موسى زايد يكتب: كانت 10 شهور من الإخفاقات الداخلية والخارجية التي أحاطت به بصورة لم تحدث مع رئيس قبله، ولم يبق له إلا أن يتفاخر بإنجاز اتفاق غزة وبالضربات الأمريكية على إيران، وهي التي ربما تدفع إيران إلى دخول ساحة الميدان النووي. وفي وسط هذه الإخفاقات يلوّح بإدراج الإخوان المسلمين في بلاد معينة تحت قائمة الإرهاب
موسى زايد يكتب: في هذه الانتخابات هزم داعمو غزة الحزبين الكبيرين معا.. نعم غزة كان لها صوتها في انتخابات أمريكا، كما كان ذلك في أيرلندا ثم في هولندا.. الكيان أصبح منبوذا، هذه نتيجة نهائية وهزيمة استراتيجية، وداعمو الكيان أصبحوا منبوذين في كل دول العالم
موسى زايد يكتب: أسئلة كثيرة ولكن بقيت ملاحظة: قيام هذا الكيان عام 1948 نتج عنه افتضاح كل الأنظمة وحدث تغيير لكل المنظومة العربية آنذاك، وهذا الطوفان الذي ينذر باندثار هذا الاحتلال تقول بشائره إنه لن يغير الخريطة في هذه المنطقة فقط وإنما سيغيرها على امتداد العالم شرقا وغربا بعد أن بدأ يتشكل جيل يحق لنا أن نسميه: جيل الطوفان، ولعل هذا هو ما يقلق النخب الحاكمة في أوروبا وأمريكا
موسى زايد يكتب: أول حرب تجد فيه قيادة العدو نفسها في خطر إذا توقفت الحرب، وهذا ما كرره نتنياهو دائما: إن توقف الحرب يعني انتصار حماس. ورغم فشله المتكرر فإنه يتعمد التطويل في الحرب على حساب جيشه الذي يتفكك ومجتمعه الذي يزداد رعبا؛ لأنه يقدم مصلحته على مصلحة الكيان
موسى زايد يكتب: الخسائر التي وقعت لإيران هي خسائر مرحلية وليست استراتيجية وتستطيع إصلاحها، في المقابل، فإن خسائر الاحتلال كلها استراتيجية، كل مساحة الكيان أصبحت مستباحة
موسى زايد يكتب: ما حدث كان مرتبا ولم يكن نزوة جديدة لنتنياهو وحكومته المتطرفة وإنما شاركت فيه أطراف دولية عدة، وأن الهدف ليس إيران وحدها بل هو استباحة المنطقة بكاملها
موسى زايد يكتب: هذا الخلاف بين قادة هذه الدول وبين نتنياهو ليست دوافعه أخلاقية ولا إنسانية فهذه قيم فقدها القوم من قديم، ولكنهم يرون ذلك في مصلحة الكيان التي يهددها نتنياهو باستمراره في حرب فشل في تحقيق أي من أهدافها
موسى زايد يكتب: الغريب والمريب أن هؤلاء لا يحدثوننا أبدا عن خسائر الاحتلال التي لم يصب بمثلها من قبل، إنهم لا يحدثوننا أبدا عن اعتراف قادة العدو منذ اليوم الأول للمعركة بالفشل وهو المعنى المخفف للهزيمة
موسى زايد يكتب: حالة الإنهاك التي يعاني منها الجيش وتدني الروح المعنوية وفقدان الثقة في القيادة التي تخلت عن الجنود الأسرى، ونقص عدد القوات ورفض نسبة كبيرة من الاحتياط الالتحاق بالجيش على نحو لم يحدث لهذا الكيان من قبل. وفي الخلفية من هذا جبهة داخلية منقسمة على نفسها
موسى زايد يكتب: لو عدنا للكيان، فرغم المجازر التي يقع إثمها على المتخاذلين والخونة، فلن يستطيع الانتصار ولن يستطيع البقاء في غزة؛ لأنه سيحتاج إلى أعداد من الجنود تفوق قدرته على التجنيد، في الوقت الذي يعاني منه من النقص ومن هرب جنود الاحتياط ورفض المتشددين لدخول الجيش. نتنياهو يدرك ذلك، ولكنه يقود المقتلة ليطيل عمر حكومته دون أن يستطيع أن يحقق أيا من أهدافه، ولن تعود عقارب الساعة إلى الوراء.
موسى زايد يكتب: هذا هو الحال في أوروبا الرسمية كلهم عدو، وليس فيهم صديق، ولكن بعضهم أشد عداء من بعض. أما على المستوى الشعبي فالأمر مختلف، وهو ما يبشر بمستقبل مختلف تكون نتيجته أن يجرف الطوفان كل هذه القيادات العنصرية الفاشية الفاشلة