سياسة عربية

استئناف العمل بمعبر الكركرات بين المغرب وموريتانيا (شاهد)

أعلنت جبهة البوليسارو عن وقفها الالتزام بالهدنة بعد عملية الكركرات- (وكالة أنباء المغرب)

أعلن رئيس الوزراء المغربي، سعدالدين العثماني، عن استئناف العمل على معبر الكركرات بين المغرب وموريتانيا، في كلا الاتجاهين وذلك بعد عرقلة لأسابيع من عناصر حركة البوليسارو الانفصالية في الصحراء انتهت بعملية عسكرية.

وأعلن العثماني في حسابه على تويتر أن الحركة في كلا الاتجاهين لشاحنات البضائع عادت من جديد.

 

 

 

 

ووثق مراسل "عربي21" وجود حالة من الهدوء والترقب، بمنطقة الكركرات على الحدود الموريتانية المغربية، وذلك بعد ساعات من الإعلان عن إعادة فتح المعبر.


وقال مراسل "عربي21" إن الحركة التجارية استأنفت بشكل طبيعي في المعبر الحدودي الذي يمثل ممرا تجاريا رئيسيا بين المغرب وموريتانيا.


وقال شهود عيان في حديث لـ"عربي21" إن عشرات الشاحنات عبرت باتجاه الأراضي الموريتانية، فيما تستعد مئات الشاحنات للعبور في الاتجاهين.

 

 



 

 

 

من جهتها، دعت موريتانيا أطراف النزاع إلى ضبط النفس والسعي للحفاظ على وقف إطلاق النار والتوصل إلى حل توافقي عاجل للأزمة وفق آليات الأمم المتحدة، بما يحفظ مصالح الأطراف ويجنب المنطقة مزيدا من التوتر


وقالت وزارة الخارجية الموريتانية في بيان وصلت نسخة منه لـ"عربي21" إنها أجرت العديد من الاتصالات في مسعى حثيث لنزع فتيل الأزمة.


وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لبداية عبور الشاحنات، بالإضافة إلى صور عديدة من آليات مغربية تنظف المعبر قبل إعادة فتحه.

 

 

وأعلن المغرب الجمعة أنه أطلق عملية عسكرية في منطقة الكركرات العازلة في الصحراء على الحدود مع موريتانيا، من أجل "إعادة إرساء حرية التنقل" المدني والتجاري في المنطقة، مدينا "استفزازات" جبهة بوليساريو.


وقال بيان رسمي؛ إن هذه العملية تأتي بعد عرقلة أعضاء من جبهة تحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (بوليساريو) منذ 21 تشرين الأول/ أكتوبر، الطريق الذي تمر منه خصوصا شاحنات نقل بضائع نحو موريتانيا وبلدان أفريقيا جنوب الصحراء.

 

اقرأ أيضا: دعم عربي لعمليات المغرب.. والبوليساريو تنهي التزامها بالهدنة

وأعلنت وزارة الخارجية المغربية، الجمعة، أنه "أمام الاستفزازات الخطيرة وغير المقبولة لمليشيات البوليساريو في المنطقة العازلة للكركرات في الصحراء، فقد قرر المغرب التحرك، في احترام تام للسلطات المخولة له".

وأشارت الوزارة في بيان إلى أنه "بعد أن التزم بأكبر قدر من ضبط النفس، لم يكن أمام المغرب خيار آخر سوى تحمل مسؤولياته من أجل وضع حد لحالة العرقلة الناجمة عن هذه التحركات، وإعادة إرساء حرية التنقل المدني والتجاري".

وأضافت الوزارة أن "البوليساريو ومليشياتها، التي تسللت إلى المنطقة منذ 21 تشرين الأول/ أكتوبر 2020، قامت بأعمال عصابات هناك، وبعرقلة حركة تنقل الأشخاص والبضائع على هذا المحور الطرقي، وكذا التضييق باستمرار على عمل المراقبين العسكريين للمينورسو".

 

بدورها قالت جبهة البوليساريو إن قواتها تصدت بالرد المناسب على الخطوة المغربية، كما أصدر الأمين العام للبوليساريو، إبراهيم غالي، السبت، قرارا "تم بموجبه إعلان نهاية الالتزام بوقف إطلاق النار الموقع بين الجبهة والمغرب سنة 1991،  مضيفا أن جبهة البوليساريو قررت "استئناف العمل القتالي".

 

وأكد قيادي في جبهة بوليساريو، الأحد، أن "آلاف المتطوعين" يتم تجنيدهم للالتحاق بالقوات المسلحة الصحراوية للرد على العملية العسكرية التي نفذها المغرب عند المعبر الحدودي.


وقال "وزير خارجية" الجمهورية العربية الصحراوية التي أعلنت بوليساريو قيامها في الجزائر منذ 1976، محمد سالم ولد السالك لـ"فرانس برس": "آلاف المتطوين الذين أنهوا تدريبهم يستعدون للالتحاق بالمناطق العسكرية"


وأضاف ولد السالك "هناك المئات أيضا يوجدون في المدارس العسكرية".


وتحدث المسؤول الصحراوي عن "استمرار المعارك بشكل متصاعد" في أقصى جنوب الإقليم، بدون تقديم تفاصيل، كما لم يكن بالإمكان التحقق من هذه المعلومات من مصدر مستقل.