هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
حسب التاريخ
يسلط تقرير لمجلة "فورين أفيرز" الأمريكية الضوء على النزاع في السودان، مرجحا أن هذا النزاع يجسد عصرا جديدا من النزاعات.
سيف الدين عبد الفتاح يكتب: كانت الانتخابات التركية ساحة ومساحة لاستعراضها، وكيف ساهمت الإنجازات الحقيقية في استمرار من يبشّر بالمئوية في منصبه، خاصة وأنها حقيقية ومعبّرة عن الناس ولصالحهم وتقوم بها شركات مدنية محترفة، وهي بعيدة عن "بيزنس العسكر في مصر"
أثارت الفنانة شيرين الجدل على مواقع التواصل بعد أن قالت إنها كانت ستـأتي بمايوه لو أخبروها أن الجو جار في السعودية، وذلك في حفل بجدة.
حمزة زوبع يكتب: العاصمة الإدارية الجديدة ليست سوى مقر جديد لحماية الجنرال وجنوده، ومكان هادئ بعيد عن أعين الناس يمكنه من خلاله التحكم في كل شيء في الدولة المصرية التي تم اختزالها في شخص الحاكم
قالت سمية ابنة رئيس حركة النهضة التونسية المسجون في بلاده راشد الغنوشي، إن تونس التي كان ينظر إليها على أنها
محمد ثابت يكتب: وصلت مسيرة الهدم لقبر الإمام، ورش أحد أشهر أصحاب قراءات القرآن الكريم بعد حفص
تقول المصادر التاريخية إن أول سيجارة أشعلت في العالم كانت على يد شعب المايا، ولم تطفئ حتى الآن، لكنها مرت بفترات تحويل كثيرة قبل أن تصبح على ما هي عليه اليوم.
يقود رئيس الوزراء في حكومة السلطة الفلسطينية محمد اشتية وفدا وزاريا رفيع المستوى إلى العاصمة المصرية القاهرة، في زيارة رسمية تستمر ثلاثة أيام لبحث عدة ملفات وتوقيع مذكرة تعاون..
جاءت مصر في المرتبة الثالثة عالمياً ضمن قائمة الدول الأعلى بمعدل الفائدة في العام 2023..
أظهرت وثائق إسرائيلية كشف النقاب عنها، عن حالة من التشوش والتخبط خلال حرب أكتوبر 1973 أصيبت بها أجهزة استخبارات الاحتلال.
تعرض قارئ شهير في مصر، لانتقادات، بسبب رقصه وغنائه في أحد الاعراس.
ظهرت مؤشرات عدة بشأن احتمالية استعادة العلاقات بين مصر وإيران، عقب توصل طهران والرياض بوساطة إلى اتفاق أنهى سنوات من القطيعة
إن سلاما منصفا وعادلا في المنطقة الشرق-أوسطية لا يبدو أن موعده قريب. وعملية السلام، التي وضعت مبادئها اتفاقيات أوسلو (13-09-1993) وأكدتها خارطة الطريق من بعد، يظهر أنها اليوم في حالة تلاش متقدم، هذا علاوة على أنها لم تحظ منذ البدء بتزكية "حماس" وكثير من وجوه النخبة..
سليم عزوز يكتب: أفقدت الرسالة القادمة من إسطنبول أقواما من بني جلدتنا اتزانهم، كان يدركون أنها النهاية لأردوغان، وهم وإن تصالحوا مع أردوغان فلم يذهبوا في صلحهم بعيداً في انتظار لحظة سقوطه لإعلان فرحهم، وأن المصالحة كانت تكتيكاً..
قال الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله، إن أردوغان "فاز بفارق 4 نقاط فقط"، مضيفا أن "أكثر من 47 بالمئة من الشعب التركي لم يصوتوا له، ولا يرغبون به رئيسا"..
التحول الثقافي والأيديولوجي خلال العقدين الأخيرين ساهم في تقوية تركيا وليس إضعافها، وعودتها إلى المحيط كان عاملا مؤثرا لبناء إمبراطوريتها السابقة سيساهم بإعادة إحياء دورها الطليعي، وكان للحزب الحاكم دور مباشر في ذلك.