هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
حسب التاريخ
يدور عدد من أهم بنود جدول أعمال القمة حول تغير المناخ
الأفريقي التونسي يستضيف نجوم القدس في مباراة ودية تضامنية بحضور 30 ألف متفرج، برعاية رجل أعمال أميركي، في إطار دعم فلسطين واستعدادات كأس العرب.
بعد أكثر من ثلاثة عقود على رحيلها، أعاد متحف غريفين في باريس إحياء ذكرى الأميرة ديانا من خلال تمثال شمعي بالحجم الطبيعي.
مع مشاهدة العالم عامين من الإبادة الجماعية في غزة، ارتجف الحزب الديموقراطي، مما دفع السياسيين إلى التأقلم مع تراجع آراء ناخبيهم تجاه دولة إسرائيل
يستعرض الصحفي الإسرائيلي ديفيد روزنبرغ في صحيفة «هآرتس» كيف شكلت مستوطنة رامات ترامب في مرتفعات الجولان رمزا لتوجهات إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الشرق الأوسط.
قدم الكاتب في دراسته رؤية مركبة تبين أن الصناعات التكنولوجية الإسرائيلية ليست مجرد قطاع اقتصادي متطور، بل هي منظومة أمنية ـ سياسية ـ أيديولوجية متشابكة، فهي من جهة تعد مصدراً رئيسياً للنمو والابتكار، ومن جهة أخرى تساهم في ترسيخ المشروع الاستعماري الصهيوني وتعزيز التفوق العسكري والأمني، بالتالي في الاطلاع على هذه الدراسة الشاملة تظهر أن فهم التكنولوجيا في السياق الإسرائيلي يتطلب النظر إليها كأداة اقتصادية وسياسية استعمارية في آن واحد.
شهدت أسواق المال الفلبينية صدمة كبيرة بعد انهيار حاد لأسهم شركة التطوير العقاري «غولدن إم في هولدينغز»، ما أدى إلى تقلص ثروة مؤسسها مانويل فيلار بأكثر من 20 مليار دولار.
يحصل ائتلاف نتنياهو هذا الأسبوع على 49 مقعدا في الاستطلاع، وكتلة بينيت-أيزنكوت-المعارضة 61 مقعدا، والأحزاب العربية 10 مقاعد.
قال الصحفي البريطاني المستقل البارز بيتر أوبورن إن وحشية العمليات العسكرية ضد المدنيين في غزة عرَّت كل الحقائق التي حاول الإعلام البريطاني على مدى أشهر غض الطرف عنها وتزييفها.
تدفع الولايات المتحدة لخطة تقسيم غزة إلى مناطق نفوذ وتقليص سيطرة حماس، مع بناء "مستوطنات مؤقتة" للنازحين في مناطق يسيطر عليها الاحتلال.
قال جلال حرشاوي، المحلل المتخصص في شؤون شمال أفريقيا والاقتصاد السياسي، لموقع "ميدل إيست آي" يُنظر اليوم إلى الإمارات على أنها التوأم المتطابق لإسرائيل
في خطوة هامة على صعيد السياسة المحلية، التقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب،، برئيس بلدية نيويورك المنتخب زهران ممداني، في لقاء وصفه بأنه "مثمر للغاية".
إن القاعدة العسكرية الأميركية قرب دمشق تخدم في النهاية الرؤية الإسرائيلية، لا الرؤية السورية، لأن غايتها طمأنة سورية من أي تهديد إسرائيلي لنظام الحكم الجديد، وليس لها علاقة بأوضاع الجنوب السوري.
إن شعب دولة قامت على جماجم أهل الأرض الأصليين، ويتباهى حكامها المتعاقبون بغزو هذه الدولة أو تلك، يتشبّع بثقافة أن تحقيق الغايات يمر عبر ماسورة السلاح الناري، وهكذا فالشرطي الأمريكي يده على زناد مسدسه على الدوام،
في خضم تصاعد الجدل حول مصير المعارض الإماراتي جاسم الشامسي المعتقل في سوريا، برزت فتوى الدكتور فضل بن عبد الله مراد، أمين لجنة الاجتهاد والفتوى بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، لتؤكد بوضوح تحريم تسليم المسلمين إلى دول الظلم والبغي والعدوان، معتبرة ذلك جريمة عظيمة ومخالفة قطعية لمقاصد الشريعة وأخلاقها وواجباتها السياسية. وقد جاءت الفتوى، الصادرة في 21 نوفمبر 2025، لتعيد إحياء مبدأ حماية المستجيرين واللاجئين باعتباره واجباً شرعياً وأخلاقياً وسياسياً لا يجوز التفريط فيه تحت أي ضغط دولي، مستندة إلى نصوص قطعية من القرآن والسنة وإجماع العلماء، ومشددة على أن تسليم المسلم للظالم هو خيانة للأخوة الدينية، وانتهاك لسيادة الدولة، وتعاون محرم على الإثم والعدوان، في وقت تكشف فيه التطورات الميدانية عن ضغوط إماراتية وارتباك رسمي سوري قد يفضي إلى سابقة خطيرة تهدد أمن المستضعفين وحقوقهم، وتفتح الباب أمام موجة تسليم جديدة تمس جوهر العدالة وكرامة الإنسان.
القرار يتعامل مع أمن إسرائيل كأولوية مطلقة، هذه الفلسفة الأمنية كانت هي الأساس في صفقة القرن الذي يخترق كل بنود الخطة، كما يهمش القرار حق العودة والقضايا النهائية، بحيث لا يشير إلى حق العودة أو القدس أو الأسرى (إلا كصفقة تبادل فنية)، وهو ما ينسجم مع رؤية واشنطن وتل أبيب. وبذلك، يمكن القول إن الخطة الحالية ليست سوى نسخة محينة من صفقة القرن، أعيد تقديمها في سياق حرب مدمرة وتسويقها كحل "إنساني- لإعادة الإعمار".