هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
تدخل المواجهة بين واشنطن وطهران مرحلة جديدة، بعدما وسعت الولايات المتحدة نطاق الضغط الاقتصادي، فيما بدأت إيران تلوّح بخيارات رد قد ترفع كلفة التصعيد على المنطقة وأسواق الطاقة
بدأ الاحتلال الإسرائيلي باتخاذ إجراءات مباشرة ضد دول أوروبية رداً على مواقفها من حرب غزة، في مؤشر على تصاعد الخلاف مع حلفائه التقليديين.
حذرت صحيفة نيويورك تايمز من أن تصاعد الهجمات المتبادلة بين السعودية والحوثيين قد يدفع الطرفين نحو حرب شاملة
وضعت اعتداءات المستوطنين المتصاعدة السفير الأمريكي مايك هاكابي أمام تناقض بين دعمه للاستيطان وإدانته منفذي العنف بوصفهم إرهابيين.
كشفت هآرتس أن جيش الاحتلال والشاباك شغلا مليشيات مسلحة في غزة لاستهداف الفلسطينيين وتهجيرهم بالتزامن مع مواجهة حماس
وصف ترامب زيارة مدير وكالة الاستخبارات الأمريكية جون راتكليف إلى روسيا بأنها "شبه روتينية"، لكنه أقر بأنها تهدف إلى إنهاء الحرب. وقال: "أكره أن أخيب آمال الناس، نود أن نرى الحرب مع أوكرانيا تنتهي".
أعلن وزير خارجية دولة الاحتلال، جدعون ساعر، هذا الأسبوع طرد الممثلين الهولنديين من المركز بسبب قرار هولندا مقاطعة المنتجات الإسرائيلية من المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة والقدس وهضبة الجولان.
تشكّل تجربة ثلاثة أطباء أمريكيين في مستشفيات غزة خلال الحرب الإسرائيلية على القطاع، محور فيلم "أمريكان دكتور" الوثائقي الذي عُرض للمرة الأولى في مهرجان ساندانس السينمائي في مطلع 2026، وطرح في دور الفن السابع الأمريكية.
تسعى واشنطن لعزل إيران اقتصاديا، لكن اعتماد طهران على الصين وشبكة شركائها التجاريين يحد من فاعلية العقوبات ويزيد مخاطر التصعيد
تواجه إيران ضغوطا اقتصادية متصاعدة، لكن قدرتها على التكيف والإنفاق والدعم تجعل انهيارها السريع وتغيير سلوكها السياسي غير مرجحين