حقوق وحريات

منظمة حقوقية يمنية تتعرض لقرصنة بعد فضحها انتهاكات

قرصنة الموقع جاءت لعدة أسباب منها نشاطها في فضح السجون السرية وغير القانونية في عدن وحضرموت- موقع المنظمة

كشفت منظمة يمنية، الثلاثاء، عن تعرض موقعها لهجمات قرصنة، مؤكدة أنها تتعرض "لحملة شريرة منذ العام 2017، نتيجة نشاطها في رصد انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن".


وقالت منظمة "سام" للحقوق والحريات، ومقرها جنيف، الثلاثاء، إن "جهة مجهولة، لم تسمها، قامت باختراق موقع المنظمة الإلكتروني".

ووصفت المنظمة في بيان لها وصل "عربي21" نسخة منه، هذه الجريمة بأنها محاولة لتكميم الأفواه وحجب الأصوات الداعمة لحقوق الإنسان في اليمن خاصة والشرق الأوسط عامة.

وأضاف أن جهات لم يرق لها الخط الذي انتهجته منظمة سام في كشف الانتهاكات في اليمن من قبل جميع الأطراف مع عدم إهمال مراكزها القانونية.

وأشارت إلى أنه تم اختراق وتهكير موقعها الإلكتروني من قبل جهة سمت نفسها ( ./MR ROOT) وتجري حاليا متابعة الأمر مع الجهات المختصة وتتبع مصدر الاختراق، مشددة على احتفاظها بحقها القانوني في مقاضاة الجهات المسؤولة عن هذه الجريمة.

واعتبرت منظمة سام لحقوق الإنسان أن اختراق موقعها يأتي ضمن محاولات متعددة على مدار سنوات لإسكات صوت المنظمة الحقوقي في رصد وتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن وعلى رأسها جرائم التحالف السعودي الإماراتي ومليشيات الحوثي.

من جهته، قال رئيس منظمة "سام"، توفيق الحميدي، إن اختراق موقع المنظمة، وتدمير محتواها يأتي ضمن حملة شريرة تتعرض لها المنظمة منذ ٢٠١٧ لدورها في كشف الكثير من الانتهاكات في اليمن.


اقرأ أيضا :  قيادي يمني لـ"عربي21": هذا ما يحدث بسجن إماراتي بـ"عصب"


وتابع الحميدي خلال حديثه لـ"عربي21" بأن من أهم تلك الانتهاكات "السجون السرية وغير القانونية في محافظتي عدن وحضرموت، جنوب وشرق اليمن".

 

وأوضح رئيس منظمة سام أن الحملة شارك فيها العديد من النشطاء والمواقع وبعض القنوات الفضائية ومنها قناة "أبوظبي".

وأكد أنه تم رصد محاولات عديده لاختراق إيميلها، مشيرا إلى أن المنظمة نشطت مؤخرا، في رصد الاعتقالات والإخفاء القسري ليمنيين  في سجون السعودية وآخرهم "إبراهيم المسمري" الذي اعتقل وأخفي قسرا في مباحث أمن الدولة في مدينة الطائف.

وبحسب الحقوقي اليمني فإن الكثير من الأطراف في اليمن وخاصة التحالف (تقوده السعودية)، يدرك دور "سام" في تقديم معلومات موثقة لفرق التحقيق الأممية، إضافة إلى أن الموقع بشقيه العربي والإنجليزي شكل مرجعية مهمة للإعلام والنشطاء الحقوقيين الذين يتابعون الوضع في اليمن.

واستطرد قائلا: "هذا السلوك غير الأخلاقي يأتي في سياق سياسة تكميم الأفواه ومحاولة إسكات  المنظمة"، مبينا أن هذا التوجه سيفشل، لأن لدينا رسالة بأننا مستمرون في كشف الانتهاكات ورصدها.