صحافة دولية

تعرف على أكثر استخدامات النفط والغاز شيوعا وإضرارا بالبيئة

خلص الموقع إلى أن المستهلكين يعتمدون على منتجات الوقود الأحفوري في أغراض متنوعة- موقع "أويل برايس"

تناول موقع "أويل برايس" الأمريكي أكثر أنواع المحروقات استهلاكا في مختلف القطاعات الاقتصادية، وتأثيرها على البيئة وظاهرة تغير المناخ، ومدى الوعي لدى المؤسسات بضرورة خفض انبعاثات الغازات الدفيئة، من أجل حماية الكوكب.

وعرض الموقع في تقرير ترجمته "عربي21"، خمسة من أكثر استخدامات النفط والغاز انتشارا بين الناس، خاصة وأن كثيرين لا يعلمون أن أكبر متسبب في استهلاك المحروقات وتلوث البيئة هو وسائل النقل البرية، بشكل يفوق الاستخدامات الصناعية والسكنية والتجارية لهذه الموارد.

5- الغاز النفطي المسال (0.703 مليون برميل يوميا)
يقول الموقع إن الغاز النفطي المسال هو كل أشكال الغازات التي يتم إنتاجها في المصافي، باستخدام تقنيات التقطير والتكسير وإعادة التشكيل. وهي تتضمن عدة أنواع مثل غاز الإيثيلين، والبوتان الطبيعي، والبروبان والبروبيلين وغيرها.

ويشير الموقع إلى أن هذه الغازات مستخدمة بشكل خاص كوقود في المصافي ومعامل التكرير، وكمواد خام لإنتاج البتروكيماويات.

ويشهد الطلب على هذه الأنواع من الغاز ارتفاعا متزايدا في أنحاء العالم، وهو يدخل في صنع عديد المواد من البلاستيك إلى الأسمدة الكيميائية ومواد التعليب والتغليف والملابس، والأجهزة الإلكترونية، والمعدات الطبية، ومواد التنظيف وحتى إطارات العجلات.

4- وقود الطائرات (1.71 مليون برميل يوميا)
يذكر الموقع أن الولايات المتحدة وحدها استهلكت في العام 2018 ما يصل إلى 1.7 مليون برميل يوميا من الكيروسين والأنواع الأخرى من وقود الطائرات. ولذلك يتعرض هذا القطاع إلى الكثير من الانتقاد من قبل المنظمات البيئية، وخاصة شركات الطيران التجاري والطيران العسكري التي تستخدم الكيروسين لتشغيل المحركات النفاثة.

ويشير الموقع إلى أن الطلب العالمي على وقود الطائرات من المنتظر أن يشهد ارتفاعا صاروخيا خلال الأعوام المقبلة، كما أن عدد الرحلات الجوية في العالم يرتفع بنسبة 2.6 بالمائة سنويا، وعدد المسافرين قد يتضاعف ثلاث مرات بحلول العام 2050. ولذلك فإن الطلب المتزايد على وقود الطائرات دفع بالبحرية الأمريكية مثلا إلى إجراء تجارب واختبارات، لاستخدام بكتيريا ماء البحر كوقود حيوي بديل.

ويذكر الموقع أن قطاع الطيران في العالم يتعرض لضغط شديد لإيجاد حلول، من أجل تجنب التلوث الفظيع الذي يخلفه في البيئة، وإلى حد الآن هناك شركتان فقط في العالم أعلنتا رسميا التزامهما بالتوقف عن التسبب بانبعاث الغازات الكربونية بحلول العام 2050، وهما الخطوط البريطانية وكانتاس الأسترالية.

3- سوائل الغاز الهيدروكاربوني (3.01 مليون برميل يوميا)
هذا النوع من الغازات، الذي يتضمن البروبان والإيثان والبوتان، يتم إنتاجه في مصافي تكرير النفط وإنتاج الغاز، وهو يستخدم في المساكن والمنشآت التجارية من أجل التدفئة، كما أنه شائع الاستخدام في القطاع الصناعي لأغراض إنتاج البلاستيك والدهانات والصمغ.

ولكن رغم كثرة استخدامه، فإن هذا النوع من الغازات يعد أقل من حيث انبعاث ثاني أكسيد الكربون، والسبب هو أن نسبة كبيرة منه يتم استخدامها دون إحراقها.

2- الديزل وغاز التدفئة
يشير الموقع إلى أن المرتبة الثانية في استهلاك المحروقات في الولايات المتحدة تحتلها زيوت الوقود المقطرة، وخاصة الديزل وزيت التدفئة، ويستخدم الأول في محركات الديزل، التي تزود بها آلات البناء والشاحنات والحافلات والجرارت والسفن والقطارات وبعض أنواع السيارات. أما النوع الثاني فهو يستخدم في المراجل والأفران من أجل التسخين، ويمكن أيضا استعماله في منشآت توليد الكهرباء.

وقد وصل مجمل استخدام زيوت الوقود في الولايات المتحدة في العام 2018 إلى 4.15 مليون برميل يوميا، أي 20 بالمائة من مجمل استهلاك المواد النفطية. وفي نفس العام أدى استخدام هذه الأنواع من الوقود في قطاع النقل فقط، إلى طرح 461 مليون طن متري من ثاني أكسيد الكربون، وهذا يمثل 24 بالمائة من مجمل الانبعاثات الكربونية في قطاع النقل الأمريكي، و9 بالمائة من مجمل الانبعاثات التي تتسبب فيها إنتاج الطاقة.

1- بنزين السيارات
يقول الموقع إن البنزين يعد أكثر المشتقات النفطية استهلاكا في الولايات المتحدة اليوم، وبالتالي فهو يجب أن يكون المستهدف الأول لمن يرغبون في حماية البيئة وخفض معدلات التلوث. وخلال العام الماضي فقط، استهلك أصحاب السيارات في الولايات المتحدة 9.33 مليون برميل يوميا من البنزين، وهذا يمثل حوالي نصف استهلاك النفط في الولايات المتحدة. وهو يمثل مجتمعا مع الديزل وزيوت التدفئة 81 بالمائة من الانبعاثات الكربونية.

وختاما خلص الموقع إلى أن المستهلكين يعتمدون على منتجات الوقود الأحفوري في أغراض متنوعة، مثل السفر في أنحاء العالم، وتدفئة المباني، وإنتاج الكهرباء، وتصنيع مئات أنواع البضائع مثل البلاستيك، إلا أن قطاع النقل البري يبقى بلا منازع أكبر مستهلك للوقود وملوث للبيئة.

 

لقراءة النص الأصلي اضغط (هنا)