ملفات وتقارير

الاحتلال ينخر أساسات الجدار الغربي والقصور الأموية بالأقصى

بدأ الاحتلال بتدمير الحجارة الضخمة في أساسات القصور الأموية- (عربي21)

قام عمال سلطة آثار الاحتلال الإسرائيلي الخميس، بحفر الأساسات بالجدار الغربي الملاصق لمتحف القصور الأموية بالقدس المحتلة، وقام العمال بتكسير الحجارة التاريخية.

وقال مدير المتحف الإسلامي في الأقصى، عرفات العمرو لـ"عربي21"، إن "العمال انتقلوا من تكسير الحجارة التاريخية المبعثرة إلى تدمير الأساسات الأموية بشكل مباشر في تصعيد خطير".

وحصلت "عربي 21" على مقطع فيديو يظهر عمال الاحتلال، وهم يحطمون الحجارة الأموية التاريخية بالمطارق الحديدية" .

 



وتعود تلك الحجارة إلى عام 1400، إذ بنيت القصور الأموية في فترة الفتح الإسلامي المبكر كدار للإمارة، وقصور للخلفاء المسلمين، ومؤسسات إسلامية لإدارة شؤون القدس والمسجد الأقصى.

وحسب العمر، فإن "الحفريات تقع في القصور الأموية بالمنطقة الجنوبية القبلية للمتحف الاسلامي، وهي تتصاعد بوتيرة مرتفعة بعدة اتجاهات، وتم تكسير حجارة تاريخية بالمطارق الفولاذية.

 

اقرأ أيضا: صبري لـ"عربي21": من حقنا ممارسة العبادة بحرية في الأقصى
 

ولفت إلى أن اليوم بدأوا بتدمير الحجارة الضخمة في أساسات القصور الأموية، وتم إتلاف بعض الحجارة من جدران القصور الأموية".

ويصف العمرو الوضع بالأقصى بـ"الخطير"، قائلا: "نحن في داخل المسجد الأقصى، وتم إغلاق الأبواب بعد استشهاد فلسطيني في القدس المحتلة، ويزعم الاحتلال أنه حاول القيام بعملية طعن".

وأصدرت لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة اليونسكو في يوليو/ تموز 2017، قرارا يؤكد عدم وجود سيادة للاحتلال على مدينة القدس المحتلة، التي احتلها الكيان الإسرائيلي عام 1967.

 

وأدانت اللجنة الدولية، أعمال الحفر التي تقوم بها دائرة الآثار التابعة للاحتلال في المدينة.

ويشدد عبدالستار القضاة مدير متابعة شؤون المسجد الأقصى، وأوقاف القدس في وزارة الأوقاف الأردنية، لـ"عربي21"، أن الوزارة ستقوم من خلال الخارجية الأردنية بمخاطبة اليونسكو ووضعها بصورة الحفريات المخالفة التي تهدد التراث وتخالف الاتفاقيات الدولية.