يكتب معسعس:
تقف أوروبا اليوم حائرة أمام الصدمة في التغييرات الجذرية في المواقف الأمريكية، تحت إدارة ترامب، وهناك من الدول الأوروبية من ينتظر الفرج في انتخابات أمريكية لاحقة تلحق الهزيمة بترامب واستراتيجيته.
يكتب معسعس:
وحدها فقط دولة الاحتلال تبقى خارج السرب الدولي باعتداءاتها المتكررة على سوريا، فبعد ساعات فقط من هروب بشار الأسد أطلقت دولة الاحتلال عملية «سهم باشان».
يكتب معسعس:
لم يعد ممكنا العودة ولو خطوة للوراء، وكل من يفكر بزرع الفتنة ومواجهة النظام الجديد بالعنف بهدف التقسيم، أو تشكيل إدارة ذاتية، أو العودة إلى الحكم فهو واهم.
يكتب معسعس:
عالم جديد يتشكل يقوم على مبدأ القوة ولا وجود للضعفاء فيه، وهذا ما يفسر تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه يريد تغيير وجه الشرق الأوسط.
يكتب معسعس:
هذا التحول المفاجئ في موقف الإدارة الأمريكية لم يأت بطيبة الرئيس ترامب، أو بإرضاء رغبة الأمير محمد بن سلمان بل هي نتيجة لمجموعة عوامل اجتمعت في ظروف مواتية زمانا ومكانا.
رياض معسعس يكتب: الخطر الداهم اليوم وبعد أكثر من قرن من الزمان، شنت خلاله إسرائيل حروبا واعتداءات، لا تعد ولا تحصى، على أكثر من بلد عربي، واستطاعت السيطرة على مساحات واسعة من الأراضي العربية في فلسطين، ولبنان، وسوريا
يكتب معسعس: لا ستر ولا ستار أمام سياسة ترامب الإمبريالية سوى زجاج شفاف، فهو على عكس من سبقه من رؤساء أمريكا يعملون وراء ستائر الديمقراطية، وحجب حقوق الإنسان للوصول إلى الهدف المنشود.
يكتب معسعس: لم يتعظ إلى أن واجه سقوطه بفرار من شعبه إلى موسكو، وشاهد بأم عينيه كيف سقطت تماثيل أبيه، ومزقت صوره وداستها الأقدام، وهي تحتفل في 8 ديسمبر بيوم النصر.
يقول الكاتب: المجتمع "اليهودي الصهيوني" المختلط والمختلف فيما بينه، يتفق على مسألة واحدة وهي قتل الفلسطينيين وتهجيرهم والاستيلاء على أراضيهم، وتحقيق الحلم الصهيوني.
رياض معسعس يكتب: ليست هذه المرة الأولى التي ينبه فيها الأوروبيين ماكرون للمخاطر المحدقة بأوروبا، ورغم أن البعض يرى أنه يغرد خارج السرب، أو كأنه يطرح نفسه كزعيم لأوروبا ومنقذها عبر أطروحات جريئة بشأن بناء وتعزيز الوحدة الأوروبية، لكن هناك من أصاخ السمع له وأثنى على طروحاته.
رياض معسعس يكتب: في مسألة العراق تم اتهام نظام صدام حسين بالمحرمتين: الإرهاب، واقتناء أسلحة دمار شامل. فقبيل الحرب وإسقاط النظام في 9 نيسان/ أبريل 2003 وقف وزير الدفاع الأمريكي كولن بأول أمام مجلس الأمن معلنا بأن لدى الإدارة الأمريكية الأدلة الدامغة بإخفاء نظام صدام حسين أسلحة دمار شامل.
لا توجد حتى دولة عربية تمتلك مصنعا حربيا للأسلحة، وتعتمد على شراء الأسلحة وقطع الغيار من الدول الأخرى التي ستكون مشغولة عنها، فإن جيوشها ستكون في خطر حقيقي في حال اندلاع حرب