هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
حسب التاريخ
وثّقت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف مركزا إعلاميا في العاصمة اليمنية صنعاء، وأسفر عن استشهاد وجرح العشرات بينهم صحفيون.
الأونروا تؤكد أنه لا مكان ولا أحد آمن في مدينة غزة وشمالها، حيث تزداد حِدة الغارات الجوية، ما يجبر مزيداً من الفلسطينيين على النزوح، نحو المجهول
سليم عزوز يكتب: اكتشفوا بهذا العدوان أن قطر لا توجد فيها سفارة إسرائيلية، وأنها ليست عميلة لإسرائيل، وأن وساطتها لصالح المقاومة، فليست وسيطا محايدا على مسافة واحدة من الطرفين؛ تماما كما اكتشفوا أن قطر لم تمول بناء سد النهضة. لكنهم مع ذلك لا يعتذرون، ويندفعون في مسارات أخرى لتحقيق ذات الغرض
نتنياهو المحكوم بائتلاف من المتطرفين يصر على نهجه وسياسته في غزة رافعا أكذوبة "النصر المطلق".
وزير الأمن القومي اليميني المتطرف قال إنه يتمنى أن يكمل الجيش الإسرائيلي مهمته باحتلال غزة وتهجير الفلسطينيين
يرفع ناشطون من مختلف دول العالم أصواتهم في جنيف دعما لـ"أسطول الصمود" المتجه إلى غزة، في محاولة لكسر الحصار الإسرائيلي وإيصال المساعدات الإنسانية إلى أكثر من مليوني فلسطيني يواجهون المجاعة والإبادة.
لا تقتصر مشاركة الفريق الإسرائيلي "إسرائيل بريمير تيكفي "طواف إسبانيا" على المنافسة الرياضية، بل تأتي كأداة دعائية تسعى لتسويق صورة "إسرائيل" عالميًا، ما جعله هدفًا لاحتجاجات واسعة مؤيدة لفلسطين عطلت المرحلة النهائية من السباق وأجبرت المنظمين على إلغائها.
عدنان حميدان يكتب: نيبال تذكّرنا بأن التاريخ لا يسير بخط مستقيم، صحيح أن الموجة الأولى من الربيع العربي تعرضت لانتكاسات، لكن روحها ما زالت حيّة. وما شهدناه في شوارع نيبال دليل على أن إرادة الناس قد تعود متى شاءت، وأن حساب الفساد قد يتأخر لكنه لا يُلغى
فتح القضاء المالي الفرنسي تحقيقا حول ثروة رئيس الوزراء اللبناني السابق نجيب ميقاتي، بعد دعوى رفعتها جمعيتان تتهمانه بجمع أصول بطرق غير مشروعة
في لحظة إقليمية بالغة الحساسية، تتجه أنظار العالم إلى العاصمة القطرية الدوحة، حيث يتوافد قادة وزعماء الدول العربية والإسلامية للمشاركة في القمة الطارئة التي تبحث التصعيد الإسرائيلي المتواصل على غزة، والهجوم الأخير الذي استهدف مقرات قيادات من حركة "حماس" داخل قطر. قمة وُصفت بأنها محطة مفصلية، لما تحمله من رسائل تضامن مع الدوحة.
في ظل تصاعد العنف الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة والضفة الغربية، شهدت مناطق الضفة والقدس، موجة جديدة من الانتهاكات والتصعيد العسكري. من استشهاد فلسطيني برصاص الجيش الاحتلال، اعتقالات واسعة، مداهمات المنازل، وتعطيل حياة المواطنين على نطاق واسع.
لؤي صوالحة يكتب: الرسالة واضحة للشارع الفلسطيني والعربي: إسرائيل لا تريد تفاوضا حقيقيا، بل تسعى للإبادة السياسية والعسكرية. الإدراك الواضح لهذا الواقع سيؤثر على أي جولة تفاوض مستقبلية، ويضع الوسطاء تحت ضغط أخلاقي وسياسي أكبر من أي وقت مضى
أعلن الاحتلال عن إنشاء فرقة جديدة، على الحدود بين فلسطين المحتلة والأردن، أطلق عليها الفرقة 96 أو غلعاد، خشية حدوث طوفان من الناحية الشرقية
تتواصل الاعتداءات الإسرائيلية على جنوب لبنان يوميّاً، إذ أفادت "الوكالة الوطنية للإعلام" بتوغّل قوّة إسرائيلية فجراً لأمتار عدة في الحي الشرقي من بلدة حولا الحدودية
في ظل تصاعد التوترات على السواحل الفلسطينية، تتجه الأنظار مجددًا نحو وحدة "شاييطت 13" الإسرائيلية، النخبة البحرية الخاصة في جيش الاحتلال، والتي تستعد لاعتراض "أسطول الصمود العالمي" المتجه نحو غزة لكسر الحصار. هذه الوحدة، التي تمتلك تاريخًا طويلًا من العمليات السرية والمهام القذرة.
وزارة الصحة قالت إن المرضى والجرحى في قطاع غزة مُحاصرون ضمن مثلث الرعب الجوع والقصف والحرمان من العلاج