هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
إسحاق جمالي يكتب: الثورة الصناعية لم تبدأ من فراغ، ولم تكن ثمرة قرون من العمل قام بها شعب واحد بمعزل عن سائر الشعوب. فالمعرفة الإنسانية تراكمت عبر حضارات متعددة، وانتقلت العلوم بينها بالترجمة والتجارة والرحلات والاحتكاك الثقافي، وأضاف كل جيل إلى ما وصل إليه من سبقه. وقد كانت الحضارة الإسلامية أحد المراكز المهمة التي ازدهرت فيها العلوم، وظهر فيها علماء لم يكتفوا بنقل معارف السابقين، بل طوروا أساليب البحث والحساب والتجربة، وقدموا إسهامات بقيت آثارها في تاريخ المعرفة الإنسانية
سيلين ساري يكتب: الكارما في مصر لها شأن آخر؛ فهي لم تبقَ حبيسة رأس فرد يؤمن بها، بل صارت كياناً. لم تظل على صورتها الأصلية، مجرد فكرة معلّقة في الغيب تمنح كل إنسان نصيبه من الحياة، بل هبطت من الغيب وتلبّست جسداً من لحم ودم وزي رسمي، وكفّت عن كونها تفسيراً للمصير، وأصبحت مبرراً للفعل. صارت مؤسسة تدير وتحكم، وتمنح وتمنع، ولها أتباع مقرَّبون مرضيٌّ عنهم، وآخرون مبعَدون مغضوب عليهم
عيسى محمد يكتب: استمرت الحرب في غزة أطول مما كان متوقعاً، وتفاقمت الأزمة أضعافاً مضاعفة. وقفت المؤسسات عاجزة عن إدخال "حبة قمح واحدة"، مما أدى إلى موجة عكسية عالية من التشكيك ساهمت بشكل مباشر في خفض التبرعات، ولا يزال القطاع يئن تحت وطأة أزمة إنسانية عظمى بسبب تعنّت الاحتلال
يوسف عبد اللطيف يكتب: وحين يقرر الإنسان المصري أن يخلع ثوب العجز، فلن تجد في كوكب الأرض خطوط دفاع أرضية تستطيع صد قدميه، وسيتحول جنرالات الغطرسة أمامه إلى مجرد درس تاريخي نرويه ونحن نشرب الشاي بالنعناع على قهوة الأتوبيس
محمد صالح البدراني يكتب: - يتطلب العبور نحو المستقبل تطهيراً فكرياً شاملاً للنظريات التي بررت الظلم والتمييز وممارسات جسّدته بأطر قيم مفرغة المحتوى
عماد الشدياق يكتب: مأزق ألمانيا بعد الحرب، فهي تستطيع تنويع مصادر الطاقة ودعم الطلب بالإنفاق العام، لكن بقي استرداد الإنتاج الصناعي المفقود، مرهوناً بقدرتها على توفير شروط منافسة تعوّض ما خسرته مع القطيعة الروسية
ماريو عادل يكتب: فليقل سموتريتش ما يريد، فما يقوله لن يغير الصور والذكريات الأليمة لشعبه، ولن يغير الحقيقة الثابتة بأن مصر استطاعت بالحرب والسلام أن تنتصر، وأن تجعل من 6 أكتوبر تاريخاً وعلامة فارقة بالإيمان والقدرة والكرامة التي لن يحظى بها شعبه يوماً
مصطفى أبو السعود يكتب: الحرص الغربي على أهمية ضمان حقوق الإنسان يجب أن تترجم عملياً، ولقد آن الأوان لمخاطبة الغرب بالسلاح الذي رفعه في وجه غيره من الدول وهو "حقوق الإنسان"، وممارسة الضغوطات الفعلية على الاحتلال لوقف عدوانه على فلسطين وأهلها وغيرها من الدول العربية، حتى يكون لفلسفة حقوق الإنسان معنى في القرن الواحد والعشرين
محمد الصغير يكتب: كما أنار الكون بميلاد رسول الله ﷺ في شهر ربيع الأول، لحق أيضا بالرفيق الأعلى في يوم الاثنين الثاني عشر من ربيع الأول في العام الحادي عشر من الهجرة، بعدما أدى الأمانة وبلغ الرسالة ونصح للأمة
سعد الغيطاني يكتب: لم تعد السلطة تكتفي بمصادرة الصحف اليومية وتدجين شاشات التلفاز عبر أجهزتها المخابراتية والمشروعات الاحتكارية، بل أضحت تطارد الكلمة الرقمية، وتحاصر الفكر الحر في مظانه، وتلاحق المنصات البحثية المستقلة التي تطوعت لتقشير أغلفة الزيف الحكومي. وفي الوقت الذي يسعى فيه هذا النظام إلى تصوير البلاد كواحة للاستقرار الاقتصادي والسياسي عبر مؤتمرات العلاقات العامة والمباني الخرسانية الفارهة، تأتي الحقيقة البشعة لتصفع هذا الخطاب من مصدرين لا يمكن إسكاتهما: زنازين السجون التي تحترق بانتفاضة الأحرار، وصوت الشتات المصري الذي يجلجل في العواصم الأوربية متعهداً بإسقاط هذه الدكتاتورية الغاشمة