هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
حسب التاريخ
أخفت قوة تابعة لجهاز الأمن الوطني المصري الطالب الفلسطيني مالك نضال أبو سنينة قسرًا منذ ما يقارب ثلاثة أشهر، بعد اقتياده من سكنه الجامعي دون عرضه على أي جهة تحقيق..
نفت وزارة الداخلية السورية تورّط الأمن الداخلي في اعتداء على المطرب السوري الشعبي، عمر خيري، بمدينة الباب، مؤكدة أنّ: "الحادثة لا علاقة لها بأي جهة أمنية". واتّهمت حملات بالتضليل، بينما أشار ناشطون إلى تعرضه للضرب والإهانة من قبل مسلحين.
أوضح المفكر الأميركي أنّ: "استراتيجية إسرائيل تستند إلى المشروع التوسعي المعروف باسم "إسرائيل الكبرى"، ويشمل الإبقاء على الأراضي المحتلة عام 1948, والاستيلاء على الضفة الغربية وغزة وأجزاء من جنوب لبنان وجنوب سوريا وصحراء سيناء".
قطب العربي يكتب: تمكن السجناء من تسريب مجموعة رسائل موجهة للرأي العام، نشرتها أسرهم تباعا، وتضامن معها العديد من الرموز الوطنية المصرية، وهو ما دفع وزارة الداخلية لإصدار بيانين تنكر فيهما هذا الإضراب، وتنكر تسريب رسائل، بل إنها استدعت رئيسة تحرير الموقع الصحفي "مدى مصر" لينا عطا الله لاستجوابها غدا أمام النيابة فيما نشرته حول هذا الإضراب
منظمة "لجنة العدالة الدولية"، قالت إن الانتهاكات بحق 35 معتقلا أضربوا عن الطعام بسجن "بدر 3"، مستمرة، وشملت تهديدات مباشرة باعتقال أقاربهم
ظريف اقترح إنشاء منتدى للتعاون النووي المدني في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مُخصص لتبادل اليورانيوم المخصب وثمار الطاقة النووية المدنية
يكتب أنطون: الهدف الأساسي من سرقة الحمير هو حرمان الغزيّين من آخر وسائل النقل المتاحة، وإفراغ غزة من كل مقومات مواصلة الحياة، مهما كانت بسيطة.
احتشد المتظاهرون أمام مقر السفارة المصرية بتونس، رافعين العلم الفلسطيني وشعارات غاضبة ضد النظام المصري.
سؤالان بارزان يجب طرحهما في هذه اللحظة: الأول ما سبب تلك الحملة؟ أما السؤال الثاني فهو عنوان هذا المقال ، السيسي والإخوان من يخدم إسرائيل أكثر؟
منذ سقوط نظام الأسد وسعي السلطة الجديدة في دمشق، ممثلة بالرئيس أحمد الشرع، الارتماء في الحضن الأمريكي ـ الأوروبي ـ الخليجي، لم يُخالج كاتب هذه السطور الشك يوما في أن هذا المسار لن يكون كافيا لسورية.
قال الرئيس السابق لحزب البناء والتنمية المصري، ورئيس مركز حريات للدراسات السياسية والاستراتيجية، الدكتور طارق الزمر، إن "التغيير في مصر بات أقرب مما نظن، خاصة إذا استثمرت القوى الوطنية اللحظة الراهنة، ونجحت في تقديم مشروع جامع، يُزاوج بين الشجاعة السياسية والحكمة الاستراتيجية....
في ظل استمرار الكارثة الإنسانية في غزة، أطلق نشطاء حملات إلكترونية ودعوات للتظاهر أمام السفارات المصرية حول العالم للضغط على السلطات المصرية من أجل فتح معبر رفح دون شروط، والسماح بمرور المساعدات الإنسانية والطبية.
أكد السيسي، على "ضرورة احترام القانون الدولي والاتفاقيات المنظمة لحماية مقار البعثات الأجنبية وعدم المساس بها تحت أي ظرف"، معتبراً أن هذا الالتزام يمثل "ركيزة أساسية في العلاقات بين الدول".
عبد الناصر سلامة يكتب: المتابع لحالة الشارع في مصر، وسجالات "السوشيال ميديا" سوف يكتشف أن ذلك الحراك في الخارج نحو السفارات، أو في الداخل نحو الأجهزة الأمنية، قد لاقى تجاوبا إلى حد كبير، خصوصا في ضوء ما أسفر عنه من السماح بعبور شاحنات المساعدات، والسماح أيضا بعمليات إنزال جوية لمساعدات أخرى، في دلالة على أحد أمرين هما، إما أن القرار بيد مصر وأنها خضعت للضغوط، وإما أنها تستطيع الضغط على كيان الاحتلال
موسى زايد يكتب: أسئلة كثيرة ولكن بقيت ملاحظة: قيام هذا الكيان عام 1948 نتج عنه افتضاح كل الأنظمة وحدث تغيير لكل المنظومة العربية آنذاك، وهذا الطوفان الذي ينذر باندثار هذا الاحتلال تقول بشائره إنه لن يغير الخريطة في هذه المنطقة فقط وإنما سيغيرها على امتداد العالم شرقا وغربا بعد أن بدأ يتشكل جيل يحق لنا أن نسميه: جيل الطوفان، ولعل هذا هو ما يقلق النخب الحاكمة في أوروبا وأمريكا
عباس قباري يكتب: ينبغي بداية إبعاد التصنيفات السياسية عن منابر العدالة الدولية وفي مقدمتها الإنتربول الدولي، فلا ينبغي أن يكون التصنيف عاما على أرضية العِرق أو الدين أو اللغة أو التوجه السياسي، ويتم ذلك عن طريق إيجاد آلية رقابة قضائية لعمل البوليس الدولي، فلا تتم عمليات تسليم المواطنين إلا عبر إجراء قضائي من جهة أعلى، في المقابل يجب أن ينتبه النشطاء في مجالات حقوق الإنسان لما تبرمه دولهم من اتفاقيات ثنائية، وتنقيتها من البنود التي تجعل الدولة آلة ضغط على معارضي الدول المتعاقدة، والإبلاغ عن هذه البنود للجهات القضائية المحلية لعدم الوقوع في أخطاء إجرائية قد تودي بحياة إنسان أو تحبس حريته