سياسة دولية

أردوغان لواشنطن: أخرجوا المسلحين من منبج وإلا

قال إن الأمريكان وعدوا بإخراج المسلحين من منبج ولم يفعلوا- الأناضول

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الجمعة، إنه "إذا لم يخرج الأمريكان "إرهابيي" حزب العمال الكردستاني من منطقة منبج، فستخرجهم تركيا منها.

جاء ذلك في كلمة ألقاها أردوغان، بالمؤتمر القضائي الأول للمحاكم الدستورية والعليا، للدول الأعضاء والمراقبة في منظمة التعاون الإسلامي، بقصر دولمة بهتشة، في اسطنبول.

وأكد أن " تركيا خسرت ما يكفي من الوقت حيال التدخل في مستنقع الإرهاب شرقي نهر الفرات بسوريا، ولن نتحمل تأخير يوم واحد".

وأضاف الرئيس التركي: "مصممون أيضا على إرساء السلام والأمن في المناطق الواقعة شرقي نهر الفرات بسوريا".

وأشار إلى أن "الأمريكان يريدون تشتيت انتباهنا عبر حكاية منبج ويحاولون تقويض عزيمتنا".

ولفت أردوغان إلى "أن الهجوم الغاشم على جنودنا في عفرين من تل رفعت شمالي سوريا أظهر مدى دقة قرارنا".

 

اقرأ أيضا: المعارضة لـ"عربي21": قواتنا ستتوغل بعمق 50 كم شرق الفرات

وقال أردوغان: "نحن لا نضمن أمن بلادنا فقط من خلال الخطوات التي نتخذها في سوريا، ولكن أيضا نحمي كرامة الأمة والبشرية جمعاء".

وشدد على أنه على الرغم من أن العرب يشكلون قرابة 90 بالمئة من سكان منبج السورية، غير أن "الإرهابيين يستولون على المنطقة".

وبيّن أن "الهدف الحقيقي للذين يحاولون محاصرة العالم الإسلامي عبر تنظيمات إرهابية مثل داعش والقاعدة وبوكو حرام والشباب وغولن، هو تجفيف شرايين الحياة للمسلمين".

 

وكان المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا جيمس جيفري، قال الأسبوع الماضي، إن بلاده ستتخذ بعض الخطوات حتى نهاية 2018، من أجل ضمان معايير متعلقة بخارطة طريق "منبج" في أقرب وقت ممكن.

وشدد جيفري خلال تصريحات له عقب اجتماع فريق العمل المشترك الثالث التركي الأمريكي في العاصمة التركية أنقرة، على أنه "من غير الممكن إيجاد حل نهائي في سوريا دون تعاون وثيق بين الولايات المتحدة وتركيا"، معتبرا أن "التعاون بشأن منبج السورية أصبح نموذجا لإحلال السلام في كل سوريا".

وأشار جيفري إلى أن "الولايات المتحدة تجري تدقيقا أمنيا من خلال وفائها بالتزامها حول مغادرة حزب الاتحاد الديمقراطي، ووحدات حماية الشعب الكردية الموجودين بمنبج، وعدم وجودهم ضمن المجالس المحلية والموظفين العسكريين المحليين بمنبج".

وأوضح المبعوث الأمريكي أن الاجتماع في أنقرة تناول كل المسائل المتعلقة بسوريا، بدءا من شرقي نهر الفرات، وصولا لمحافظة إدلب شمال غرب البلاد، منوها إلى أنه "سيجري تناول المناطق الأخرى، التي يمكن تطبيق نموذج منبج عليها، خلال مرحلة التخطيط المشترك التي انطلقت"، على حد قوله.