سياسة عربية

وزير خارجية قطر يلتقي ظريف في طهران عقب مقتل سليماني

كانت الدوحة حذرت من توالي مظاهر التصعيد في العراق الأمر الذي يمكن أن يؤدي إلى نتائج لا تحمد عقباها- قنا

صل وزير الخارجية القطري، محمد آل ثاني، السبت، إلى العاصمة الإيرانية طهران، والتقي نظيره، محمد جواد ظريف.


وقالت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية: "عقدت الجولة الأولى من المحادثات بين وزيري خارجية إيران وقطر في طهران، بينما تُعقد الجولة الثانية من هذه المحادثات على انفراد (مغلقة)".


وأضاف: "وزير خارجية قطر وصل ظهر اليوم إلى طهران، للقاء المسؤولين الإيرانيين، وبعد لقائه ظريف، سيلتقي الرئيس الإيراني حسن روحاني".

 

وأشارت الوكالة إلى بيان الخارجية القطرية، عقب اغتيال سليماني، الذي تضمن دعوة جميع الأطراف لضبط النفس وتجنيب العراق وشعبه وشعوب المنطقة عموما الدخول في حلقة العنف المفرغة، والتحذير من مغبة التصعيد المسلح المباشر وغير المباشر.

 

ولم يصدر عن الجانب القطري تفاصيل بشأن الزيارة.

 

وفي وقت سابق، نقلت وكالة الأنباء الإيرانية وقناة الجزيرة القطرية تأكيدان منفصلان لزيارة وزير الخارجية القطري إلى طهران، دون تفاصيل.

 

ويعد وزير الخارجية القطري، أول مسؤول خليجي يصل إيران بعد إعلان اغتيال القائد العسكري الإيراني قاسم سليماني، ببغداد، وسط تصاعد في حدة التصريحات بين واِشنطن وطهران.


وقتل سليماني ونائب رئيس هيئة "الحشد الشعبي" أبو مهدي المهندس، و8 أشخاص آخرين كانوا برفقتهما، في قصف صاروخي أمريكي استهدف سيارتين كانوا يستقلونهما على طريق مطار بغداد، فجر الجمعة.

 

وصار اغتيال سليماني، في قصف أمريكي ببغداد "حديث العالم" بين إدانات وترحيب ومطالب بخفض التصعيد، وتهديد إيراني وترقب أمريكي يعتزم تحريك لواء تدخل سريع للشرق الأوسط.


وأعلن "البنتاغون"، الجمعة، عزمه إرسال لواء كامل من الفرقة 82 المجوقلة إلى الشرق الأوسط.
في المقابل توعد المرشد الإيراني علي خامنئي بـ"انتقام مؤلم" على خلفية مقتل سليماني، وإعلان الحداد في البلاد 3 أيام.