هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
حسب التاريخ
في واحدة من أخطر التسريبات المتعلقة بمستقبل غزة، كشفت تقارير صحفية عن تورط معهد توني بلير، رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، في مشاورات غير مباشرة حول مشروع إسرائيلي–أمريكي مثير للجدل يستهدف تحويل القطاع المحاصر إلى وجهة استثمارية تحت مسمى "ترامب ريفييرا"، عبر خطة تتضمن تهجير مئات الآلاف من سكانه الأصليين وتعويضهم ماليًا، مقابل فتح الباب أمام مشاريع ضخمة تحمل أسماء شخصيات بارزة مثل إيلون ماسك ومحمد بن سلمان؛ الأمر الذي يطرح تساؤلات عميقة حول دور المؤسسات الغربية في شرعنة تصورات استعمارية لما بعد الحرب على حساب الحق الفلسطيني في الأرض والسيادة.
تطالب أسرة نجل الرئيس الراحل بالإفراج الفوري عن أسامة مرسي وجميع المحبوسين تعسفياً في القضية، داعية إلى تشكيل لجنة تحقيق مستقلة لتقصي أوضاع المعتقلين، والانتهاكات الجسيمة التي يتعرضون لها، وعلى رأسها الحرمان من الزيارة والعلاج، والحبس الانفرادي طويل الأمد، ومنع التواصل مع الدفاع.
أظهر مقترح اطلعت عليه رويترز أن مؤسسة غزة الإنسانية التي تدعمها الولايات المتحدة عرضت إقامة مخيمات تطلق عليها "مناطق انتقال إنسانية" داخل غزة، وربما خارجها، لإيواء فلسطينيين من القطاع بما يشير إلى رؤيتها "لإنهاء سيطرة حماس على السكان في غزة".
يرى حزب العدل أن هذا الاعتماد المفرط على مصدر خارجي غير مستقر سياسياً يضع الأمن القومي المصري في دائرة الخطر، ويجعل البلاد عرضة لأزمات طاقة متكررة.
الفنانة الدنماركية ليزا لاش نيلسون فاجأت الجمهور بمنشور عبر حسابها على إنستغرام، كشفت فيه أن اللوحة المعروضة هي من أعمالها الأصلية التي رسمتها عام 2019، وأن مها استخدمت الصورة الأصلية دون إذن أو إشارة إلى صاحبها الحقيقي.
سليم عزوز يكتب: مشكلة بعض الإخوان السابقين، أو من يُطلق عليهم "الإكس إخوان"، أنهم يتعاملون كما لو لم يكونوا أعضاء عاملين من قبل، بايعوا على الطاعة في المنشط والمكره، وأن المكانة الوظيفية التي حصلوا عليها هي بسبب هذا الانتماء. فمن عمل في الصحافة مثلا، لم يكن ليتسنَّى له ذلك لولا هذا الانتماء التنظيمي. وهم لم يخرجوا من التنظيم إلا مطرودين، لأسباب ليست متصلة بالخلاف الفكري أو السياسي، ولكن لأن العنصر سرّب أوراقا أو نحو ذلك، فيطل علينا عبر الشاشات على أنه باحث متخصص في شؤون الجماعات الإسلامية، وهو لهذا لا يغوص في الأعماق، لأنه سيشبه نفسه
اقترح ترامب أن تتضمن الخطابات معدلات رسوم جمركية عند نسبة الأساس الحالية البالغة 10% أو قد تصل إلى 70%
امحمد مالكي يكتب: المنطقة العربية في ميزان الأمن المائي العالمي في وضع حساس ودقيق بالنسبة لتطور إشكالية الماء في الألفية الجديدة. فعلى الرغم من الوعي المتنامي بخطورة هده القضية، والمجهودات الجارية لوضع وتنفيذ سياسات عمومية فعالة وناجعة، تبقى قضية الماء من الأوليات الواجب العناية بها بقدر عال من الوعي والمسؤولية، كي تتجنب المجتمعات العربية آفة العطش الحاد والمزمن، وكي تضمن للأجيال القادمة استدامة هذه الثروة، وعدم تعرضها للتبديد والضياع والتفريط في الحقوق التاريخية القانونية للبلدان العربية منها
اتهمت منظمة العفو الدولية السعودية بتنفيذ إعدامات جماعية متصاعدة، خاصة في قضايا المخدرات، بما يخالف القانون الدولي، مشيرة إلى أن الأجانب يشكّلون النسبة الأكبر من الضحايا.
قال الطنطاوي، إنه لم يكن ليمنع أي من أشكال التضامن مع غزة لو كان رئيسا لمصر.
محمد فهيم يكتب: لو يعلم من يجرمون في حق الوطن أنهم يدمرون مستقبل أجيال وأجيال، عندما يبصمون دون قراءة، ويصوتون بلا صوت، فقط يومئون بالرؤوس ويشيرون بالأيدي وحتى بالأقدام لو طلبت بـ"الموافقة"
دعا الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، اليوم الأحد، المجتمع الدولي إلى التحرك لوقف الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة..
رفضت عشيرة الجعبري ووجهاء الخليل مشروع "إمارة الخليل" المزعوم، مؤكدين أنه لا يمثلهم ويخدم أجندة الاحتلال، حيث يطرح المخطط بديلاً عشائريًا للسلطة الفلسطينية، ويتقاطع مع مشاريع إسرائيلية قديمة مثل "روابط القرى" وخطط سموتريتش وكيدار.
ممدوح الولي يكتب: ثلثا الإنفاق في الموازنة يتجه لمجالات لا علاقة لها بتحسين المستوى المعيشى للمواطنين، وإنما يتجه لسداد ديون الحكومة من خلال حصول الجهات المُقرضة للحكومة في الداخل والخارج على فوائد وأقساط ديونها، الأمر الذي يغل يد صانع القرار المالي عن إمكانية رفع مستوى الخدمات الحكومية، التي يشكو منها الجميع، خاصة في مجالي التعليم والصحة، وحالة الطرق المتردية التي لا تكاد تنقطع سلسلة الحوادث الدامية عليها
هاني بشر يكتب: تعرف تل أبيب أنها لا تستطيع فرض تطبيع على دمشق في الوقت الراهن، لهذا فهي تعتمد الاستفزازات العسكرية بين الفينة والأخرى والتدخل السافر في الشأن الداخلي السوري، خاصة على الحدود وفيما يخص العرقيات والأديان والمذاهب المختلفة، لتخفض سقف أي مطالب سورية مقابل اتفاقيات تطبيعية في المستقبل
قطب العربي يكتب: بمقارنة الانقلابين التشيلي والمصري، يتضح أن الجنرالين اللذين قاما بهما عيّنهما الرئيسان المدنيان في موقعيهما، وأنهما تعاملا بكل خسة ونذالة مع رئيسيهما وقتلاهما (الأول في القصر والثاني في قفص المحكمة)، كما أن كلاهما تلاعب بالدستور للبقاء في السلطة لأطول فترة ممكنة. وعلى صعيد القوى السياسية فقد حظر الأول قوة المعارضة الرئيسة وهي الأحزاب اليسارية، بينما حظر الثاني القوة الرئيسية المناهضة له وهي جماعة الإخوان المسلمين وحلفاؤها، وبينما وقفت الكنيسة محايدة في بداية الانقلاب لتنتقل إلى المعارضة لاحقا في تشيلي، فإن الكنيسة المصرية وقفت من البداية وحتى الآن مع الانقلاب