سياسة دولية

إدانة بريطاني في أول محاكمة من نوعها بأمريكا ضد تنظيم الدولة

قالت العدل الأمريكية إن العقوبة ستعلن لاحقا حيث يواجه المتهم فرضية السجن مدى الحياة- جيتي

قضت محكمة أمريكية، بإدانة القيادي البريطاني في تنظيم "الدولة"، الشافعي الشيخ، بتهمة خطف أربعة رهائن أمريكيين وقتلهم في سوريا ضمن خلية "البيتلز" التابعة للتنظيم.


وقالت وزارة العدل الأمريكية في بيان لها، الخميس، إن محكمة في ألكسندريا قرب العاصمة واشنطن، أدانت العضو في خلية "البيتلز" التي أطلق عليها هذا الاسم بسبب لكنة أعضائها البريطانية، الشافعي الشيخ، لدوره في خطف وقتل الصحافيين، جيمس فولي، وستيفن سوتلوف، وعاملَي الإغاثة، كايلا مولر وبيتر كاسيغ.

 

وأضاف بيان العدل الأمريكية أن العقوبة ستعلن في وقت لاحق، حيث يواجه فرضية الحكم عليه بالسجن مدى الحياة.


وخلال المحاكمة الأولى من نوعها ضد التنظيم في الولايات المتحدة التي استمرت أسبوعين، التزم الشافعي الشيخ الصمت، لكنه أقر من خلال محاميته، بانضمامه إلى صفوف تنظيم "الدولة" فيما نفى أن يكون أحد أعضاء خلية "البيتلز".

 

اقرأ أيضا:  ابنة أحد ضحايا "داعش" البريطانيين تواجه متهما بقتله

ولفتت الوزارة في بيانها إلى أنه وفقًا للأدلة المقدمة أثناء المحاكمة من خلال شهادة 35 شاهدًا، من تشرين الثاني/ نوفمبر 2012 حتى 7 شباط/ فبراير 2015، عمل المواطن البريطاني السابق الشافعي الشيخ، البالغ 33 عامًا، كمقاتل رفيع المستوى في "داعش".

 

وتابعت: "شارك الشيخ شخصيًا في احتجاز ومفاوضات الرهائن لمواطنين بريطانيين وفرنسيين وإيطاليين ودنماركيين وألمان وإسبان وسويديين وبلجيكيين وسويسرا ونيوزيلندا".

 

وفي عام 2018، اعترف العضو بالخلية في مقابلات مع صحافيين بأنه "تفاعل من دون تعاطف" مع رهائن كانوا تحت إشرافه ومع رهائن كانوا تحت إشراف "صديقين" التقاهما في لندن، وهما محمد إموازي وأليكسندا كوتي الذي قبض عليه مع الشافعي الشيخ في 2018 من قبل القوات الكردية في سوريا.

 

في 29 نيسان/أبريل نقل كوتي والشيخ إلى الولايات المتحدة لمحاكمتهما لكن كوتي اختار الإقرار بالذنب وسيتم النطق بالحكم عليه، أما العضو الثالث في الخلية محمد إموازي، فقُتل في هجوم بطائرة مسيرة عام 2015.