علوم وتكنولوجيا

5 طرق ستغير من خلالها ثورة "إنترنت الأشياء" مجال النقل

إدراج إنترنت الأشياء في مجال النقل سوف يساعدنا على الوصول إلى المنزل بشكل أسرع- تويتر

 نشر موقع "إنتريستنغ إنجينيرنغ" الأمريكي تقريرا تحدث فيه عن الثورة التي أحدثها إنترنت الأشياء في مجال النقل، الذي طرأت عليه الكثير من التغييرات بفضل التقدم التكنولوجي وتقنيات الذكاء الاصطناعي.
 
وقال الموقع، في تقريره الذي ترجمته "عربي21"، إنه فضلا عن أجهزة الاتصالات لجمع البيانات وإرسالها والتصرف فيها، يعتبر نظام إنترنت الأشياء متعدد الاستخدامات ومعتمدا في مختلف المجالات على غرار صناعة الأجهزة الذكية القابلة للارتداء والهواتف الذكية ومجال الاتصالات والطاقة، وقد شمل تأثيره أيضا مجال النقل.
 
وذكر الموقع، أولا، أن السلامة هي المسألة الأولى التي تخطر ببال الجميع عند مناقشة تأثيرات إنترنت الأشياء على وسائل النقل. وعادة ما تطرح هذه الفكرة باستمرار في المدن الذكية. ويمكن للسيارات التي تتمتع بالقدرة على التواصل مع بعضها البعض بصفة آنية باستخدام البيانات أن تساهم في تحسين مجال سلامة الركاب والمترجلين في الشارع. ومن خلال استخدام أجهزة الاستشعار الذكية، يمكن للسيارات أو الحافلات أن تقوم بتنبيه السيارات الأخرى من مخاطر الطريق المحتملة أو السائقين المتهورين وعند حدوث ازدحام في الطريق.
 
أما داخل السيارة، فيمكن أن تساعد هذه السيارات الذكية السائقين الذين يعانون من قلة النوم أو يواجهون حالة طبية طارئة. وفي الولايات المتحدة الأمريكية، تعمل وزارة النقل مع شركات تصنيع السيارات في الوقت الحالي على جعل تكنولوجيا إنترنت الأشياء إلزامية في السيارات، لاسيما أن هذه التكنولوجيا الجديدة يمكن أن تقلل من حوادث الطريق بنسبة 80 بالمئة.

 

اقرأ أيضاهذه المقاعد الآمنة والأشد خطورة في 6 وسائل نقل (شاهد)

وأفاد الموقع، ثانيا، بأن سلامة السائق مهمة في مختلف وسائل النقل إلا أنه سيقع التخلي عنه في المستقبل وستكون معظم السيارات ذاتية التشغيل. وتعتبر القدرة على تتبع سلامة السيارات خطوة حاسمة لخلق عالم آمن، وسوف تساعد إنترنت الأشياء على ذلك.
 
وكجزء من نظام إنترنت الأشياء، ستحصل السيارات باستمرار على عمليات فحص بشكل آني للتأكد من أن السيارة أو الحافلة أو القارب يعمل بجميع إمكانياته. وإذا طرأت أي مشاكل في السيارة ستقوم هذه التقنية أو أجهزة الاستشعار بإعلام السائق أو الميكانيكي وإبلاغ السيارات الأخرى المتواجدة على الطريق أيضا.
 
وأشار الموقع، ثالثا، إلى أن إدراج إنترنت الأشياء في مجال النقل سوف يساعدنا على الوصول إلى المنزل بشكل أسرع. وفي عالم سيكون فيه مجال النقل متصلا بشكل كامل، قد تتلقى بيانات آنية باستمرار عن حركة المرور، والطرق المغلقة، وجدول الرحلات الخاص بوسائل النقل العامة.
 
وفي دراسة أجريت في الولايات المتحدة، تبين أن المسافرين الأمريكيين يقضون 42 ساعة في السنة عالقين في الزحام، وقد يصل المعدل أحيانا إلى 80 ساعة. ويمكن أن ينخفض معدل الوقت الذي نهدره في الزحام مع السيارات المجهزة بإنترنت الأشياء.
 
ونوه الموقع، رابعا، بأنه سواء كنت تدير أسطولا صغيرا من الشاحنات ذاتية القيادة أو أسطولا كبيرا من شاحنات النقل العادية فإن خاصية السياج الجغرافي ستساعدك على جعل الخدمات اللوجستية أسهل بكثير. وباستخدام أداة قائمة على إنترنت الأشياء على غرار السياج الجغرافي، سيتمكن مديرو الخدمات اللوجستية من معرفة متى تنحرف الشحنات الكبيرة عن المسار المحدد.
 
وبناء على ذلك، يمكن للمدير الإقليمي إدارة الكثير من سلاسل التوريد من خلال جهاز واحد. ومن خلال نظام إنترنت الأشياء وأسطول الشاحنات ذاتية القيادة، قد يتطلب الأمر بضعة أشخاص فقط لمراقبة آلاف الشحنات.

 

اقرأ أيضالماذا يتراجع استخدام وسائل النقل العام في الدول الغنية؟

وأورد الموقع، خامسا، أن جميع وسائل النقل العام ليست فعالة ودقيقة مثل تلك المتواجدة في مدينة طوكيو. فإذا كنت تعيش في مدينة كبرى، ستستخدم مثل الأغلبية وسائل النقل العامة كجزء من تنقلاتك اليومية. وعلى الرغم من أن التكنولوجيا قد تحسنت، إلا أن معرفة موعد وصول القطار أو الحافلة الخاصة بك لا يزال غير دقيق وواضح في معظم الأماكن ومحبطا في بعض الأحيان.
 
ومن شأن نظام التعقب الآني للمركبات في نظام إنترنت الأشياء أن يساعد المسافرين على الوصول إلى وجهتهم بسهولة، ويعزز من القدرة على إدارة وسائل النقل العامة بشكل أفضل. ويمكن للمسافرين الحصول على معلومات خاصة حول التأخير غير المتوقع أو الأحداث التي قد تؤدي إلى تأخير سفرتهم.
 
وفي الختام، أكد الموقع أن الحكومات والشركات تقوم بتطبيق إنترنت الأشياء لحل بعض مشاكل النقل في جميع أنحاء العالم. وتجدر الإشارة إلى أنه يمكن تطبيق الكثير من المزايا والتغييرات المذكورة التي تتيحها إنترنت الأشياء على جميع أشكال التنقل وأنواعه بما في ذلك مجال الطيران التجاري.
 
 اقرأ أيضاموجة ثالثة ستغير حياتك اليومية.. ماذا تعرف عن إنترنت الأشياء؟