هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
حسب التاريخ
توصل الاحتلال وحركة حماس إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، بعد مفاوضات مكثفة استضافتها مدينة شرم الشيخ المصرية بمشاركة وسطاء من الولايات المتحدة وقطر وتركيا
توفي الأستاذ الدكتور أحمد عمر هاشم، عالم الحديث المعروف، والمتكلم والخطيب الصقع، والذي كان يهز أعواد المنابر بخطابه، ويبكي الجماهير بعاطفته الخطابية الحارة، فقد عرفه الجمهور من خلال التلفزيون المصري حين أراد مخاطبة الجماهير بخطاب ديني وسطي، فجلب عددا من العلماء كالدكتور عبد الله شحاتة، والدكتور الأحمدي أبو النور، وكان منهم عمر هاشم، في برنامج بعنوان: ندوة للرأي، كان يقدمها الإعلامي الراحل حلمي البلك.
توصلت حركة حماس و"إسرائيل" إلى المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل الرهائن، في اتفاق وصفه مراقبون بأنه خطوة أولى نحو إنهاء حرب دامية مستمرة منذ عامين، بعد محادثات غير مباشرة استضافتها مصر وحظيت بدعم سياسي من دول عربية وإقليمية، فيما تبقى تفاصيل إدارة القطاع بعد الحرب ومصير حماس وغير ذلك من القضايا الجوهرية محل تساؤل حتى الآن.
منذ اليوم الأول للإبادة سارع المسؤولون في هذه الدول وأذرعها الإعلامية إلى تبني الرواية الإسرائيلية فعندما يتم استهداف مدنيين وترتكب مجازر وتقصف مدارس ومشافي يتم تسويق الأمر على أنها أهداف عسكرية مشروعة، وعندما يقتل الأطفال وتقطع أوصالهم وتمحى عائلات كاملة من السجل المدني فلا ذكر لهم في نشرات الأخبار أو عناوين الصحف، وعندما يتحول الضحايا إلى مجرد أرقام يجري التشكيك في الأعداد لانها صادرة من وزارة الصحة الفلسطينيه في غزة!
محمد الباز يكتب: حدود دور القاهرة في الوساطة وما بعدها ليس مجرد خيار دبلوماسي بل ضرورة استراتيجية. فإلى جانب السعي لوقف إطلاق النار أو إدارة مسار التفاوض، تحتاج مصر أن تضمن أن أي ترتيبات مستقبلية تُغلق الباب أمام مشاريع التهجير أو تصفية القضية. هذا يضعها في موقع المفاوض الذي لا يكتفي بنقل الرسائل بين الأطراف، بل يسعى لفرض محددات أمنية وسياسية تُحصّن مصالحه الوطنية. فالوساطة بالنسبة لمصر ليست مجرد أداة لتثبيت نفوذها الإقليمي، بل آلية حيوية لتحييد المخاطر الكبرى التي تُهدد حدودها وأمنها القومي
ذكر ترامب في البيت الأبيض أن الاتفاق بات "قريبا جدا" وأنه قد يغادر يوم السبت إلى الشرق الأوسط
روى رئيس الوزراء الليبي الأسبق وعضو سفينة "عمر المختار" لكسر الحصار عن غزة، عمر الحاسي، تفاصيل غير مسبوقة عن لقائه بعناصر من جهاز الموساد الإسرائيلي خلال احتجازه في سجون الاحتلال عقب اعتراض الأسطول الإنساني. وفي سرد إنساني وفكري، كشف الحاسي مشاهد من داخل المعتقل، وملاحظاته حول ما وصفه بـ"الإرهاق في العقل اليهودي"، متحدثاً عن حوار نادر جمعه مع ضابط إسرائيلي كبير السن، اعتبره مرآة لحالة التراجع الفكري داخل المؤسسة الإسرائيلية.
رفع منتخب مصر رصيده إلى 23 نقطة قبل جولة واحدة على نهاية مشوار التصفيات ليكون من الصعب على بوركينا فاسو صاحبة المركز الثاني تعويض فارق النقاط.
في تحقيق صحفي استثنائي، كشفت الصحفية الإسرائيلية سمدار بيري، المراسلة والمعلقة في الشؤون العربية بصحيفة يديعوت أحرونوت، عن أسرار غامضة مرتبطة بتنظيم"الثورة المصرية" ومحاولات اغتيال دبلوماسيين إسرائيليين في القاهرة منتصف ثمانينيات القرن الماضي، لتظهر لاحقًا صلات غير متوقعة بأسرة الرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر، وتبرز شخصية شقيقته منى عبد الناصر كمفتاح لفهم هذه الأحداث التاريخية المعقدة.
السيسي قال إن مفاوضات شرم الشيخ تسير بشكل إيجابي، داعيا نظيره الأمريكي لحضور توقيع الاتفاق في مصر حال التوصل إليه.
في وقت تتكثف فيه الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب الإسرائيلية على غزة، تستعد باريس لاستضافة اجتماع وزاري موسّع بمشاركة الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية والعربية، لبحث ملامح المرحلة الانتقالية لما بعد الحرب وآليات تنفيذ الخطة الأمريكية التي طرحها الرئيس دونالد ترامب.
رئيس وزراء قطر يتوجه لشرم الشيخ لمحادثات سلام بشأن غزة، بدعم أمريكي، وسط تقدم جزئي وخطة ترامب قيد النقاش.
إيمان الجارحي تكتب: التجربة القصيرة في الحكم في مصر لم تكشف فشل الفكرة، بل أظهرت حجم التحديات. فالمشروع الإسلامي حين يعمل داخل دولة منهكة ببنية عسكرية-بيروقراطية مرتبطة بالمنظومة الغربية، يجد نفسه في بيئة معادية
قد يبدو الحديث عن الجوارب أمرا تافها، في زحمة الأخبار والمواضيع اليومية، والإيقاع السريع للأحداث، لكن هذه القطعة البسيطة تحمل تاريخا غنيا يمتد لآلاف السنين، وتأثيرات صحية متنوعة.
أعلن المصارع المصري الأولمبي محمد إبراهيم "كيشو" قراره تمثيل منتخب الولايات المتحدة الأمريكية في المنافسات الدولية المقبلة
أشرف دوابة يكتب: التوجه في مصر نحو الديون لن يحل مشاكل مصر الاقتصادية، بل سيزيدها اشتعالا، فسياسة الترقيع والتسكين لن تجدي نفعا، ويمتد أثره السلبي في حياة المواطن بانخفاض الحيز المتاح للإنفاق على الصحة والتعليم والبنية التحتية، كما أن أي زيادة في أسعار الفائدة العالمية أو أي تراجع في إيرادات العملة الصعبة -كما هو الحال في إيرادات قناة السويس- سوف يفاقم حتما العجز المالي