يكتب نعمان:
نتنياهو قد يستمر في تطويل أمد الحرب بقصد الضغط على لبنان للقبول باتفاقٍ لتحويل جنوب نهر الليطاني إلى منطقة عازلة، الأمر الذي يرفضه لبنان وحزب الله بالمطلق.
يكتب نعمان:
الولايات المتحدة وإسرائيل وحلفاءهما، سيركّزون جهودهم على الصعيد الدبلوماسي، فيما ستركّز قوى المقاومة وحلفاؤها في لبنان على الصعيدين الدبلوماسي والميداني معاً.
يكتب نعمان:
حماس وحلفاؤها حققوا صموداً أسطورياً في وجه جيش الاحتلال وألحقوا به خسائر بشرية فادحة انعكست على عشرات آلاف جنوده الاحتياطيين، الذين جهروا بامتعاضهم وامتنع كثير منهم عن الالتحاق بالخدمة العسكرية.
يكتب نعمان:
غالبية الشعب اللبناني ترفض تجريد المقاومة من سلاحها، بينما العدو الصهيوني يحتل أراضي واسعةً في جنوب البلاد ويدمّر البلدات على امتداد الحدود مع شمال فلسطين المحتلة.
يكتب نعمان: عزّز صمود المقاومة الشعبية العربية في كل ساحاتها، مفهوما جديدا للانتصار، قوامه إحباط مخططات العدو ومنعه من تحقيق أهدافه، وإعادة النازحين اضطرارا إلى ديارهم ومنازلهم وأملاكهم.
نعمان يكتب: عدم الاستهانة بأهمية المقاطعة الشعبية لمنتجات الدول المتحالفة مع العدو الصهيوأمريكي، مبني على وجود طاقات بشرية عربية مليونية، مستهلِكة لآلاف ملايين الأطنان من مختلف أصناف المنتجات الأجنبية.
يتناول الكاتب في مقاله أسئلة جوهرية تتعلق بتداعيات اغتيال الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله وتأثيرات غيابه على الحزب وعلى المشهد في المنطقة.
الأرض وتحرير الأرض والوجود في الأرض، شروط وجوبية للإفادة منها في كل الوجوه، لذا تحريرها هدف أساس وعال في جهاد المقاومة، وفي نضال النهضويين من أبناء الوطن.
عصام نعمان يكتب: صحيح أن نتنياهو يريد استمرار حرب الإبادة التي يشنها على الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية، لكنه يتفادى إغضاب حليفه بايدن الحريص على عدم خسارة أصوات مئات آلاف الأمريكيين المعارضين لسياسة نتنياهو المتوحشة ضد الشعب الفلسطيني.