سياسة عربية

معارك القلمون تستعر وجيش الإسلام يقطع طريق دمشق حمص (شاهد)

راية جيش الإسلام ترفرف على تلة مطلة على ضاحية الأسد في حرستا ـ تويتر
وسع "جيش الإسلام" دائرة عملياته العسكرية في ريف دمشق، وأوقعت خسائر بشرية كبيرة في جيش النظام وحزب الله وجيش التحرير الفسلطيني، كما استطاعت قطع الطريق السريع الرابط بين دمشق وحمص وتمكنت من إغلاقه.

وأعلنت حسابات مقربة من جيش الإسلام نجاحه في منع أربعة أرتال عسكرية من الوصول إلى تلة "أبوزيد" وسلسلة جبال حرستا بالغوطة الشرقية.

وتعرف المنطقة للأسبوع الثاني على التوالي معارك ضارية بين قوات النظام وجيش الإسلام بعد نجاح الأخير في تحرير أكثر من 25 موقعا عسكريا في ريف دمشق بينها قيادة الأركان الاحتياطية، قتل فيها أكثر من 300 جندي نظامي وأسر أكثر من 100.

وأظهرت صور نشرها جيش الإسلام راية الجيش، وهي ترفرف على تلة مطلة على ضاحية الأحد، حيث تقيم أسر ضباط الجيش من الطائفة العلوية.
 
وأفشل جيش الإسلام محاولات قوات النظام من استعادة ما فقدته من مواقع هامة، كانت قوات المعارضة سيطرت عليها، ضمن معركة "الله الغالب".

ويهدف جيش الإسلام في معركته الأخيرة إلى فك الحصار عن الغوطة الشرقية، والسيطرة على مناطق إستراتيجية تقصف منها القوات النظامية الغوطة، ثم قطع أوتوستراد حمص – دمشق الدولي، واستعادة السيطرة على منطقة القلمون.

ونجح جيش الإسلام في قطع أوتوستراد حمص ـ دمشق وبسط سيطرته الكاملة عليه، بعد أن دمر عددا من المراكز الأمنية المقامة على امتداده.

وبث ناشطون سوريون أشرطة مصورة، أظهروا فيها سيطرة قوات المعارضة على الطريق، وخلوها من أي إشارة لقوات النظام، فيما أعلن النشطاء نجاح قوات جيش الإسلام من تحرير المنطقة.

وتعد محاولة جيش الإسلام الأولى منذ ثلاث سنوات؛ حيث كانت الهيئة العامة للثورة السورية قد أعلنت في نهاية 2012 أن الاشتباكات لا تزال مستمرة بين الجيش الحر وقوات النظام على الاوتستراد الدولي/دمشق حمص، في منطقة القلمون بريف دمشق.