هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
في وقت تواجه فيه إيران واحدة من أعقد المراحل منذ سنوات، تتزايد المؤشرات على أن التحديات التي تحاصر النظام لم تعد مقتصرة على المواجهة العسكرية مع الولايات المتحدة وحلفائها.
ذكر المعلق الإسرائيلي في "يديعوت" رون بن يشاي، أن الوثيقة تمنح حماس مكاسب سياسية ومعنوية، أبرزها الحديث عن "مسار موثوق" يقود إلى إقامة دولة فلسطينية، مقابل التخلي عن أسلحة ثقيلة يقول إن معظمها دُمّر بالفعل خلال الحرب، معتبرا أن ذلك يسمح للحركة بإعادة بناء قدراتها تدريجيا.
في تطور يعكس تصاعد القلق داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، وجّه مئات الجنرالات والمسؤولين السابقين في الجيش وأجهزة الاستخبارات رسالة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
اقترح هدار أن تقسم إيران إلى مناطق جغرافية، بحيث يتركز الجهد في كل مرحلة على منطقة واحدة فقط، عبر إضعاف قدرات النظام فيها
نُقِل عن مسؤول من أوروبا الشرقية قوله: "لقد وافقنا على تفويض برلماني واسع النطاق للمشاركة في أي عملية في مضيق هرمز، ولكن مقابل نشر واشنطن المزيد من القوات الأمريكية في دول البلطيق".
أجمع جنرالات إسرائيليون سابقون يقودون أحزاب معارضة، على أن الحروب التي خاضها الاحتلال، أدت إلى وصولهم لحالة من العزلة وضياع الكثير من المكتسبات.
يقول دوغلاس سيليمان، رئيس "معهد دول الخليج العربية" والسفير الأمريكي السابق لدى الكويت: "لقد جعلت الهجمات الإيرانية الناس في الكويت ينظرون إلى الوجود الأمريكي باعتباره عبئاً"
حذّر ضابط إسرائيلي سابق من "فخ ترجمة" اتفاق غزة، زاعمًا أن حماس تتحدث عن تجميد أو تخزين السلاح لا نزعه، بما يتيح لها الاحتفاظ بقدراتها العسكرية.
شدد ليبرمان على ضرورة استعداد دولة الاحتلال لوقف تدفق المساعدات الأمريكية التي تبلغ قيمتها 3.8 مليار دولار سنوياً، والتي ستنتهي في عام 2028.
قالت صحيفة الغارديان البريطانية، نقلا عن مصادر يمنية، لم تسمها، إن السعودية تستعد لهجوم عسكري واسع على جماعة أنصار الله اليمنية "الحوثيين" بحرا وربما برا أيضا، لكسر الحصار عن موانئها على البحر الأحمر.