هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
حسب التاريخ
قالت صحيفة نيويورك، تايمز، إن نائب رئيس الدولة في الإمارات، يقف وراء إشعال حروب أهلية في دول عربية، خلف أضواء رياضية بامتلاكه نادي مانشستر سيتي.
يكتب معسعس: عالم جديد يتشكل يقوم على مبدأ القوة ولا وجود للضعفاء فيه، وهذا ما يفسر تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه يريد تغيير وجه الشرق الأوسط.
بحري العرفاوي يكتب: لا ينشغل متابعو حرب الاثني عشر يوما بممارسة المقارنات البيانية فيما هو خارج "روح الحرب"، فللحرب روحُها التي تلهبها وتمدّها بوقود الاستمرار وبوهج الصمود، تلك "الروح" هي معنويات الجنود والقادة والشعوب، إنها "الترسانة" غير المرئية، ومنصاتها ليست فوق الأرض ولا تحتها؛ إنما هي في أعماق الإنسان
بداية أسبوع قوية شهدتها أسواق المال في دول الخليج ومصر، حيث أغلقت المؤشرات على ارتفاع جماعي بدعم من هدوء التوترات الإقليمية وعودة ثقة المستثمرين.
سليم عزوز يكتب: كما كان يمكن لمبارك أن يُفشل ثورة يناير في اليوم الأول بحل مجلس الشعب المزور، فقد كان يمكن تجاوز الأزمة بعزل وزير النقل، لكن سوء التقدير هنا وهناك لعب ضد النظام نفسه، فمبارك تمسك بالمجلس؛ والسيسي تمسك بالوزير، الذي اندفع في حديث تلفزيوني كاشفا عن مستوى بائس
وصل اللواء المتقاعد خليفة حفتر إلى مدينة العلمين المصرية رفقة نجليه صدام وخالد، حيث عقد اجتماعاً مغلقاً مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بحضور رئيس المخابرات العامة، في تحرك يعكس استمرار دعم القاهرة لمحور شرق ليبيا، ويأتي وسط جمود سياسي يخيّم على المسار الانتخابي وتعقيدات أمنية داخلية تتطلب ترتيباً جديداً في موازين التحالفات.
أحمد عبد الحليم يكتب: نحن أمام واقع هش للغاية للعمل التنظيمي السياسي الفلسطيني، هذا الواقع من أجل التغلب عليه يحتاج إلى مزيد من العمل، البناء وإعادة البناء مرة أُخرى، وعمل المراجعات والبحث بشكل جاد وصادق لتاريخ التنظيمات الفلسطينية، ومحاولة التعلم من الماضي، وامتلاك وعي نقدي ذاتي للواقع أو للماضي، للمضي نحو المستقبل بكامل تحدّياته غير الهيّنة
وصل حفتر إلى مدينة العلمين الجديدة حيث استقبله السيسي رسميا في قص العلمين، محذرا من مخاطر التدخلات الخارجية على ليبيا، داعيا إلى إجراء انتخابات عامة.
أحمد عمر يكتب: يقول العارفون إن الإيراني يجمع أمرين في خصائص شخصيته وطباعه، هما: الصبر والريث، ويسعى إلى البقاء على قيد الحياة وفي التاريخ
في الذكرى الثانية عشرة لمظاهرات 30 يونيو، تعود إلى الواجهة لحظة مفصلية غيّرت مسار التاريخ السياسي في مصر، حين خرجت حشود غفيرة إلى الشوارع رفضًا لحكم الرئيس الراحل محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيًا، ما مهد الطريق لتدخل الجيش بقيادة عبد الفتاح السيسي، الذي سرعان ما أصبح الرجل الأقوى في البلاد وصعد لاحقًا إلى سدة الحكم، لتطوى بذلك صفحة تجربة ديمقراطية ناشئة ويفتح عهد جديد لا يزال يرسم ملامح الدولة المصرية حتى اليوم.
بعد مرور 12 عاما على "تظاهرات 30 يونيو"، التي خرجت في ميدان التحرير وسط العاصمة المصرية، للمطالبة برحيل أول رئيس مدني منتخب، والتي بني عليها الانقلاب العسكري بعدها بأيام، تثار تساؤلات عن واقع المصريين اليوم بسبب ما جرى.
وجّه 65 معتقلًا مصريًا استغاثة يرفضون فيها الترحيل القسري إلى سجن الوادي الجديد المعروف بظروفه القاسية والتعذيب الممنهج، مؤكدين أن بعضهم طلب إطلاق النار عليهم لأن الموت أرحم، ووصفوا انتهاكات شديدة تشمل الإهانة والتجريد من الحقوق والاحتجاز في زنازين مكتظة غير آدمية.
ظهر ارتباك كبير في الخطاب الإعلامي المصري بين "العداء العلني لإسرائيل" والتنسيق الواقعي معها، إذ أبرز تقرير لمجلة ناشونال انترست كيف روّجت وسائل الإعلام الرسمية لمواقف شعبوية تمجّد إيران كقوة مقاومة، رغم أن مصر تعتبرها خصمًا إقليميًا يهدد مصالحها الاقتصادية والأمنية.
تتواصل عمليات بيع مساحات واسعة من الأراضي في مناطق هامة بالقاهرة، وسط تساؤلات حول المشترين، ومصير عوائد البيع التي تجري.
ممدوح الولي يكتب: حادث فتيات قرية السنابسة جعل الناس يقارنون بين ما يعيشونه من واقع مؤلم للطرق وبين ما تفاخر به وسائل الإعلام من تحسن مركز مصر في مؤشرات الطرق في العالم، كما يقارنون بين طول فترة إصلاح الطريق الإقليمي الذي يتصل بأربعة محافظات يعيش فيها أكثر من 20 مليون شخص، وبين الاهتمام بطرق العاصمة الإدارية الجديدة التي لم يسكنها سوى عشرات الأسر حتى الآن، من قطار كهربائي تم تشغيله وأتوبيس ترددي بدأ عمله مع مونوريل خلال أسابيع