علوم وتكنولوجيا

10 قواعد لاستخدام الهاتف الخلوي يجب أن تتبعها

لا يجب عليك التحدث بالهاتف في غرف الانتظار - أرشيفية CC0

نشرت مجلة "ريدرز دايجست" الأمريكية تقريرا تحدثت فيه عن قواعد استعمال الهاتف الخلوي التي يتجاهلها الجميع.

وقالت المجلة، في تقريرها الذي ترجمته "عربي21"، إن وضع هاتفك بعيدًا عن طاولة العشاء أمر ضروري. وحسب خبيرة التقنية في شركة "غازيل" آيمي رايس، فإنه من الضروري أن تكون مهذبًا عند تناول العشاء في الأماكن العامة سواء كنت مع شريكك أو غيره من الضيوف. وأفادت خبيرة المالية والشؤون الأسرية بريت غراف بأنه "إذا رن هاتفك، ولا مفر من الإجابة، فإنه يمكنك إخبار رفاقك في الطعام بأن طفلك في المنزل بمفرده، مثلا، أو أنك يجب أن تُتم صفقة تجارية ضخمة ومستعجلة".

وأشارت المجلة، ثانيا، إلى ضرورة إنهاء المحادثات الهاتفية عند دفع ثمن المشتريات. وفي الواقع، إن تقديم أمين الصندوق المساعدة لك أثناء التبضع لا يعني أنه يمكنك استغلال الفرصة والاستمرار في الدردشة عبر الهاتف. ما لم تكن مكالمة هاتفية طارئة، عليك تجنبها.

ونوهت المجلة، ثالثا، بأنه يجدر بك الحرص على عدم الصراخ أثناء التحدث على الهاتف. وإذا لم يتمكن مخاطبك من سماعك جيدا، فربما يجب عليك معاودة الاتصال به لاحقًا. وعندما تكون في الأماكن العامة، فإنه من المستحسن ألا تحاول رفع صوتك أثناء استخدام الهاتف، فلا أحد يحتاج إلى الاطلاع على محادثاتك.

وذكرت المجلة، رابعا، أن المراسلة والمكالمات الهاتفية أثناء القيادة محظورة. وتسن العديد من الولايات قوانين صارمة بشأن كتابة الرسائل النصية والتحدث عبر الهاتف أثناء القيادة.

وأوردت المجلة، خامسا، أنه يجب تجنب كتابة الرسائل النصية أثناء اجتماعات العمل. وفي الواقع، تعد المراسلة النصية أثناء حضور اجتماع وعلى مرأى من زملائك وخاصة مديرك أمرا غير لائق البتة. أما إذا كنت أنت المدير، فستكون مثالا سيئًا للموظفين.

 

اقرأ أيضا: محركات بحث صاعدة قد تنافس "غوغل".. تعرف عليها

وأكدت المجلة، سادسا، على ضرورة إغلاق الهاتف في الأماكن العمومية الرسمية على غرار الكنيسة أو المعبد أو المسرح. وتذكر أن التحقق من هاتفك أو حتى إلقاء نظرة سريعة عليه في مسرح مظلم، حتى لو لم تكن تجري اتصالا أو تكتب رسالة أو تغريدة، يعد أمرًا وقحًا.

وحذرت المجلة، سابعا، من التحدث على الهاتف في غرفة الانتظار. ولكن إذا كان الأمر طارئا ويتطلب منك الردّ على الاتصال فإنه يجب عليك مغادرة المكان أولاً. وفي الواقع، غالبا ما تكون غرف الانتظار مزدحمة وصاخبة مما يصعب عليك عملية التواصل.

وأشارت المجلة، ثامنا، إلى ضرورة تجنب استخدام الهاتف في وسائل النقل العمومي. ففي المواصلات العمومية، غالبًا ما يكون الأشخاص شديدي الإرهاق والتوتر، وكل ما يريدونه هو الوصول إلى وجهتهم بسرعة دون الاستماع إلى محادثتك عن أخت صديق ابنة عمك الجديد. لذلك، قالت رايس: "كن مهذبًا عند تواجدك في الأماكن العامة، لا ضير من الاستمتاع باللحظة برفقة الأصدقاء، ولكن قبل كل شيء، كن ذكيًا بخصوص هاتفك الذكي".

وأوردت المجلة، تاسعا، أنه من الأساسي خفض صوتك عند استخدام هاتفك في الأماكن العامة، تماما مثل تجنب الصراخ. وإذا كنت لا ترغب في سماع المحادثات الهاتفية لأشخاص آخرين، فمن المؤكد أنهم لا يريدون سماع محادثاتك أيضًا.

ونوهت المجلة، عاشرا، بأن إجراء مكالمة هاتفية في منتصف محادثة وجها لوجه مع شخص آخر يعتبر سلوكا غير لائق. ووفقا لغراف، يمكن أن تدمر الهواتف المحمولة كل تعاملاتك الشخصية. بل أكثر من ذلك، حتى إلقاء نظرة على الشاشة وأنت تتحدث إلى شخص ما في حفلة يعد أمرا غير أخلاقي. للتخلص من هذه العادة السيئة، من الأفضل التفكير في شعورك إذا حدث لك الأمر ذاته، إذا كنت ستنزعج فعلا، لا تقم بذلك مع شخص آخر.