سياسة عربية

"تسريبات خيمة القذافي" تدفع الديوان الأميري الكويتي للتعليق

تعود التسريبات إلى نحو 15 سنة- جيتي

أثارت ما تعرف بـ"تسريبات خيمة القذافي" جدلا واسعا في مواقع التواصل الاجتماعي خلال الفترة الماضية، إذ تداولت حسابات سعودية وإماراتية تسجيلات منسوبة لشخصيات كويتية، مع الزعيم الليبي السابق.

وبعد تداول تسجيل منسوب لرئيس حزب الأمة حاكم المطيري، تداول ناشطون تسريبا للقذافي مع النائب السابق مبارك الدويلة، أحد قيادات الحركة الإسلامية في الكويت، يعود إلى 15 عاما للوراء.

 

وفي التسجيل يقول القذافي؛ إن السعوديين يتزايد أعداد المؤيدين منهم للمعارضة في الخارج الممثلة بسعد الفقيه، فيما يعلق الدويلة بأن ظاهرة "تشبيك الأراضي" باتت تقلق المواطنين في المملكة.

 

 الدويلة بدوره، علق على التسريبات بتأكيد صحتها، مضيفا: "زيارتي مع الأخ الكبير فايز البغيلي للقذافي والبشير لم تكن سرية، بل كانت بعلم الخارجية الكويتية، وكانت بهدف التوصل لاتفاق سلام بين الأسود الحرة والخرطوم، الذي تحقق في شهر تشرين أول/ أكتوبر 2005، بحضور الشيخ ناصر صباح الأحمد ممثلا عن الحكومة الكويتية".

 

وتابع: "في لقائنا مع القذافي حدث حوار نقلت تفاصيله في حينها للشيخ صباح، الذي طلب مني إبلاغ الملك سلمان به وتم ذلك في نفس اليوم، حيث طرح القذافي فكرة استخدام القبائل لزعزعة أمن الخليج! وقد اضطررنا لمجاراته في حديثه لطمأنته ومعرفة ما وراءه، وبصراحه لم نجرؤ على معارضته ونحن معه بالخيمة!!".

 

وأضاف: "ليس من عادتي أن أرد على تافه، خاصة إذا كان من نكرة أو خائن لبلده، أو بائع كرامته لجهات أخرى! ومثلي لا يحتاج إلى إثبات ولائه لوطنه وولاة أمره، كما أن حبنا وولاءنا للمملكة وولاة أمرها لا تغطيه الشمس، إن من يتابع خطاباتي للجماهير في كل المناسبات التي أحضرها بالمملكة يدرك هذه الحقيقة".

 

المفاجأة كانت بصدور بيان رسمي من الديوان الأميري في الكويت، يكذّب فيه تصريحات مبارك الدويلة.

 

وجاء في البيان أن  ما قاله الدويلة "غير صحيح البتة، ومحض تقوّل وافتراء على المقام السامي، ولا يجوز أن ينسب لحضرة صاحب السمو أمير البلاد أي حديث أو قول، سواء في مقالة، أو لقاء دون الحصول على موافقة رسمية وصريحة من الديوان الأميري".