هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
حسب التاريخ
إيمان الجارحي يكتب: جاءت اتفاقيات أبراهام لتضع العلاقات العربية الإسرائيلية داخل إطار مختلف: سلام، وتعايش، وتعاون، وتكامل إقليمي. حتى اسم "أبراهام" نفسه ينقلنا إلى مساحة أخرى؛ أبناء إبراهيم والأديان والتعايش، بينما أصل القضية ليس خلافاً دينياً بين مسلمين ويهود يحتاج إلى حوار بين أتباع الأديان؛ هناك أرض واحتلال ولاجئون وحقوق وسيادة
أشرف دوابة يكتب: وتبرز هنا المفارقة: إذا كان الاقتصاد يحتاج إلى 15 عاماً لتجاوز آثار أزمة عامين، فلماذا لم يُمنح الرئيس مرسي سوى عام واحد؟ لقد تولى الرئاسة في نهاية حزيران/ يونيو 2012، وتم الانقلاب عليه في 3 تموز/ يوليو 2013، فكيف كان عام واحد كافياً للحكم على تجربته وإنهائها، بينما تصبح 15 عاماً مدة مطلوبة لتفسير نتائج التجربة الحالية؟
علي شيخون يكتب: تُنتج مصر كل عام عشرات الملايين من الأطنان من المخلّفات البلدية والزراعية والصناعية، يُعاد تدوير نصيب محدود منها، ويذهب أغلبها إلى مقالب مكشوفة، أو يُحرق في الحقول فتختنق به سماء الدلتا كل خريف. وفي الوقت نفسه تستورد البلاد بالعملة الصعبة خامات من البلاستيك والورق والمعادن والأسمدة كان يمكن أن تعوّضها تلك المخلّفات
دخلت الأزمة السياسية والعسكرية في إثيوبيا مرحلة جديدة شديدة التعقيد عقب السيطرة السريعة للقوات الحكومية الإثيوبية والقوات الموالية لها على مدينة "ميكيلي"..
تأتي التسعيرة الجديدة في وقت تشهد فيه أسواق النفط العالمية حالة من الحذر الشديد، مع استمرار التوترات الجيوسياسية بسبب استمرار حرب إيران، رغم انتعاش حركة نقل النفط عبر مضيق هرمز ومسارات أخرى.
كشف نتنياهو عن اتصالات تجريها إسرائيل مع "عدة دول" لاستقبال فلسطينيين من غزة، وأشارت تقارير استخباراتية ودبلوماسية إلى أن تلك الاتصالات شملت أسماء دول مثل إندونيسيا وأوغندا وجنوب السودان وليبيا، إضافة إلى صوماليلاند.
يكتب شومر: إن أي حل لقطاع غزة عندما تصبح منزوعة السلاح سيكون فاشلاً وعاجزاً حتى عن حماية حدود غزة مع مصر، وبناء على ذلك سيكون عسيراً على إسرائيل أن تجد حاكماً لغزة، إلا إذا كانت إسرائيل هي الحاكم الفعلي لغزة، وهذا من الصعب تحقيقه.
أدهم حسانين يكتب: ما تفعله "فدا" و"جاستس ماترز" والعائلات المتحالفة معهم هو إعادة تعريف دور "العائلة" في المعادلة السياسية المصرية. لم تعد الأم مجرد ضحية تنتظر خبراً، بل فاعلة سياسية تتقن لغة الحقوق، وتبني تحالفات، وترفع كلفة القمع. النظام قد يستمر في اعتقال الأبناء، لكن كل اعتقال يولّد أماً جديدة قد تتحول غداً إلى صداع دبلوماسي لا يستطيع تجاهله
تستعد العاصمة الأمريكية واشنطن لإقامة مراسم تكريم الرئيس المصري الراحل أنور السادات بمنحه «الميدالية الذهبية للكونغرس».
تصريحات وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش بشأن سيناء ومصر تثير موجة غضب واسعة في الإعلام المصري.
طارق الزمر يكتب: المقارنة لا تعني أن التاريخ يكرر نفسه آلياً، لكنها تساعد على معرفة ما ينبغي مراقبته. اليوم توجد ضغوط معيشية واجتماعية حقيقية، وتآكل واضح في قدرة قطاعات من الطبقة الوسطى والفقيرة على التكيف، بالتوازي مع مجال سياسي شديد الضيق، لكن مصر اليوم لا تشبه تماماً 1977 ولا عشية 2011. ففي 1977 كان هناك قرار اقتصادي مفاجئ ومحدد فجّر الغضب فوراً، أما الآن فالضغط أكثر تراكماً وانتشاراً في تفاصيل الحياة اليومية. وقبل 2011 كانت هناك شبكات احتجاج وحركات سياسية وعمالية تتراكم تدريجياً، بينما أصبح بناء هذه الشبكات اليوم أصعب وأعلى كلفة
تعاقب بايدن وترامب على دعم "إسرائيل" في حرب غزة، بالسلاح والغطاء السياسي، مع اختلاف أساليب الضغط واستمرار الحرب وارتفاع حصيلة الشهداء.
شريف أيمن يكتب: البرود الذي يتعامل به ترامب مع المسألة ليس نابعاً من عدم اهتمامه بمضيق باب المندب، بل لأنه يضمن حركة الملاحة الدولية عدا الخاصة بالسعودية كما في بيانات الحوثيين، ولا مانع لديه من خسارة مؤقتة نتيجة وقف الملاحة السعودية، مقابل مكاسب أكبر تتعلق بتوسيع الهوة بين مكونات المنطقة، سواء العربية-العربية، أو الإسلامية-الإسلامية بإذكاء الصراع المذهبي بين السنة والشيعة على اختلاف ألسنتهم
الرسالة التي يطرحها الكتاب في هذا الإطار ليست إلغاء الدين من النقاش العام، وإنما إخراجه من الاستخدام الانتقائي الذي يحوله إلى أداة لتبرير مشاريع سياسية معاصرة.
أحمد هلال يكتب: إسقاط رأس السلطة أسهل من بناء النظام الذي يأتي بعدها. فالتحولات الكبرى قد تتعثر؛ لا لأن خصومها أقوى، وإنما لأن شركاء اللحظة الأولى يعجزون عن إدارة اختلافاتهم. وحين يغيب التوافق على قواعد اللعبة، يصبح الخوف أداة سياسية، ويصبح الاستقطاب مدخلاً لإعادة ترتيب موازين القوة، وقد تجد أنماط قديمة من النفوذ طريقها إلى الظهور بأشكال جديدة. ومن هذه الزاوية، تبرز سوريا أمام سؤال بالغ الصعوبة: ماذا يحدث عندما يتراجع النظام القديم، بينما لا يكون المجتمع قد حسم بعد شكل الدولة التي يريد بناءها؟
أجواء الاحتفاء بالانتصار، لم تترك في الواقع المساحة الكافية للتفكير الموضوعي في نتائج الانتخابات ودلالاتها، ومستقبل الخريطة الانتخابية، وموقع الإسلاميين ضمنها، وتموقعه في النسق السياسي، وبالدرجة الأولى، موقف النخب العليا منه، فعادة الإسلاميين في مختلف الأقطار العربية والإسلامية أن ينشغلوا بتحقيق هدف التقدم السياسي والانتخابي، دون النظر إلى بقية المعادلات الأخرى، خاصة منها ما يتعلق بمستقبل مشروعهم الرسالي، ومختلف أوعيته التربوية والثقافية والإعلامية والاجتماعية.