هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
حسب التاريخ
في ورقة صادرة عن مركز حريات للدراسات السياسية والاستراتيجية، مقرب من الجماعة الإسلامية المصرية، يبرز وعي جديد يتميز بالواقعية السياسية لدى الإسلاميين المصريين، إذ تُعيد هذه المراجعة قراءة العلاقة مع الغرب من منظار المصالح الاستراتيجية والمرونة السياسية، بعيداً عن الصراعات الأيديولوجية الجامدة. الورقة تستعرض تجارب إسلامية متعددة في السلطة وتُسلط الضوء على أهمية الأداء السياسي القوي، وبناء حواضن دبلوماسية وشعبية، مع التأكيد على ضرورة تبني خطاب سياسي ذكي ومتوازن يضمن احترام الغرب للإسلاميين حين يقدمون ضمانات للاستقرار والتوازن الإقليمي، في تحول يفتح آفاقاً جديدة لمستقبل الحركات الإسلامية في مصر والمنطقة.
انطلقت قافلة الصمود من تونس في خطوة تاريخية لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة، في رحلة محفوفة بالمخاطر تمر عبر الأراضي الليبية باتفاق مع القبائل المحلية لحمايتها حتى تصل إلى معبر رفح، في وقت يشارك فيها مئات النشطاء الدوليين تعبيرًا عن تضامن شعبي واسع مع الفلسطينيين..
عبّر معن بشور، الأمين العام السابق للمؤتمر القومي العربي، عن تقديره العميق وصدمته تجاه ما يجري في غزة وفلسطين، مؤكداً أن حجم الألم أمام معاناة أهل غزة لا يُخفف إلا بالشعور بالبطولات والمواقف المضيئة التي تسطرها شعوب الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم في مواجهة العدوان الإسرائيلي.
ما زالت الانتقادات اللاذعة التي وجهها الجنرال الاسرائيلي يائير غولان مؤخرا بشأن ارتكاب الجيش لجرائم حرب ضد الفلسطينيين في غزة، وتتسبب بصورة متعمدة بإلحاق الأضرار بهم، تثير مرة أخرى سؤالا قديما عن وزن القيم والمعايير الأخلاقية في السياسة الخارجية والأمنية للاحتلال، خاصة في أوقات الحرب..
في حادثة مروعة تكشف عن تصاعد الانتهاكات الأمنية في مصر، قُتل المواطن محمد إبراهيم، الموظف السابق بوزارة الأوقاف، برصاص الشرطة خلال حملة بمحافظة قنا، حيث اتُّهم عقب مقتله بالاتجار في المخدرات استنادًا إلى محضر قديم يعود لعام 2002، رغم سجله الوظيفي النظيف وسيرته المعروفة بين أهالي قريته، ما أثار موجة غضب واتهامات لقوات الأمن بتنفيذ تصفيات جسدية خارج إطار القانون دون محاسبة أو تحقيق مستقل.
شهادات مروعة نقلتها نساء مصريات عن ممارسات مهينة داخل سجن المنيا شديد الحراسة، تبدأ بالتجريد من الملابس ولا تنتهي عند حدود التحرّش الجنسي الصريح..
في الوقت الذي غاب فيه دور الجامعة العربية في ملف الحرب على قطاع غزة التي تعدت 600 يوما، ساد الشارع العربي حالة من الجدل حول اسم الأمين العام القادم المحتمل للجامعة العربية الذي يخلو بانتهاء مدة الأمين الحالي المصري أحمد أبوالغيط في آذار/ مارس المقبل..
تحدثت شقيقة سعاد حسني عن قصة مذكرات السندريلا التي أكدت أنها كانت سببا في مقتلها في حزيران/ يونيو عام 2001.
جدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الدعوة إلى وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن وإعادة فتح المعابر.
نشر موقع Arab Digest، تحليلا بعنوان "تصاعد القمع ضد الإصلاح في الإمارات العربية المتحدة"، ويشير إلى أن حركة الإصلاح التي تأسست في الإمارات في عقد الستينيات من القرن الماضي، ساهمت بشكل كبير في التنمية الوطنية، وشاركت في الحوار السياسي السلمي، قبل أن تواجه قمعا متزايدا..
يذكر أن مقر الجامعة قد نُقل فعلياً إلى تونس عام 1979 عقب توقيع مصر معاهدة السلام مع الاحتلال الإسرائيلي، فيما علقت الدول العربية عضوية القاهرة آنذاك..
محمد عماد صابر يكتب: هذه الدول لم تكتفِ بالصمت، بل شاركت عمليا في خنق غزة، ووفّرت الغطاء للمجرم الدولي كي يُفلت من العدالة، بل وعرقلت محاولات محاسبته
تعود تفاصيل الواقعة إلى مطلع الشهر الجاري، حين اندلع حريق مفاجئ في شاحنة وقود كان خالد محمد شوقي يقودها أثناء تزويدها بالبنزين داخل محطة وقود في مدينة العاشر من رمضان.
سليم عزوز يكتب: العلاقات المصرية السعودية ليست على ما يرام، وكثيرا ما مرت بحالة الفتور هذه، فيحدث التقارب ثم يعود الفتور مرة أخرى، وهذا ما يعطي مصداقية لأي كلام يقال من أن الرياض سوف تزاحم القاهرة داخل الجامعة العربية، كما يعطي إشارة بأنها قد تكون تسريبات مقصودة، لكن يظل خبر دراسة ترشيح مصطفى مدبولي يوحي بأنه صحيح، وإن لم نعرف مصدره، فلا يمكن أن يكون ترشيحه لإغاظة أحد، لأن أي منافس حقيقي على منصب الأمين العام لجامعة الدولة العربية سيسعده هذا الخيار البائس
انطلقت، صباح الاثنين، قافلة الصمود المغاربية من تونس العاصمة متجهة إلى غزة في محاولة لكسر الحصار الإسرائيلي عن القطاع وتضامنا مع الشعب الفلسطيني، وذلك بمشاركة مئات الناشطين.
منذ لحظة اندلاع انتفاضة 17 فبراير 2011، وجدت ليبيا نفسها عالقة في دوامة عنف سياسي واجتماعي لم تهدأ، حيث تعثرت آمال التحول الديمقراطي وسرعان ما انقلب الحراك الشعبي إلى صراع دموي متعدد الأطراف. في كتابه "ثلاث سنوات انتقالية دامية"، يرصد الدكتور يوسف شاكير المسار الليبي بعد سقوط نظام العقيد القذافي، متوقفاً عند التحولات العنيفة التي عصفت بالبلاد، وانقسام النخب، وتصاعد التدخلات الخارجية، خصوصاً الأطلسية منها، وما نجم عنها من فوضى أمنية وتفكك اجتماعي. وبين سطور هذا العمل التحليلي، تُطرح الأسئلة الكبرى حول حقيقة "الثورة"، وحدود التغيير، ودور الإسلام السياسي، ومصير بلد تاه بين مطامح الديمقراطية وأشباح التقسيم الأهلي.