سياسة عربية

البحرين تتضامن مع السعودية ضد قرار "الشيوخ" بشأن خاشقجي

الشيوخ حمل ابن سلمان مسؤولية قتل خاشقجي- أرشيفية

أعلنت البحرين "التضامن التام" مع السعودية، ردا على إصدار مجلس الشيوخ الأمريكي، قرارا يحمّل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان المسؤولية عن قتل الصحفي جمال خاشقجي.

وقالت وزارة الخارجية البحرينية في بيان رسمي، إن السعودية هي "الركيزة الأهم لتحقيق الاستقرار الشامل في المنطقة وفي العالم أجمع، والداعم الأقوى للجهود الرامية لمكافحة الإرهاب، بكل صوره وأشكاله، والتصدي بقوة لداعميه ومموليه".

وأشارت إلى "المواقف المسؤولة والجهود الكبيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومبادراته المتواصلة في مكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن والسلام في المنطقة، والتزامه بالعمل المشترك مع الحلفاء" وفق وصف الخارجية.

وكان مجلس الشيوخ الأمريكي، الخميس الماضي، حمل ابن سلمان المسؤولية عن قتل الصحفي جمال خاشقجي.

 

إقرأ أيضا: الرياض ترد على اتهام "الشيوخ" لابن سلمان بقضية خاشقجي

وكانت الرياض استنكرت الموقف الصادر عن مجلس الشيوخ الأمريكي، وأكدت رفضها التام لأي تدخل في شؤونها الداخلية أو التعرض لقيادتها، ممثلة بـ"خادم الحرمين الشريفين وولي عهده بأي شكل من الأشكال، أو المساس بسيادتها أو النيل من مكانتها".

ونقلت وكالة الأنباء السعودية "واس" تصريحا لمصدر مسؤول في وزارة الخارجية، أكد فيه "استنكار المملكة العربية السعودية للموقف الذي صدر مؤخرا من مجلس الشيوخ في الولايات المتحدة الأمريكية، الذي بني على ادعاءات واتهامات لا أساس لها من الصحة، ويتضمن تدخلا سافرا في شؤونها الداخلية، ويطال دور المملكة على الصعيدين الإقليمي والدولي".

وأضاف المصدر أن "المملكة إذ تؤكد حرصها على استمرار وتطوير العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية، فإنها تبدي استغرابها من مثل هذا الموقف الصادر من أعضاء في مؤسسة معتبرة في دولة حليفة وصديقة، تكنّ لها المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده كل الاحترام، وتربط المملكة بها روابط استراتيجية سياسية واقتصادية وأمنية عميقة، بنيت على مدى عشرات السنين لخدمة مصالح البلدين والشعبين".

وأكد المصدر أن "موقف الشيوخ الأمريكي لن يؤثر على دورها القيادي في محيطها الإقليمي وفي العالمين العربي والإسلامي وعلى الصعيد الدولي، وأنها كانت وما زالت تؤدي دورا رياديا في العالمين العربي والإسلامي، ولها مكانة خاصة في قلوب كل المسلمين، مما جعلها ركيزة للاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم، وحجر الزاوية في الجهود الرامية لإحلال الأمن والسلم على الصعيدين الإقليمي والدولي".