هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
بعث الأمين العام لجبهة البوليساريو إبراهيم غالي رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، قبيل مشاورات مجلس الأمن بشأن تجديد ولاية بعثة "المينورسو"، اعترض فيها على جوانب من تقريره الأخير بشأن الصحراء، محذرا من أن حصر المفاوضات في مقترح الحكم الذاتي المغربي قد يقوض العملية السياسية ويستبعد خيارات أخرى قبل التوصل إلى تسوية. وتمسكت الجبهة بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، ودعت إلى الحفاظ على ولاية البعثة الأممية، كما أثارت ملفات وقف إطلاق النار وحقوق الإنسان والسجناء الصحراويين وتدابير بناء الثقة. وتأتي الرسالة في ظل تنامي الدعم الدولي للمبادرة المغربية، وفي أعقاب قرار مجلس الأمن رقم 2797 لعام 2025، الذي جعل المقترح أساسا للمفاوضات من دون أن يحسم السيادة على الإقليم أو يستبعد رسميا الخلاف بشأن كيفية ممارسة حق تقرير المصير. ويعكس هذا التباين استمرار التنافس بين الدفع نحو التفاوض على أساس الحكم الذاتي وتمسك البوليساريو بخيار الاستفتاء، فيما يبقى اتجاه المسار السياسي مرتبطا بمداولات الأمم المتحدة ومواقف الأطراف المعنية.
اللافت بحسب المعايطة، أن الثلاثة لم يخططوا مسبقا للجريمة، إذ تبعوا الجنازة وتواردت لديهم أفكار متطرفة بالهجوم عليها.
هدار قال إنه إذا لم تُستبدل حكومة الكوارث التي يرأسها نتنياهو، فستصبح حياة الإسرائيليين عرضة لخطر جسيم ومروّع يتمثل في وقوع كارثة أخرى
رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس يشيد بإعلان الأمن العام الأردني القبض على ثلاثة متهمين بتنفيذ الهجوم المسلح الذي استهدف كنيسة في محافظة الكرك جنوبي الأردن الجمعة الماضية.
ملياردير أمريكي يدعو إلى استبعاد الوزيرين الإسرائيليين إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش من الحكومة المقبلة، محذرا من أن تصريحاتهما وسياساتهما.
وثائق اطلعت عليها وكالة «رويترز» تكشف عن تحايل ميانمار على العقوبات الأمريكية المفروضة على قطاع وقود الطائرات، عبر إخفاء شحنات إيرانية خلف عقود تجارية.
كان لافتاً صعود النائب أندريه جانونيس، الذي أدار قناة "جيش لولا" إلى الواجهة بفضل قيادته للحملة الانتخابية
الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش يقر بهزيمة قائمته في الانتخابات البرلمانية المبكرة أمام «قائمة الطلاب»، التي حققت تقدما واضحا في النتائج الأولية.
استذكر ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله وعده لأهالي الكرك بمحاسبة المتورطين في الهجوم.
أعاد المفكر المغربي أحمد الريسوني، في تصريحات أدلى بها خلال أكتوبر/تشرين الأول 2026، الجدل بشأن العلاقات المغربية الموريتانية، بعدما جدد اعتبار موريتانيا جزءا من المغرب تاريخيا، واعتبر أن فرنسا أسهمت في إنشاء الدولة الموريتانية بصيغتها الحالية وتنصيب المختار ولد داداه. وأثارت التصريحات ردود فعل موريتانية، إذ رفض السياسي محمد جميل منصور الاستناد إلى البيعات التاريخية لبعض المناطق لإثبات تبعية موريتانيا للمغرب، فيما طالب الكاتب محمد الأمين ولد الفاضل باعتذار رسمي، وانتقدت النائبة زينب التقي التصريحات باعتبارها مساسا بسيادة البلاد، بينما دعا الأكاديمي أحمد سالم ولد ما يأبى إلى عدم السماح للسجال بالإضرار بعلاقات الجوار. ويأتي هذا الجدل امتدادا لأزمة عام 2022، لكنه لا يثبت بحد ذاته نشوب أزمة دبلوماسية رسمية جديدة، في ظل ضرورة التمييز بين مواقف الأفراد والموقف الرسمي المغربي، وبين الروابط التاريخية والوضع القانوني لموريتانيا بوصفها دولة مستقلة منذ عام 1960.