سياسة عربية

نصر الله يقبل مساعي ماكرون ويبرر عدم الرد على الاحتلال

نصر الله: "ملتزمون بمعادلة توازن الردع بوجه الاحتلال الإسرائيلي لحماية لبنان"- مواقع حزب الله

أبدى أمين عام حزب الله حسن نصر الله، الأحد، انفتاحا تجاه مساعي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، لإيجاد مخرج للأزمة السياسية في لبنان.

 

وقال نصر الله في خطاب جديد بذكرى عاشوراء: "سمعنا دعوة من الرئيس ماكرون إلى عقد سياسي جديد في لبنان، وسمعنا في الأيام القليلة الماضية من مصادر فرنسية أن النظام في لبنان لم يعد قادرا على البقاء".

 

وتابع: "نحن منفتحون على كل الخيارات ضمن نقاش هادئ، ولكن على الجميع أن يشارك فيه".

 

وتساءل: "لو قام أحد من اللبنانيين أيا كانت صفته بالدعوة إلى عقد سياسي جديد، ما الذي كان سيحصل؟".

 

وفي سياق متصل، دعا نصر الله إلى المسارعة في تعويض المتضررين جرّاء انفجار مرفأ بيروت، مطلع آب/ أغسطس الجاري.

 

وتابع: "نتمنى أن يتم الإعلان عن نتيجة التحقيقات في انفجار المرفأ ليتم حسم الافتراءات والكذب".

 

وأضاف: "أدعو إلى الإعلان عن نتائج التحقيقات الفنية والتقنية في انفجار المرفأ".

 

الرد على الاحتلال

 

تحدث الأمين العام لحزب الله عن عدم رد الحزب بعد على استهداف الاحتلال الإسرائيلي أحد كوادره الشهر الماضي في سوريا.

 

وقال: "منذ عدة أسابيع هناك غارات إسرائيلية أسقطت شهداء، منهم الشهيد علي كامل محسن، ونحن ملتزمون بالرد في معادلة الردع.

 

وتابع: "ملتزمون بمعادلة توازن الردع في وجه الاحتلال الإسرائيلي لحماية لبنان".

 

وأضاف موضحا: "جيش الاحتلال الذي يعد أقوى جيوش المنطقة يقف على (إجر ونص)، وكثف تدريباته بانتظار رد المقاومة، لكن نحن لو أردنا أن نقوم برد من أجل المعنويات، أو للاستهلاك الإعلامي، لكنا قمنا به من اليوم الأول".

 

وأردف قائلا: "لو أرادت المقاومة لاستطاعت ضرب أحد المواقع الصهيونية وتصويرها وعرضها والقول إن هذا هو رد المقاومة، لكن هناك معادلة نسعى إلى تثبيتها وعلى الصهيوني أن يفهم أنه عندما تقتل

أحد مجاهدينا فسنقتل أحد جنودك".

 

وتابع: "العدو الصهيوني يعلم أن المقاومة لا تريد ضرب آلية، بل على جندي صهيوني لقتله حيث عمل على تخبئتهم كالفئران، في نهاية المطاف سيخرج جنود الاحتلال من مخابئهم وسنلاقيهم وننفذ ردنا".

 

اقرأ أيضانصرالله يكشف تفاصيل رفض صفقة مع الولايات المتحدة