هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
حسب التاريخ
كشفت صحيفة “واشنطن بوست” أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى لاستثمار المفاوضات الجارية مع إيران للدفع نحو توسيع “اتفاقيات أبراهام”، عبر حثّ دول عربية وإسلامية على تطبيع العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي.
أكد الصحفي إيال عوفر أن هذه هي النهاية غير الرسمية لاتفاقيات أبراهام، مقابل صعود القوة الإسلامية إلى مستويات لم يشهدها العالم منذ الفتوحات الإسلامية لأجزاء من أوروبا
عبد الرحمن مجدي الحداد يكتب: لا يمكن قراءة هذا التحالف بمعزل عن تأثيره على بقية الدول العربية، وتحديدا مصر والسودان. فالتنسيق الإسرائيلي الإماراتي يمتد ليشمل ملفات شائكة؛ مثل دعم قوات "الدعم السريع" في السودان، وهو ما يهدد بتمزيق السودان وإنهاك الدولة المصرية على حدودها الجنوبية. كما يمتد هذا التعاون لدعم الحركات الانفصالية في اليمن وجمهورية "أرض الصومال"، وصولا إلى الموقف المريب من "سد النهضة" الذي يهدد الأمن المائي المصري. وحتى في الداخل الفلسطيني، يظهر التنسيق في دعم فصائل وعصابات غير قانونية داخل قطاع غزة لزعزعة الاستقرار الداخلي وصناعة بدائل مشبوهة
أصدر السيسي عفوا عن سجناء جنائيين قبل عيد الأضحى، بينما واصلت السلطات اعتقال حقوقيين ونشطاء مرتبطين بملف سجناء الرأي.
وفي كل مرة يتم فيها إبرام اتفاق على نقطة من النقاط، يقوم ترامب برفع سماعة الهاتف والاتصال بشريكه في الجريمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو – فلا يلبث ترامب أن يتراجع وينسحب من الاتفاق.
سليم عزوز يكتب: ومن بين إعلاميي المرحلة من يتعاملون مع الحرب على الإخوان على أنها مسألة حياة أو موت، ولا بد من استكمال أي جملة بهم، فلك أن تتصور المشهد السياسي في مصر بدون إخوان، فما الحاجة لترسانة الإعلام هذه، ولكل هؤلاء الإعلاميين الذين هم لا شغلة ولا مشغلة إلا لتصوير أن الإخوان سينقضون على الحكم بين عشية وضحاها، ليس في مصر وحدها ولكن في العالم كله. بدون الإخوان سيتم تسريحهم، وقد جاء بيان الجماعة -الفرع إياه- عونا لهم، فالخلايا النائمة تسبح في الحياة المصرية بدون العلم بانتمائها
شهدت قاعدة عسكرية بمدينة الإسكندرية شمالي مصر تنفيذ تدريب بحري مشترك بين القوات البحرية المصرية ونظيرتها البريطانية
يكتب يزلي: لم يعد أحد تقريبا يسمع عن غزة ولا معاناة شعبها المحاصَر الممنوع من السفر والمحروم من مستلزمات الحياة بعد موت، حتى من معابر مفتوحة للزيارات الإنسانية الصحية والعائلية مع مصر، ناهيك عن الإغلاق المطبق مع حدود الاحتلال.
أيمن صادق يكتب: لقد أنتج النظام الحالي شعورا جماعيا بالظلم.. عند الجميع؛ الرجل يشعر أنه مستنزف ومتهم مسبقا، والمرأة تشعر أنها تقاتل وحدها لتحصيل أبسط حقوقها، والطفل يتحول إلى ضحية صامتة في منتصف المعركة. وهنا تحديدا ظهرت الرغبة في "قانون جديد"، لكن السؤال الأخطر: هل القانون الجديد سيعالج الأزمة.. أم سيعيد توزيعها فقط؟
تتأهب الكرة العربية نحو كتابة صفحة تاريخية جديدة في كأس العالم 2026، بعدما ضمنت 8 منتخبات عربية تأهلها إلى النسخة المقبلة التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، في أكبر حضور عربي تشهده البطولة منذ انطلاقها.
المكسيك تعلن استضافة منتخب إيران خلال كأس العالم بعد رفض أمريكي، وسيتخذ من تيخوانا مقراً له، ضمن بطولة تُقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
شهدت الساحة الحقوقية والسياسية في مصر تصعيدا جديدا، بعد حملة اعتقالات واستدعاءات طالت عددا من النشطاء والمحامين وأعضاء “لجنة الدفاع عن سجناء الرأي”.
في ذكرى القيام المشؤوم، وما تعج به المنطقة من متغيرات، فإن علينا إنعاش الذاكرة، خصوصًا عند من يربطون أمن وتقدم دولهم وشعوبهم بإسرائيل، التي لم تمارس إرهابها على الفلسطينيين وحدهم، بل طال حتى اليهود الذين رفضوا الهجرة إليها. وكان من نتائج قيامها أجهاض أي حلم في الحرية والتقدم. والكتاب الذي بين أيدينا اليوم: "دولة الإرهاب: كيف خلق الإرهاب إسرائيل الحديثة"، رغم أنه إصدار 2016، إلا أن يلخص ماضي الصراع، وحاضره، ومخاطر المستقبل. وهو من تأليف المؤرخ توماس سواريز، وإصدار أوليف برانش برس.
أدهم حسانين يكتب: كل رحلة يبحر فيها الأسطول وتواجه الاعتراض الإسرائيلي دون أن تتحرك عاصمة عربية واحدة؛ تُنتج مقارنة ضمنية في عقل كل مواطن عربي يتابع. المقارنة بسيطة ولا تحتاج إلى خبير: أناس من النرويج وكندا وإندونيسيا يُخاطرون بحياتهم للوصول إلى غزة، بينما الدول العربية بجيوشها وموانئها وعلاقاتها الدولية تقف على الرصيف تُشاهد
شهدت أسعار الأضاحي قفزة في العديد من الدول العربية، بسبب الظروف الراهنة المرتبطة بالحرب على إيران، وكلف الشحن البحري والنقل.
تصاعدت أعباء الدين الحكومي في مصر خلال العام المالي الجاري، بعدما تجاوزت مدفوعات فوائد الديون حاجز تريليوني جنيه خلال أول عشرة أشهر