانتهاكات جسيمة مثل التجويع والإهمال الطبي، ما أدى إلى استشهاده داخل سجن "مجدو"، بعد أن اعتقل دون محاكمة، وبسبب ذلك عانى من فقدان شديد للوزن وإصابات بالجرب والتهابات حادة، حسب تقرير التشريح.
ارتفع عدد الشهداء إلى 31، بينهم أطفال ونساء؛ جراء المجزرة التي ارتكبتها إسرائيل مساء الخميس، بقصف مدرسة دار الأرقم التي تؤوي آلاف النازحين في حي التفاح شرقي مدينة غزة.
تعود التسمية إلى مستوطنة إسرائيلية كانت تقع في المنطقة بين رفح وخانيونس، ضمن مجمع مستوطنات غوش قطيف
كشف موقع "إنترسبت" أن عائلة بيساش، المرتبطة بعضو في مجلس أمناء جامعة بنسلفانيا، مولت منظمة "كناري ميشن" السرية، التي تستهدف النشطاء المؤيدين لفلسطين عبر قوائم سوداء تستخدم لملاحقتهم وتشويه سمعتهم
شددت باحثتان إسرائيليتان من مؤسسي منتدى "اليوم بعد الحرب"، على أن "النصر العسكري الساحق، حتى لو تحقق، فإنه لا يكفي لتحقيق الأمن والاستقرار على مر الزمن"، وأشارتا إلى فتح المجال أمام أفق سياسي مع الفلسطينيين..
تابع الناس ما يجري لأهل غزة على مدار عام ونصف، ورأوا بطولات لم تكن تذكر سوى في مخيلة الناس التاريخية، عن جيل الصحابة، وجيل العظماء في حضارة الإسلام، وظلت الصورة ماثلة لنماذج الصمود والثبات، وكيف رسخت كلمات خرجت عفوية من أفواه أصحابها لكنها صارت مثلا وحكما تردد، وأصبح هناك قاموس خاص بأهل غزة..
نتنياهو تمرسّ في مواجهة خصومه الداخليين، والإفلات من الأزمات التي كان من الممكن أن تطيح به. ولكنه في هذه المرة، يواجه مستوى من الصراع الداخلي والتأزيم، راح يتهدّده بالسقوط، لا سيما إذا تحوّل التظاهر إلى الإضرابات، وأشكال العصيان المدني..