سياسة عربية

وزير خارجية ليبيا يزور موسكو.. واجتماع جديد لـ"الحوار الليبي"

محمد الطاهر سيالة وزير الخارجية الليبية بحكومة الوفاق- صفحة المتحدث الرسمي في الوزارة

وصل وزير الخارجية الليبي، محمد الطاهر سيالة، الأربعاء، موسكو، والتقى نظيره الروسي، سيرغي لافروف، لبحث التطورات الأخيرة. 

 

وأعرب لافروف خلال استقباله نظيره الليبي سيالة، عن اهتمام موسكو بتقديم أكبر قدر ممكن إلى ليبيا لاستعادة الاستقرار فيها.


وقال لافروف: "نتطلع لتثبيت وقف إطلاق النار في ليبيا رغم بعض الخروقات".


في المقابل، قال سيالة: "طلبنا من روسيا دعم الاتفاقات الخاصة بانسحاب المقاتلين الأجانب من ليبيا".

 

وأضاف وزير الخارجية الليبي: "بحثنا مع لافروف نتائج الزيارة الهامة للوفد المصري إلى طرابلس".

 

وكد سيالة أن "زيارة الوفد المصري (إلى ليبيا) تأخرت كثيرا. كنا نود أن يكون الجانب المصري قريبا من الأطراف ليساهم في بناء الثقة بينها".


وتابع: "أدعو الأطراف التي اعتقدت أن الحل عسكري في ليبيا أن تعيد حساباتها وتدعم الحل السلمي وتساعد في خروج المقاتلين".

وكان محمد القبلاوي، المتحدث باسم وزارة الخارجية في حكومة الوفاق الليبية، قال سابقا إن القاهرة تعهدت بإعادة فتح سفارتها لدى طرابلس "فورا ودون شروط".

جاء ذلك في تصريح خاص لـ"عربي21"، بعد مباحثات في طرابلس بين مسؤولين حكوميين ووفد من النظام المصري، الأحد الماضي.

وأكد القبلاوي أن هدف الزيارة "إعادة العلاقات الدبلوماسية بين الجانبين".

الحوار الليبي

في الأثناء، يبدأ الأربعاء، اجتماع ملتقى الحوار الليبي لبحث مستجدات العملية السياسية بناء على دعوة البعثة الأممية.

 

اقرأ أيضا: مسؤول ليبي لعربي21: المناخ الدولي بات مواتيا لإنهاء الأزمة

 

جاء ذلك وفق ما أكدته رسالة وجهتها البعثة الأممية إلى أعضاء الملتقى، مساء الاثنين الماضي.


وأوردت أن الاجتماع سيبحث آخر مستجدات الحوار والخطوات القادمة، وسيكون عبر تقنية الاتصال المرئي، دون تقديم تفاصيل أخرى.


ويضم ملتقى الحوار السياسي 75 عضوا، بينهم ممثلو مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة، وممثلون عن القبائل، وآخرون عن الشرق والغرب والجنوب، وأحزاب.


ويعقد الملتقى اجتماعات على فترات متقاربة؛ بهدف التوصل إلى تسوية تنهي الانقسام السياسي والمؤسساتي القائم في ليبيا، واختيار السلطة التنفيذية.

 

اقرأ أيضا: شكري يجري اتصالا بوزير خارجية الوفاق ويؤكد دعم استقرار ليبيا

ومنتصف تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، اختتمت أعمال الجولة الأولى من الملتقى التي انعقدت بشكل مباشر في تونس، وأعلنت خلالها البعثة الاتفاق على إجراء انتخابات عامة بالبلاد في كانون الأول/ ديسمبر 2021.

 

مباحثات ليبية جزائرية تونسية

 

في سياق آخر، أجرى وزير الخارجية الجزائري صبري بوقادوم، مباحثات هاتفية مع نظيريه التونسي عثمان الجرندي، والليبي محمد الطاهر سيالة، حول تطورات الأوضاع في ليبيا.

ووفق بيانين منفصلين للخارجية الجزائرية مساء الثلاثاء، فقد أجرى بوقادوم اتصالا هاتفيا مع سيالة، فيما تلقى اتصالا من الجرندي.

وتناول الاتصال بين وزيري الخارجية الجزائري والليبي "تطورات الأوضاع في ليبيا وآفاق العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة".

وجدد بوقادوم، التأكيد على التزام وتضامن الجزائر مع الشعب الليبي من أجل بلوغ حل سياسي داخلي للأزمة بعيدا عن أي تدخل أجنبي.

فيما تطرقت المباحثات الهاتفية بين وزيري خارجية الجزائر وتونس إلى "مواصلة التنسيق والتشاور حول الأوضاع في ليبيا وكيفية الدفع بالعملية السياسية لتحقيق حل دائم يحفظ وحدة الشعب الليبي وسيادته".

وخلال الأشهر الماضية، قادت الجزائر وساطة بين فرقاء الأزمة الليبية، كما شاركت في مؤتمر برلين مطلع العام الجاري لإنهاء النزاع الليبي المستمر منذ سنوات.